باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 19 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ظاهرة الجيوش القبلية .. من الذي يقف وراءها ؟؟ .. بقلم: بشرى أحمد علي

اخر تحديث: 1 مارس, 2023 11:14 صباحًا
شارك

في حقبة الرئيس النميري كان إرتداء زي قوات الشرطة والجيش محرماً لغير المنتسبين لهذه الأجهزة ، وكانت هناك عقوبات كبيرة تقع على كل من يفعل ذلك ، والحالات الوحيدة التي كان مسموحاً بها لفعل ذلك كانت هي للمتقاعدين برتبة (مساعد ) من الجيش أو الشرطة والذين يعملون على حفظ النظام في المدارس الثانوية ، أو طلاب المدارس من منتسبي أجهزة الشرطة والجيش ، فكان يسمح لابناءهم بتفصيل الزي القديم حسب الزي المدرسي (الكاكي ) ..
لكن الآن المسألة إتسعت بعد سلام جوبا والذي أباح إستخدام زي كافة القوات النظامية بدون حصر أو رقابة ، فأنتشرت الجريمة وزادت جرائم الإختطاف والنهب المسلح ، ومعظم الجرائم التي تم تسجيلها ضد مجهول تقف وراءها أجهزة نظامية موازية .
ونحن الآن أمام واقع جديد هناك من يقف خلفه ، هناك جيوش قبلية ترتدي زي القوات المسلحة ، لها أعلام خاصة بها ومعسكرات تدريب وأختام ، والمفارقة الغريبة أنهم كلهم يحملون رتبة عقيد فما فوق ، يقيمون مؤتمرات صحفية ويقومون بحملات تجنيد في وضح النهار ..
محصلة ما يجري هو أن السودان يتجه نحو مجرى لوردات الحرب من أبناء القبائل ، فحتى ولو كانت لهم حقوق أو مطالب فإن غياب الدولة لن يساعدهم في حل ذلك ، والطريق الوحيد لتحقيق مطالبهم سوف يكون (الغزو ) أو الغارات على طريقة العرب القدامى وعندها سوف يتحول كل السودان لميدان حرب ، والجهة الرسمية التي رعت هذا التشظي سوف لن تحصد ثمار ما فعلته لو كان الغرض هو التلاعب بالمشهد الأمني حتى يعيقوا التحول نحو الحكم المدني ، فهذه نار لن تحرق جزءاً من البيت بل تحرقه كله عندما يباشر قادة هذه المليشيات القبلية سلطتهم ويشكلوا خطراً على بقية المكونات العرقية ..
فربما يقول قائل أن الغرض من تكوين جيش درع السودان هو الوقوف امام سلطة مليشيات مصفوفة جوبا أو قوات الدعم السريع ، لكن هذه الخطوة ربما تشجع الجميع على عدم ترك سلاحهم أو الإندماج في القوات النظامية .

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان: وداعاً الرفيق أسامة جعفر إبراهيم
الأخبار
بيان من حزب الأمة القومي حول الاعتداء العسكري المصري على الأراضي السودانية
منبر الرأي
دور الحزب الشيوعي السوداني في تفتيت الصف المدني بعد ثورة ديسمبر 2018
منبر الرأي
مساعي الرياض لشرعنة البرهان بواجهة مدنية تُعيد نظام الإنقاذ
Uncategorized
نرفض دمج مليشيات التقري الإريترية في الجيش السوداني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عصياننا المدني: السلاح الذي لا يملكه الخصم!! .. بقلم: فضيلي جماع

فضيلي جماع

متى سيتوقف المصريون عن الولولة، العويل ويتركون البكاء ويبدأون العمل!!

شوقي بدري
الأخبار

(235) معتقلا من بينهم طفل: نص المذكرة المسلمة للنائب العام

طارق الجزولي
بيانات

اجراءات قانونية في مواجهة الاطراف ذات الصلة بمداهمة داخليات طلاب جامعة الخرطوم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss