باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 7 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبدالله الفكي البشير عرض كل المقالات

ضعف الكتابات السودانية عن فكر محمود محمد طه

اخر تحديث: 7 أغسطس, 2026 10:41 صباحًا
شارك

(1-9)
ضعف الكتابات السودانية عن فكر محمود محمد طه
كتاب: الإسلام المعاصر وتحدي الحداثة (2025)، لأمين حامد زين العابدين نموذجًا

بقلم الدكتور عبد الله الفكي البشير

مدخل

تكشف الكتابات السودانية التي تناولت المفكر محمود محمد طه، صاحب الفهم الجديد للإسلام/ الفكر الجمهوري، عن معضلة تتجاوز مجرد الاختلاف حول أفكاره، لتثير أسئلة أعمق تتعلق بطبيعة إنتاج المعرفة في السودان، وآليات الاعتراف بالإسهامات الفكرية، وحدود الموضوعية في التعامل مع الأطروحات الفكرية الخارجة عن السائد والمألوف، ومدى خضوع المجال الثقافي والأكاديمي والفكري لسلطاتٍ معرفية وسياسية وأيديولوجية مختلفة. فعلى الرغم من المكانة المتنامية والاهتمام المتزايد اللذين يحظى بهما الفهم الجديد للإسلام في الدراسات العالمية المعنية بالإسلام والحداثة، ظل حضوره في الكتابات السودانية محدودًا بصورة لافتة. بل إن معظم ما كُتب عنه، على قلته، يتراوح بين الضعف والإهمال، والركاكة والسذاجة، بينما ينطوي كثير منه على مزاعم لا تستند إلى بحث موثق، ويكرر خُزَعْبِلاَت وأباطيل لا تصمد أمام الفحص العلمي. ومن خلال رصد ومتابعة امتدا لنحو ثلاثة عقود، يبدو أن هذا الحضور المحدود لا يعود إلى ضعف الاهتمام بالفهم الجديد للإسلام وحده، بل يرتبط أيضًا بأنماط من التجاهل والإغفال والاستبعاد المتعمد من الفضاء الأكاديمي ودوائر حوارات المثقفين. ولمَّا كان الفهم الجديد للإسلام والسيرة الفكرية لصاحبه تمثل عندي مشروع بحثي مفتوح ومستمر، فقد تناولت هذه الظاهرة في عدد من الدراسات، من أبرزها كتاب: صاحب الفهم الجديد للإسلام محمود محمد طه والمثقفون: قراءة في المواقف وتزوير التاريخ (دار رؤية للنشر، القاهرة، 2013)، الذي خصص عدة فصول لرصد مظاهر تغييب وتجاهل فكر محمود محمد طه ودوره الوطني، والحركة الجمهورية (حركة الإخوان الجمهوريين) من الرسائل الجامعية، وكتب تاريخ الحركة الوطنية، والتراجم والمعاجم وموسوعات الأعلام السودانية، ومذكرات المعاصرين، فضلًا عن دراسة مواقف عدد من المفكرين الإسلاميين من الفهم الجديد للإسلام. كما تناول كتابي: محمود محمد طه: من أجل فهم جديد للإسلام (دار محمد علي للنشر، صفاقس، ومؤسسة الانتشار العربي، بيروت، 2024) حضور الأستاذ محمود في الفضاءين الإسلامي والعالمي، متتبعًا وراصداً حجم التفاعل الأكاديمي مع فكره عبر الأطروحات الجامعية، والندوات، والمحاضرات، والكتب، والكتب الجماعية، واللقاءات الإعلامية، والأفلام الوثائقية، والترجمات، والأوراق العلمية التي تناولت فكره، مع تخصيص جانب مهم لرصد واقع الكتابات السودانية في هذا المجال.

الاهتمام العالمي في مواجهة التغييب السوداني

أظهر هذا الرصد، الموجز والأولي، والذي غطى الفترة بين عامي 1985 و2023، تزايدًا مطردًا في الاهتمام العالمي بفكر محمود محمد طه. فقد أمكن توثيق (13) أطروحة دكتوراه و (14) رسالة ماجستير أُنجزت في (13) دولة، إلى جانب (154) ورقة علمية وفصلًا في كتب موزعة على (23) دولة، و (73) كتابًا تناولت فكره وسيرته وتأثيره، فضلًا عن (9) ترجمات، و (13) مؤتمرًا علميًا عُقدت في خمس دول. وهذه الأرقام أولية وغير شاملة، كما أن الأعمال جاءت بخمس لغات، هي: العربية والإنجليزية والألمانية والإسبانية والفرنسية. وقد أشرت سابقًا إلى أنني أعمل على دراسة أوسع بعنوان: محمود محمد طه: دراسة بيوجرافية ببليوجرافية ببليومترية.
ومن اللافت أن تونس كانت أكثر دولة في الفضاء العربي والأفريقي والإسلامي، تفاعلًا مع فكر محمود محمد طه، سواء من خلال الرسائل الجامعية أو الدراسات الأكاديمية أو الأوراق العلمية أو المقالات الصحفية. والمفارقة أن الرسائل الجامعية التي أُنجزت في جامعة منوبة، تونس، وحدها تفوق ما أُنجز في جميع الجامعات السودانية، على الرغم من أن عدد الجامعات السودانية الحكومية والخاصة والأهلية يتجاوز المائة، وهو ما يكشف بوضوح مدى التجاهل والتغييب الذي تعرض له فكر محمود محمد طه، داخل مؤسسات التعليم العالي في السودان.
غير أن هذه المفارقة لا تقتصر على ضعف الإنتاج الأكاديمي، بل تمتد إلى سؤال أكثر عمقًا: لماذا ظل أحد أكبر الأطروحات الفكرية السودانية وأكثرها إثارةً للجدل، يحظى باهتمام متزايد في الجامعات العالمية، بينما لازمه التجاهل أو الاهتمام المحدود جداً أو الكتابة عنه بإهمال في وطنه، فضلاً عن التغييب والإقصاء في مؤسساته الأكاديمية؟ غير أن هذا السؤال يقود إلى مساءلة أوسع تتعلق بكيفية تشكل المعرفة في السياق السوداني، والمعايير التي تحكم الاعتراف بالأطروحات الفكرية أو استبعادها من الحقل الأكاديمي، في مقابل تهميش أو استبعاد أطروحات أخرى. وهذا يسوقنا للسؤال الآتي: هل الجامعات في السودان فضاءات محايدة؟ ومن ثم، فإن مراجعة الكتابات السودانية، بما فيها الأكاديمية، عن فكر محمود محمد طه لا تقتصر على تقويم قراءاتها له، وإنما تمثل مدخلًا لفحص البنية المعرفية والمؤسسية التي أسهمت في تشكيل هذا الحضور المحدود، أو في تكريس غيابه عن دوائر البحث الأكاديمي وإقصائه منها.
وفي هذا السياق، يأتي هذا المقال، وهو جزء من كتاب سيصدر قريباً، امتداداً لمشروعي البحثي، ويشتمل على قراءات في عدد من الكتابات السودانية، آخرها كتاب الدكتور أمين حامد زين العابدين، الإسلام المعاصر وتحدي الحداثة: التعثر وتصحيح المسار (2025)، بوصفه نموذجًا دالًا على بعض أنماط تعامل الكتابات السودانية مع فكر محمود محمد طه. ولا تقتصر أهمية هذا الكتاب على ما يقدمه من قراءة للفهم الجديد للإسلام، بل تكمن أيضًا في أنه يثير أسئلة تتصل بمنهج القراءة، والإنصاف العلمي، ومدى تمثيل الأفكار التي يناقشها تمثيلًا دقيقًا، وهل أنصف المصادر والأفكار؟ إن الإجابة عن هذه الأسئلة تسهم في فهم جانب مهم من كيفية كتابة تاريخ الأفكار في السودان، وكيفية التعاطي معها. كما أن كتاب أمين يكشف عن أنماط التعامل السائدة في جل الكتابات السودانية مع فكر محمود محمد طه. فالكتاب ينتهي إلى أحكام تقريرية حاسمة، منها القول إن الفهم الجديد للإسلام طغت عليه “النزعة التوفيقية والتلفيقية” (ص 189). وأن محمود محمد طه “لم يشرح في أعماله عوامل تخلف السودان والمجتمعات العربية والإسلامية…” (ص 189)، وهذه أحكام تستدعي التحقق من الأساس الذي قامت عليه، ومن مدى استنادها إلى قراءة شاملة للنصوص الأصلية لمحمود محمد طه.
وعليه، فإن هذه القراءة لا تستهدف مجرد الاعتراض على نتائج الكتاب، وإنما تسعى إلى تقويم منهجه في قراءة فكر محمود محمد طه، وفحص مدى دقة عرضه لأطروحاته، ومدى التزامه بمقتضيات التوثيق والأمانة العلمية. ومن خلال ذلك، تحاول الإسهام في فهم الكيفية التي تشكل بها الخطاب الأكاديمي السوداني حول الفهم الجديد للإسلام الذي طرحه المفكر محمود محمد طه.

هيكل كتاب: الإسلام المعاصر وتحدي الحداثة

صدر كتاب: الإسلام المعاصر وتحدي الحداثة: التعثر وتصحيح المسار، عن دار المصورات للنشر، الخرطوم، عام 2025. وجاء في (405) صفحة من القطع المتوسط. وقد تهيكل في مقدمة وخمسة فصول وخاتمة وملاحق نصوص مختارة، وقائمة المراجع. استعرض الفصل الأول “محاولات الاِصلاح والنهضة في الاِمبراطورية العثمانية”، بينما درس الفصل الثاني “الاِصلاحات والنهضة في العالم العربي الاِسلامي”. أما الفصل الثالث فتناول “التيار الليبرالي العلماني”، في حين ناقش الفصل الرابع: “فشل مشروع النهضة ومحاولات إحيائه وتجديد خطابه”. واختتم المؤلف فصول كتابه بفصل خامس بعنوان: “نحو الاِقلاع الحضاري”.
وفي سياق تتبعه لمسار الحداثة الإسلامية ومشروع النهضة، توقف المؤلف عند عدد كبير من المفكرين الذين أسهموا، بدرجات متفاوتة، في تشكيل هذا المسار. ففي حديثه عن بدايات ظهور تيار الحداثة الاِسلامية، تناول جمال الدين الأفغاني وتلميذه محمد عبده، ثم خصص في الفصل الثالث مساحة لعدد من أبرز رموز التيار الليبرالي العلماني، من بينهم: قاسم أمين، وأحمد لطفي السيد، وعلي عبد الرازق، وطه حسين. كما وقف عند أعمال محمد أركون، وحسن حنفي، ونصر حامد أبو زيد، وعلي مبروك، باعتبارها، كما يعتقد المؤلف، “أنها نجحت في تعديل مسار الخطاب التنويري نحو الطريق الصحيح وإفساح المجال لجيل جديد لإثرائه فيما بعد بالتفسير والتحليل النقدي بهدف تحقيق إصلاح ديني حقيقي لإنجاز التحول الحضاري المنشود”. وتعرض المؤلف أيضًا لتحول عدد من المفكرين والليبراليين، مثل محمد حسين هيكل، وعباس محمود العقاد، وأحمد أمين، وطه حسين، من الدفاع عن أطروحات ليبرالية وتقدمية إلى الانشغال بالكتابة في الدراسات الإسلامية، وما مثله ذلك من انعطافة في مساراتهم الفكرية. أما في الفصل الرابع، الذي خصصه لمناقشة فشل مشروع النهضة ومحاولات إحيائه وتجديد خطابه، فقد تناول ظهور تيارات فكرية لإحياء الخطاب التنويري وتحقيق النهضة، فوقف عند محمود محمد طه وتلميذه عبد الله أحمد النعيم، إلى جانب محمد شحرور.
ولما كان هذا المقال مخصصًا لقراءة الكيفية التي تناول بها الدكتور أمين الفهم الجديد للإسلام لمحمود محمد طه في كتابه: الإسلام المعاصر وتحدي الحداثة، فإن تركيزنا سينصب على هذا الجانب تحديدًا، ولن نتجاوزه إلى غيره إلا بالقدر الذي تقتضيه ضرورات التحليل والمقارنة.

تجليات يُتم الفكر في السودان

“ولسنا ندعو، أول ما ندعو، إلى شيء أكثر، ولا أقل من إعمال الفكر الحر فيما نأتي وما ندع، من أمورنا ـ الفكر الحر الذي يضيق بكل قيد ـ ويسأل عن قيمة كل شيء، وفي قيمة كل شيء، فليس شيء عنده بمفلتٍ عن البحث، وليس شيء عنده بمفلتٍ من التشكيك. فلا يظنن أحد أن النهضة الدينية ممكنة بغير الفكر الحر، ولا يظنن أحد أن النهضة الاقتصادية ممكنة بغير الفكر الحر، ولا يظنن أحد أن الحياة نفسها يمكن أن تكون منتجة، ممتعة بغير الفكر الحر”.
محمود محمد طه، 1945

يجيء العنوان أعلاه مستمداً من عبارة قالها المفكر محمود محمد طه في مناخ اللوثة الفكرية التي أرخت سدولها في السودان خلال شهر نوفمبر 1968، ولا تزال آثارها ماثلة وحية، بل متمكنة حتى اليوم. فقد شهد ذلك العام انعقاد محكمة شرعية غير مختصة للنظر في قضية ضد المفكر محمود محمد طه، فأصدرت حكماً غيابياً بردته عن الإسلام. وللمفارقة، كان السودان آنذاك يعيش في ظل نظام حكم ديمقراطي، غير أن الديمقراطية لم تمنع التآمر على الفكر والمفكرين الأحرار، بل إن قادة النظام، ولا سيما جل أعضاء مجلس السيادة، كانوا، شركاء في التآمر. ولم تكن تلك المحكمة سوى مؤامرة و«مكيدة سياسية رخيصة»، قادها من يُسمَّون برجال الدين في السودان، في إطار تحالف ديني عريض ضم الفقهاء والقضاة الشرعيين، وهيئة علماء السودان، وأساتذة جامعة أم درمان الإسلامية، والإخوان المسلمين، ورجالات الطائفية، وقادة سياسيين، ووزارة الشؤون الدينية والأوقاف، وكبار موظفي الدولة، وجل أعضاء مجلس السيادة، ومشايخ الأزهر، فضلاً عن رابطة العالم الإسلامي، التي أتبعت حكم المحكمة بفتوى تقضي بردة محمود محمد طه عن الإسلام، بعد أن كان الأزهر قد أصدر فتوى بتكفيره في يونيو 1972. وقد وثقت كل هذه الوقائع وما أحاط بها من مواقف في كتابي: الذكرى الخمسون للحكم بردة محمود محمد طه: الوقائع والمؤامرات والمواقف، 2020. وكان المفكر محمود محمد طه قد لخّص ذلك المناخ التآمري على الفكر، وتلك اللوثة الفكرية، بقوله: “الفكر يتيم في هذا البلد”. وفي تقديري أن يُتم الفكر لا يزال قائماً في السودان، ولعل أبرز ما يكشف استمرار هذا اليُتم اليوم هو الطريقة التي يتناول بها كثير من المثقفين الفكر الجمهوري، وهو ما يتجلى بوضوح في كتاب: الإسلام المعاصر وتحدي الحداثة، موضوع هذا المقال.
نلتقي في الحلقة الثانية (2- 9).

abdallaelbashir@gmail.com

Author

عبدالله الفكي البشير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
احتساب جندي و52 إصابة بين أفراد الشرطة ولا إصابات بين المتظاهرين
نظرات في تاريخ الكبابيش الشفاهي لموسى مروح (1/2)
الأخبار
بيان من قوى إعلان الحرية والتغيير حول جولة مفاوضات أمسية الأحد ١٩ مايو ٢٠١٩ مع المجلس العسكري
الأخبار
الأربعاء آخر يوم عمل لمجلس الوزراء في العاصمة المؤقتة بورتسودان .. والمجلس يباشر أعماله رسمياً من العاصمة الخرطوم
منبر الرأي
الاحاديث الانصرافية عن العلاقات السودانية الاسرائيلية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الفساد .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/ المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

لو ينتصر الجنوبيون لوحدة وطنهم ! …. بقلم: د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

تعليق على موضوع حذف بعض المفردات في منهج التربية الاسلامية .. بقلم: البروفسير/ عبد الله حسن زروق

طارق الجزولي
منبر الرأي

يسألونك عن خاطرات المهندسين .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss