باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 17 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

طفولة متمردة على التصنيف السياسي

اخر تحديث: 11 أغسطس, 2025 10:53 صباحًا
شارك

أيام انتخابات الديمقراطية الثالثة في السودان كنت في بواكير الطفولة، أركض مع أطفال القرية خلف عربات “البكاسي” التي كانت تروج لكل حزب.نهتف للبعض ونشتم البعض الآخر، دون أن ندرك عمق ما نفعل.
أذكر أن أحدهم حرضنا أن نقول عن أي حزب يخالفه إنهم ليسوا (بمسلمين) بحجة أنهم يريدون أن يشغلوا الشباب بالحفلات وتدخين التبغ وترك الصلاة. حتى قريبي، الذي كان حينها في المرحلة الثانوية، أخبرني أنهم كانوا يتعرضون لتحريض مشابه، بل ويرددون أن الفتيات التابعات لحزب معين حوامات ومطلوقات وكأن التدين يمكن أن يقاس بالانتماء الحزبي.
تأملت لاحقًا… بأي حق يحكم أحد على تدين الآخر وعلاقته بربه؟ومتى صار الإيمان والتقوى دليلاً على النجاح السياسي؟ ألم يرفض النبي الأعظم صل الله عليه وسلم أن يولي أبا ذر الغفاري الإمارة رغم ورعه وتقواه؟ لم يكن ذلك تشكيكًا في صلاحه، بل لأن السياسة تحتاج إلى قائد ببرنامج علمي وعملي وخطط ومحاسبة، لا إلى مظهر تعبدي فقط.
(٢)
في المرحلة الإعدادية كانت لي صديقة أسمها مريم من أقباط مصر،كنت مهووسة بدعوتها إلى الإسلام، مقتنعة أن هذه مسؤوليتي لإنقاذها من النار،كنت أستشهد بالآيات والأحاديث،وأكرر ما تعلمناه من أن (لأن يهدي الله بك رجلاً واحدًا خير لك من حمر النعم).لكن لم يغرسوا فينا مفهوم حرية الاعتقاد كما جاء في قوله تعالى:فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُر)ولم يذكّرونا بآية:أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ.
حكوا لنا عن هجرة الحبشة، لكنهم لم يشرحوا لنا كيف أحب النجاشي الدين الجديد عبر الحوار الأخلاقي الرصين لسيدنا جعفر الطيار، حين عقد مقارنة صادقة بين حياة العرب قبل الإسلام وبعده. لم يعلمونا أن أفضل وسيلة للدعوة هي الأخلاق، وأن النبي صل الله عليه وسلم قال:إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق”.
(٣)
عندما التحقت بالجامعة، لم يكن لي نمط محدد في ملابسي. أحيانًا البس العباءة، وأحيانًا ارتدي الفستان،وأحيانًا القميص مع البنطال.ولم أكن أنتمي إلى شلة بعينها بعد شهر تقريبًا،سألني أحدهم:إلى أي حزب تنتمين؟وحين استفسرت عن السبب قال إنه عجز عن (تصنيفي)بسبب عدم التزامي بمظهر أو جماعة محددة.
أدركت وقتها أننا ما زلنا أسرى البحث عن هوية الآخر من شكله الخارجي أو انتمائه، لا من أفكاره. فإذا قال شخص ما كلامًا، بحثنا عن تصنيفه أولًا: هل هو معنا” أم “ضدنا”؟ فإن كان معنا فهو الحق، وإن كان مخالفًا فهو الباطل.وبدل أن نقارع الفكر بالفكر، نبدأ بالبحث عن أخطائه وحياته الخاصة.
ونسينا أن سنة الله في الكون أن نختلف لنتكامل، لا لنتصارع. قال تعالى:
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ)
كسرة:-
بأخلاقنا وإنسانيتنا سنرتقي إلى الإنسان الذي أراده الله
hibasatti77@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سلطنة دارفور: من صولون إلى دينار، ميلاد مملكة وموتها
منشورات غير مصنفة
مطربونا وثقافة البنبر .. بقلم: أ. د. معز عمر بخيت
منبر الرأي
بأي حال عدت يا عيد .. فنجعله عيد الشهداء … بقلم: إسماعيل احمد محمد/(فركش)
الأخبار
بدء تصحيح امتحانات الشهادة السودانية للعام (2024) السبت المقبل
بيانات
تحالف البديل الديمقراطي: ورقة سياسية عن تشريح أزمة الانتقال السودانية واجراءات الخروج منها

مقالات ذات صلة

الأخبار

لجان متخصصة لإزالة التمكين بالولاية الشمالية

طارق الجزولي
منبر الرأي

قرارات المجلس القيادى بين الشرعية والمشروعية .. بقلم: كموكى شالوكا (ادريس النور شالو)

طارق الجزولي
منبر الرأي

قضايا المؤتمر الاقتصادي.. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
الأخبار

بيان من تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “تقدم” حول قرار مجلس الأمن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss