باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

طائر الفينيق المنطلق من رماد الحريق: صلاح احمد ابراهيم .. ابداعات ادبية وروحا عبقرية .. بقلم: د. سامية عباس كرجويل/أكاديمي باحث وناقد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

تأملات وتداعيات (1)

في عام ثلاثه وثلاثون والف وتسعمائة اشرقت الانوار في مدينة امدرمان معشوقه الأديب المبدع علي المك وقد قدم إليها تؤام روحه صلاح احمد ابراهيم ليمرحا معا في ساحة الأدب والشعر مع من سبقهم من أدباء امدرمان من امثال معاوية محمد نور (1907_1941) الذي كان رائدا في كتابة القصص القصيره. وهذه المدينة والتي كانت تعج بالشعراء من امثال عبد الرحمن الريح، والعبادي، وعمر البنا، وعتيق ، وسيد عبد العزيز، وعبيد عبد الرحمن. كما وانها ايضا اطربت جميع المدن بما صدح به بلابل دوحها منهم الجابري،وعائشة الفلاتية بجانب الفنان الذري ابراهيم عوض والذي احدث نقلة نوعية في مسار الاغنية السودانية موسيقية، ولحنا. فبجانب صوته الكرواني الشجي امتاز ايضا باناقتة فكان من ايقونات الموضه وفريد عصره. 

رئتان في جسد:
تناغمت أنفاس كلا من صلاح احمد ابراهيم وعلي المك فتنفسا الأدب معا . فجمع بينهما كتاب البرجوازية الصغيرة-قصص قصيرة (1958 ). وقد انفرد علي المك كقاص ،روائي ، وناقد بمساهمات عديده ومنها: في القرية وهي مجموعة قصص قصيرة،والقمر جالس في فناء داره (1973 )،هل ابصر اعمى المعره (1974 )،ومختارات من الادب السوداني ،مدينة من تراب( 1988)،ومقالات كثيرة متنوعة نشرت في مجلات:الدوحة،روز اليوسف،صباح الخير،الفيصل،والصحف السودانيه، حمى الدريس_قصص قصيرة (1989).وفي مجال الترجمة الي اللغه العربية له عدة اسهامات ومنها : أساطير الهنود الامريكيين،عبور البحر ،ام لكل الناس،أساطير الهنود الحمر،برج بابل ولا تقل هذه الإسهامات عن 22 عمل أدبي ومتنوع شمل المقالات ، القصص القصيرة ، الشعر والترجمة. ومن نفس النبع الصافي العذب نهل صلاح احمد ابراهيم وكتب مقالات نقدية ،ومقالات أدبية وسياسية ، وترجمات ومنها كتاب النقد الادبي، والارض الاثمه تأليف باتريك فإن زنزبيرج. كما وأنه قد تربع على عرش الشعر وله ديوان شعر: غضبة الهبباي (1965)، وغابة الأبنوس (1959). وفي ديوانه ‘غابة الأبنوس’ تكمن جوهرتة الماسية تتلألأ فترسل اشعاعات بهية فتحلق بالروح من سجن البدن إلى عوالم سرمدية وتضيئ فضاءات لتبدد ظلامات النفس فتنبعث منها البهجة وينطلق الخيال ليعكس في مرآة صورة ‘مريه’ فيناديها ليعبر لها عن ماتمنتة نفسة ليؤكد عشقة لجمالها الذي لا يضاهية الا جمال ‘هيلين’ الذي ادى الي حرب طروادة وساق الى ملحمة الالياذه والاوديسا. أودع صلاح احمد ابراهيم في هذه القصيدة الكثير من درر الثقافة ليعبر بالقصيدة الغنائية إلى شواطئ جديدة لم تكن معهودة ولم يرتادها أحد قبل ذلك

ملحمة عشق الجمال.. والرومانسية الناعمة
تمتعت قصائد صلاح احمد ابراهيم بالرومانسيه العالية والشفيفه.

kargwell65@yahoo.co.uk

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لجنة إزالة التمكين تتسلم مقر منظمة ميمان بحضور مدير شرطة الجريف غرب واعضاء من لجان المقاومة
منبر الرأي
جبرة بيوت بلا أبواب – تعليق – ورحلة خروج مع الكاتب الرشيد جعفر
منبر الرأي
لاحت دولة الحرية والسلام والعدالة .. بقلم: عصام الصادق العوض
الأخبار
تظاهرات في وسط العاصمة السودانية استعداداً لـ”مليونية 30 يونيو”
منبر الرأي
نعم انه الحزب الأتحادى الديمقراطى الأصل … بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وداعاً العملاق محمد إبراهيم عبده كبج (فارس الحوبه) .. بقلم: محمد عمر محمد الخير

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشعب المعلم .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

المناصير وأسامة عبدالله: الحلقة الأخيرة .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

كشكوليات (12) .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss