باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 8 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عزالدين كوجاك: أيقونة المسرح المتنقل وصوت ود مدني

اخر تحديث: 27 ديسمبر, 2025 1:15 مساءً
شارك

aminoo.1961@gmail.com
بقلم: أمين الجاك عامر – المحامي

بالأمس وصلتني أخبار من مدينة ود مدني، المدينة التي غادرتها منذ سنتين، وتبتعد عني نحو 4,545 كيلومترًا، تفيد بأن الفنان المسرحي عزالدين علي سليمان المعروف بعزالدين كوجاك طريح الفراش الأبيض في المستشفى البريطاني بمدني. ولما كان الواجب الإسلامي والعرف المتأصل في إنسان هذه المدينة الفريدة يحث على معاودة زيارة المريض، وهو أمر غير متاح في الوقت الحالي، قررت الاكتفاء بالدعاء له بالشفاء العاجل، ليعود لمواصلة مسيرته الفنية الرائدة.

عزالدين كوجاك هو صاحب تجربة فريدة في المسرح المتجول ومسرح الشارع. فقد أسس فرقة كوجاك المسرحية التي تقدم عروضها المسرحية المتنقلة، أو ما يعرف بـ Carro Theatre، حيث يتم أداء العرض في أي مكان يتواجد فيه الجمهور دون التقيد بمسرح رسمي أو مقابل مادي. ففكرة عزالدين كوجاك الإنسانية والفنية تتمثل في إيصال المسرح إلى الناس في أماكنهم دون انتظارهم لدخول المرافق المسرحية، ومعالجة القضايا الاجتماعية المختلفة. وقد تفاعل الناس مع عروض هذه الفرقة، مما ساهم في بناء جمهور مسرحي خارج الأطر التقليدية للمسرح.

آمن عزالدين كوجاك بفكرة أن المسرح ليس مجرد ترف ثقافي، بل حاجة إنسانية. فهو صوت الشعوب وذاكرتها الحية، وأحد أهم أدواتها لفهم ذاتها وتغيير واقعها. وكما يقال: “أعطني مسرحًا، أُعطك شعبًا يفكر.”

وأنا أتأمل في تجربة فرقة كوجاك المسرحية، أتذكر أفراد هذه الفرقة الذين ساهموا في إسعاد سكان المدينة، وتسليط الضوء على الظواهر الاجتماعية والدعوة إلى معالجتها. بدأت الفرقة نشاطها المسرحي في الشارع، وأصبحت حضورًا محببًا في كل المناسبات العامة، حيث تقدم عروضًا تمزج بين الفكاهة والنقد الاجتماعي وإيصال الرسائل السياسية.

من بين المسرحيين الذين شاركوا في فرقة كوجاك وتقاسموا الأدوار المسرحية مع الفنان عزالدين:
محمد عباس، نفيسة زايد، إخلاص أحمد يوسف، إيمان بخيت، خاتم نصر الدين، فوزية أحمد محمد، عبد الجليل.

وتشمل أعمال الفرقة المسرحية التي ظلت عالقة في الأذهان:
•مسرحية لنا قضية: قُدمت في السجون وفي احتفالات المحامين، تخللتها فقرة المسرح المتجول.
•مسرحية مجانين تحت التمرين.
•مسرحية الأرض أكلت المستندات: تناولت الفساد الإداري.

ندعو الله سبحانه وتعالى بأن يمنح الفنان المسرحي عزالدين كوجاك الشفاء العاجل، وأن تستمر تجربته الفريدة في نشر المسرح للشعب السوداني.

وعلى صعيد آخر، يظل مسرح الجزيرة في ود مدني أحد أقدم المسارح الإقليمية في السودان بعد المسرح القومي بأم درمان (1959م)، حيث تم تشييده بين 1962-1964م.احتضن المسرح الفرق المسرحية وقدم العديد من العروض التي حظيت بالإقبال، وارتبط باسمه عدد من الفنانين السودانيين البارزين مثل: عادل إمام في مسرحية شاهد ما شافش حاجة، الفاضل سعيد، علي مهدي، يوسف عيدابي، مكي سنادة، وغيرهم. كما أصبح المسرح مرتبطًا بمهرجانات الثقافة والمسرح والدورات المسرحية، وواحدًا من معالم المدينة الثقافية.

وعلى صعيد التخطيط الحضري، هناك حاجة ملحة لإيجاد شارع يمر بين مباني المسرح ووزارة التربية والصحة، يمتد شمالًا-جنوبًا ليخفف الحركة في شارع النيل، ويكون متنفسًا، مع توفير أماكن لركن السيارات، وفتح مباني المسرح وقصر الثقافة ووزارة التربية والصحة على هذا الشارع، ما يمنح هذه المرافق سعة إضافية وقيمة أفضل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الحاجة إلى إنتفاضة ثالثة ثابتة .. تحتّم تبنّي نظرية الفكر الكاريزمي … بقلم: عبد الجبار محمود دوسه
منبر الرأي
في الإقتصاد السياسي للفبركة … المعارضة ومبدأ الثالث المرفوض .. بقلم: ابراهيم عثمان
مذبحة جودة اسبابها، سوابقها وتوابعها
منبر الرأي
رحمة الله عليك أخي البروفيسور حسين جمعان – عميد الفنون .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة
حتى يكون لنا مايسمى “وطني السودان أحب مكان وأعز مكان”

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يا اشقاءنا في السعودية: أطلقوا سراح ضيفكم الصحافي وليد الحسين! .. بقلم: فضيلي جماع

فضيلي جماع

رسالة تضامن مع الأستاذ الطيب عثمان .. بقلم: الطيب الزين

الطيب الزين
منبر الرأي

السد الإثيوبي والحق المقدس لفاعلي العولمة .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

القمر الصناعي السوداني الصيني المقاصد والأهداف بقلم: محمد الربيع

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss