باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

طرفة رواها أستاذنا عبد الخالق محجوب عن قمر الدين علي قرنبع

اخر تحديث: 2 مارس, 2024 1:00 مساءً
شارك

عبد الله علي إبراهيم

أتيح لي بعد طول انقطاع أن أتحدث إلى الدكتور قمر الدين علي قرنبع في مقامه في القاهرة. ولو سمعت عبد الله الطيب ينطق “قرنبع” هذه لداخلك شك في أن قمر الدين هو المعني. وتذاكرنا في حديث التلفون أياماً بجامعة الخرطوم التي عمل فيها بمعهد الدراسات الإضافية في داره التي وقعت غربي مسجد الجامعة الحالي. وكنا نغشى المعهد لصنوف الفن التي اعتنى بها ولتحية أهل الفضل فيه مثل أحمد عبد الحليم وسعاد إبراهيم أحمد.
وكنت سمعت بقرنبع قبل أن اعرفه بداخلية النيل الأبيض بجامعة الخرطوم: كان مشرفها وكنت آوي إلى غرفة فيها خلال سنتي الأخيرة بكلية الآداب بجامعة الخرطوم. وشاركني في السكن رفيق الصبا والسياسة الشيخ (حسب الرسول) رحمة الله من سنار التقاطع ومن جذور في الدامر. وكان حكى لنا أن مدرساً لهم في أهلية مدني الوسطى كان يهددهم بشراسة سوطه بقوله: “جلدت قمر الدين على قرنبع عشر جلدات “AND THE RIDDA WENT RED” أي أنه دممه حتى احمر رداؤه.
لا أعرف من يحسن التخلص مما لا يرغب فيه مثل قرنبع. وجاء بخبر من حذاقته في هذا الفن في حديثنا بالأمس وهو موضوعي هنا. ولكن سبق أن كتبت عن مكره هذا. فلا يعدم قرنبع من أن يقول لك “لا” لما لا يتفق له بفكاهة تلطف رفضه وتسوغه، أو تسوقه.
فحكي لي أخي زين العابدين، ممن شاطره السكن في مجمع الجامعة بالسرايا الصفراء بعد وزارة التربية والتعليم وقبل كلية الشرطة، أنه اقترح مرة لقرنبع أن يذهبا للسينما معاً لتغيير روتين الشباب في أيامنا تلك. ولم يرتح قرنبع للفكرة. فقال للزين:
-انت يا الزين لسه السينما بتبدا بالمناظر.
وانفجر الزين ضحكاً وعرف أن قرنبع لا يريد عن روتين شبابهم حولا.
وأخرى. اجتمع عند قرنبع جماعة في أول المساء وتطرق النقاش لموضوع شاغل في الستينات وهو الماركسية وغربتها عن السودان. وسيطر على النقاش خصم صريح للماركسية. يبدي ويعيد. وكانت ساعة روتين الشباب قد دقت. ويسمونها “الكاروشة”. وكاره الماركسية ناهض بحملته ضدها. وطال الأمر. وأمَل. وانتهز قرنبع قول خصيم الماركسية مرة:
-والله البعرفو أنا غايتو أنو الماركسية دي نظرية ناقصة.
فقال له قرنبع بهدوء:
-ناقصة كم صفحة يا فلان.
وضحك الحضور. وقاموا على روتينهم.
أما حسن تخلصه في أنس الأمس فلا يعلى عليه. قال لي إنه دخل يوماً على سعاد إبراهيم أحمد زميلته في معهد الدراسات الإضافية. ووجد عندها أستاذنا عبد الخالق محجوب. فبعد حباب سلام قالت سعاد لأستاذنا:
-يا عبد الخالق قرنبع دا كان معاكم لما كان طالب في الجامعة. كان مندوباً عن الجبهة الديمقراطية في اتحاد الطلبة بينما كنت أنا أمثل المستقلين مع أخي صلاح وعمر محمد سعيد.
فقال له أستاذنا عبد الخالق:
-طيب ما تجينا راجع يا قرنبع.
فقال له قرنبع:
-شرطاً تحصلني دفعتي.
فضحك أستاذنا طويلاً قبل أن يقوله له:
-لجنة مركزية طوالي يا قرنبع.
وكانت سعاد كما هو معروف عضواً بلجنة الحزب المركزية منذ 1967.
قال لي قرنبع أنه صحب يوماً الطيب أبو جديري الذي كان على موعد للقاء أستاذنا في مطعم ألبيوم بالسوق العربي. فلما رأى أستاذنا قرنبع ضحك وقال لابوجديري:
-صاحبك دا قال ما بيدخل الحزب إلا يلحقوه دفعته.
وذكر محمد إبراهيم نقد الطرفة لقرنبع عن أستاذنا ذات يوم.

IbrahimA@missouri.edu
/////////////////////

/////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

رسالة للقضاة وانعى لكم الجيش السوداني .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منشورات غير مصنفة
خالد الإعيسر- بين إرث الولاء القديم وقمع حرية الإعلام والتعبير
د. عبد المنعم مختار
تطور الهوية السودانية عبر العصور: قراءة تاريخية تحليلية في تشكل الدولة وأزمة الانتماء (الجزء الثاني)
منبر الرأي
مجزرة 30 ديسمبر: تجديد روح المقاومة الباسلة ووصـمة عار في جبين الانقلابيين .. بقلم: محمد الاميـن عبد النبـي
الأخبار
بلدو: أكثر من (22) مليون شخص مصابون بالاكتئاب و(80) الف يعانون الاضطرابات الذهنية والانفصام و(1000) ألف حالة إدمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وجه من اوربي بولاية البحر الاحمر .. بقلم: د . احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منشورات غير مصنفة

البيره الكيني .. بقلم: بابكر سلك

طارق الجزولي
منبر الرأي

من يكفل السودان .. من يكفل له حق الحرية !! .. بقلم: سامر عوض حسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

اندثار الثروة الغابية

د. حسن بشير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss