باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عام من الحرب: أداء تقدم: النخبوي الأعور (2)

اخر تحديث: 7 أبريل, 2024 9:28 صباحًا
شارك

~~~~~~~~~~~~~~

جبير بولاد

.. عام من الحرب و الواقع السوداني يفرز أربعة مواقف و محاور جلّية جدا و لا يحتاج الحكم عليها الا الي صدق مع الذات و الاخرين و قلب و ذهن سليم.
أولي هذه المواقف هي اطراف الحرب و وقودها الذين احتكروا عنف الدولة و سلاحها(الجيش و و مليشيا الاسلامويين و ما تبقي من انتهازي مليشيات الحركات المسلحة ) و هولاء هم الذين الآن يتصارعون بشكل مباشر في الميدان و ضحاياهم هم المدنيين العُزل و الوطن و بنيته التحتية و كل حلم كان للنهضة و هذا الموقف بالذات و الذي تحول الي محور هو بأمتياز يصب في خانة أشواق الاسلامويين بالعودة للسلطة و مشاركتهم لها و هيهات.
.. الموقف و المحور الثاني هو ( الدعم السريع ) و الذي قاد هذه الحرب منذ يومها الأول بدعوي الوقوف مع خيار التحول المدني و الديمقراطي و محاربة فلول النظام الاسلاموي السابق و لكن كل الدلائل التي نتجت فيما بعد من سلوك أوضحت بجلاء أن ما يخرج من رحم الجيش ما هو إلا خبث و لن يصلحه لا الدهر و لا العطار و لكن علي أقل تقدير هو الطرف الوحيد الذي ظل يستجيب بأستمرار الي دعوات الجلوس و التفاوض لأنهاء الحرب و هذا موقف لا ينكره إلا مكابر و مخادع.
الموقف و المحور الثالث هم جوقة من النخبويين ( الاعوريون) اللذين رغم توفرهم علي الدرجات العلمية الرفيعة و قدر ليس سهل من المعرفة، إلا أنهم صاروا _ من عطب _ يرون بعين واحدة و يراهنون علي انتصار حزب الجيش بكل تناقضاته، لا بل يرون فيه المؤسسة الوطنية بكل تاريخه المُخزي و حروبه العديدة منذ الاستقلال ضد الشعوب السودانية و في الثلاثة عقود الاخيرة تحول هذا الجيش الي ذراع عسكري لحزب المؤتمر الوطني الأمني الاسلاموي و يأتمر قادته برؤيتهم و قليل من متاع عهد دّكه السودانيين بثورتهم العظيمة، ثورة ديسمبر و التي ما زالت في الافئدة ساخنة، طازجة و ما التفاعل مع ذكري 6 ابريل إلا حقيقة تؤكد هذه الجذوة المتقدة للثورة في نفوس السودانيين رغما عن جراح الحرب و الآمها.
.. .. اما المحور او الموقف الثالث فهو حجزه النخبويين( الاعوريون) الذي راهنوا علي الجيش و الهبوا بكتاباتهم و مواقفهم نيران الحرب المشتعلة و رموا رفاقهم القدامي بتهمة التخوين، و وضعوا تاريخهم علي المُحك و تجربتهم و حسنا فعلوا، ليميز السودانيين الخبيث من الطيب بعد طول تجربة من الضجيج و العمل البلا صالح و هولاء سنعود لهم لنكشف أسس المرض البنيوي في تكوينهم و نفسياتهم .
.. الموقف و المحور الرابع هو موقف الذين قالوا بجلاء منذ الطلقة الاولي( لا للحرب) و هذا الموقف بالرغم من ان أعدائه حاولوا ان يفرغوه من المضمون و الفكرة و القيمة الأخلاقية ، إلا انه دل علي رجاحة عقل و قراءة صحيحة للتاريخ و فضحت جهل ( الاعوريون) ، و اثبت هذا الموقف اليوم ( لا للحرب) انه كان و ما زال الموقف الاصوب لانه ببساطة يدعو للحياة و ليس لموتها، لأنه يعرف أن الصراع كله كان ضد الثورة السودانية العظيمة، لأنه كان يعرف أن كل حروب التاريخ آلت الي طاولة التفاوض، لأنه يعرف أن السودانيين عندما قرروا أن ينهضوا وقفت ضدهم كل قوي الشر المحلية و الخارجية، و الآن هذا الموقف يمثله كيان واسع _ في مرحلة النمو _ هو كيان تنسقية القوي الديمقراطية المدنية( تقدم) ، صحيح أن لهذا الكيان الواسع اشكالته و تناقضاته المرحلية عبر طيفه الواسع و ما صاحب ذلك من اخطاء فنية و هيكلية لن نسكت عن كشفها و سنقف لها بالمرصاد و لكن يكفي انه الكيان الاوحد المدني السوداني الذي قال : لا للحرب و جعل ايقاف الحرب و نهايتها برنامج عمل له، و الآن لا يوجد عدو للاسلامويين و الجيش و ( النخبويون الاعوريون) غير هذا الكيان المدني ، و يغيظهم كل يوم اي تمدد له او وقوف السودانيين معه، لأنه يمثل الأمل الاخير في ارض السودان اليباب.
.. نحن صراحة كمواطنين سودانيين نقف و نعمل مع اي جسم يدعو الي وحدة القوي المدنية السودانية و حتي لو اخطاءت( تقدم) فنحن الذين من حقنا محاكمتها و جلدها و لكن يبقي الإطار المدني هو حقنا الذي يمثل تطلعاتنا كسودانيين لأستكمال مشروع ثورتنا السودانية و شعارها في التحول المدني الديمقراطي .
.. نواصل

jebeerb@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رهاب العلمانية!
منشورات غير مصنفة
بأية حال عدت ياعيد؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
أولاد نادوس موديل 2023!! .. بقلم: فيصل علي الدابي/المحامي/الدوحة\قطر
منبر الرأي
أسئلة رشا عوض أولى بها المدنيون قبل الإخوان المسلمين
منبر الرأي
كندا تفتتح عيادات طبية متخصصة في علاج الحسد والحاسدين .. بقلم: محمد فضل علي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جيب الخيش وتعال إستلم العيش!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجلسة الصاخبة بالكنيست تمد لسانها لديمقراطية إسرائيل المزعومة .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
الأخبار

“تقدم” متفائلة بقدرة مصر على الجمع بين طرفي الحرب السودانية

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما بعد مولانا… حتمية التسوية داخل الحزب الاتحادي الديمقراطي .. بقلم: محمد الفكي سليمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss