باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 28 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
مختار العوض موسى عرض كل المقالات

ظهور حميدتي خارج المشهد: قراءة في الدلالات بين السياسة والميدان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

مختار العوض موسى
mokhtaralawad@gmail.com

ضجّت الأسافير في الأيام القليلة الماضية بتفسيرات متباينة حول دلالات الظهور المفاجئ لـ محمد حمدان دقلو (حميدتي) في أوغندا. وتلوّنت الآراء في محاولة لفهم أبعاد هذا الظهور الباهت، الذي بدا بلا لون أو طعم أو رائحة.
هذا الظهور، الذي جاء متزامنًا مع تراجع نفوذ قواته على أرض الواقع، كان من الطبيعي أن يثير جملة من الأسئلة:
— هل يخاطب الإقليم والعالم بلغة تستند إلى منظومة القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، بعد ما شهدته البلاد من دمار للمدن وتشريد للملايين وارتكاب انتهاكات وجرائم جسيمة بحق المدنيين؟
— هل يندرج ظهوره ضمن تحركات تفاوضية محتملة؟
— هل يمكن أن يؤثر في مواقف إقليمية؟ أم يظل مجرد فصل عابر في مسرح الحرب الطويل؟
ضمن هذه التفسيرات، يرى البعض أن الأمر يدخل في إطار طبيعة الحرب نفسها؛ إذ لا تُصنع الأحداث في ميادين العمليات فقط، بل أيضًا في خرائط الرمزية. فالتوقيت، والصمت، والظهور، والمكان، جميعها أدوات تحمل دلالات لا تقل تأثيرًا عن السلاح. وانطلاقًا من هذا المفهوم، يفتح الظهور بابًا لاستفسارات تتجاوز الحدث ذاته إلى ما يرمز إليه في سياق حرب معقدة.
في المقابل، يرى آخرون أن هذا الظهور لا يمكن قراءته قراءة واحدة؛ حيث تتداخل الحسابات العسكرية مع الاعتبارات السياسية والدبلوماسية والإعلامية. وقد يُفهم بوصفه محاولة لإعادة تموضع سياسي وعسكري مفقود على أرض الواقع، عبر بث رسالة تهدف إلى تأكيد الحضور في الحسابات الإقليمية، بعد تلاشي النفوذ داخل خارطة العمليات العسكرية.
وتكتسب هذه القراءة وزنًا إضافيًا إذا وُضعت في سياق “كسر العزلة”. فمجرد الظهور يعني، في أحد أبعاده، تأكيد البقاء والقدرة على الحركة، وربما السعي لامتصاص تداعيات الهزائم المتتالية.
وبينما يختزل البعض ظهور حميدتي في كونه “محاولة يائسة للتغطية على هزيمة ميدانية”، يرى آخرون أنه لا يعني بالضرورة اعترافًا بالضعف، بل قد يكون جزءًا من إعادة التموضع السياسي، أو محاولة لإظهار أنه ما يزال لاعبًا حاضرًا في المشهد الإقليمي.
وقد يحمل الظهور معنى آخر مرتبطًا بطبيعة الصراع ذاته؛ فالحرب الدائرة ليست صراعًا تقليديًا فحسب، بل معركة سرديات أيضًا. يسعى كل طرف فيها إلى تثبيت روايته: من يتقدم؟ من يتراجع؟ ومن يملك زمام المبادرة؟ وفي هذا السياق، قد يُنظر إلى الظهور بوصفه “فرقعة إعلامية هلامية” لا تحمل أثرًا عمليًا في ميزان القوى، بقدر ما تستهدف رفع المعنويات أو تخفيف وقع الأخبار السلبية.
ومهما حمل هذا الظهور من إشارات، فإنها تظل، في نظر كثيرين، ذات أثر محدود؛ إذ إن القدرة العملياتية تُقاس بما يجري في الميدان. فالحرب، في نهاية المطاف، لا تُقاس بلحظة ظهور عابر، بل بمسار طويل من التحولات الواقعية.
وقد يكون الهدف من الظهور البحث عن شرعية أو دعم عبر تحركات إقليمية، أو محاولة لإعادة بناء شبكة علاقات، أو تحسين صورة تضررت بفعل تطورات الحرب. كما قد يُفهم في إطار السعي لإيصال انطباع بالتماسك، أو إعادة التموضع ضمن مسارات تفاوضية محتملة، أو امتصاص أثر السرديات السلبية.
لكن، منطقيًا، لا يمكن قراءة التحركات السياسية بمعزل عن ميزان القوى الفعلي على الأرض. فإذا كان الواقع الميداني يشير إلى اختلالات كبيرة، فلن يغيّر الظهور الخارجي كثيرًا في معادلات الصراع. فالظهور في حد ذاته ليس دليلًا حاسمًا على القوة أو الضعف، بل هو حدث سياسي تُحدَّد دلالاته الحقيقية بما يتبعه من تطورات وبما يجري في الميدان.
ختامًا، تبقى حقيقة ثابتة: الشرعية لا تُستورد من العواصم، بل تُبنى داخل البلاد، عبر التفاهم والمشاورات، لا عبر التخوين والتخريب.

mokhtaralawad@gmail.com

Author

مختار العوض موسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
عجباً حكومة ذات قاعدة عريضة!! .. بقلم: احمد المصطفى ابراهيم
منبر الرأي
المكان وتعزيز الانتماء عبر الأغنية السودانية .. بقلم: محمد التجاني عمر قش 
منبر الرأي
سدُّ النهضةِ الإثيوبي: قراءةٌ في اتفاقيةِ عام 2022 وانحسارِ مياه النيل عام 2026
تقارير
جنوب السودان معلومات وإحصائيات: ربع مساحة السودان وخمس سكانه
منبر الرأي
ابوكم مين حميدتي جبت الموية للعطشان وجبت اللقمة للجيعان !!.. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مبارك الكودة ينتقد مثقفين أصدروا بيانا يخشون فيه من سرقة ثورة الشعب بانقلاب قصر ينتج الإنقاذ (2).. كتب د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
منبر الرأي

عجبا علي حكومة تقتل ونحن نشاهد ونصمت .. بقلم: الطيب محمد جاده / فرنسا

طارق الجزولي
منبر الرأي

المرأة في يومها (حاضر يسعد به وماضي يفتخر به) .. بقلم: نهلة حسن العوني

طارق الجزولي
منبر الرأي

محاكمة بارون بتهمة الردة . بقلم: د.أمل الكردفاني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss