باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 27 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عاطف عبدالله
عاطف عبدالله عرض كل المقالات

عشرون خطوة نحو الخلود: في ذكرى رحيل عبد الخالق محجوب

اخر تحديث: 27 يوليو, 2026 12:07 مساءً
شارك

عاطف عبدالله

في مثل هذا اليوم، 28 يوليو، قبل أكثر من خمسة عقود، مضى عبد الخالق محجوب في رحلته الأخيرة داخل سجن كوبر؛ من زنزانته إلى غرفة الإعدام، عقب محاكمة استثنائية أطاحت بوقائع يوليو 1971. وفي تلك الخطوات الفاصلة بين الحياة والموت، يستعيد هذا النص ما يمكن أن يكون قد جال في خاطره من وجوه وذكريات ومواقف، قبل أن تنتهي الرحلة بالهتاف الذي أضحى أيقونة في الذاكرة السودانية: “المجد لشعب السودان… عاش نضال الحزب الشيوعي”.

هذا النص ليس وثيقة تاريخية جامدة لتلك اللحظات، بل هو معالجة أدبية بديعة تخيَّلها وبناها الدكتور حسن الجزولي في كتابه “عنف البادية”*، مستنداً إلى إلمامه العميق بسيرة عبد الخالق محجوب وعالمه الفكري والإنساني، بعد سنوات طويلة من البحث والتقصي.

وإذ نستعيد هذا المقطع اليوم، فإننا نستحضر واحدة من أكثر اللحظات تأثيراً وتراجيدية في تاريخ السودان الحديث، لنترك للقارئ أن يمضي مع ما خطه د. حسن الجزولي، وهو يستدعي- بموهبة السارد وحس المؤرخ وقلم المحب – الرحلة الأخيرة من الزنزانة إلى المشنقة.

لندع الكلمة للدكتور حسن الجزولي، لنرافقه في هذه السطور وهو يعيد رسم الخطوات الأخيرة لعبد الخالق محجوب نحو المشنقة:”

“تقع المشنقة في الجزء الشمالي الشرقي من زنازين (الشرقيات) بسجن كوبر العمومي، والجزء الجنوبي الشرقي من قسم (المعاملة)، وعلى الجانب الغربي من السور الشرقي للسجن.

عشرون خطوة، ثلاثون، أربعون، ودلف عبد الخالق، ومن حوله فريق التنفيذ، إلى الزقاق الطويل الممتد بمحاذاة الجانب الشرقي للزنازين، المفضي في نهايته إلى (مجمع الموت)، المكون من غرفة الشنق نفسها، بالإضافة إلى زنزانة الانتظار والمغسلة!

فجأة، وفي تلك اللحظات العصيبة القصيرة، بدأت ذاكرته تعمل بأقصى ما تملك من طاقة وسرعة! ولدهشته كانت الصور، هذه المرة، أكثر وضوحاً ونصاعة مما كانت عليه في ذلك المكتب المترب المهجور خلال الفترة التي أعقبت نقله إلى معسكر الشجرة وسبقت محاكمته، بل أوضح وأنصع مما كانت عليه في أي وقت مضى من حياته كلها، التي ابتدأت في يوم 23 سبتمبر عام 1927م، ثم ها هي توشك على الانتهاء في أية ثانية!

كل تلك الحياة العامرة بالملاحم والتواريخ والوجوه والصور والمواقف والأحداث، حلوها ومرها، تبدت له، في تلك اللحظات القصار، كما لو كانت شريطاً سينمائياً مضغوطاً، بمونتاج غير مرتب، لا تزيد مدته على بضع دقائق!

ورويداً… رويداً، بدأ يحس بدبيب شيء ما ينبجس في الدواخل، يتخلل الضلوع، يسري بين الحنايا، يملأ القلب حتى يفيض، ويصعد حثيثاً إلى اللهاة والحنجرة!

شيء ما…

مزيج من الوجوه والأحداث والصور…

الصاغ عبد الخالق حسن، الذي سماه والده تيمناً به، مأمور أم درمان المصري في عشرينيات القرن الماضي، والوطني الغيور الذي قدح بموته الشرارة الأولى في ثورة 1924م، وحاج الشيخ عمر دفع الله… الهتاف الأول في وجه الصلف: (يسقط الاستعمار)!

وجوه ووجوه ووجوه، وشيء ما… شيء ما يدب حثيثاً إلى الحنجرة!

الحلقات الماركسية الأولى في عاصمة الأربعينيات… (كيف أصبحت ماركسياً)؟!

نيل أب روف على مشارف الدميرة. دعاش الخريف المخلوط بروائح الطحلب والسمك النافق، مقابر أحمد شرفي الغارقة في الظلمة الدامسة. زخات الرصاص تمزق السكون الزئبقي الكئيب، والأضواء الخافتة المتفرقة تتراءى شاحبة من على البعد على مشارف أم درمان.

وجوه ووجوه ووجوه، وشيء ما… شيء ما يدب حثيثاً إلى الحنجرة!

نعمات والطفلان، وأحمد مالك. الوالد والوالدة والأشقاء عثمان وعلي ومحمد… (ترى ماذا حل بمحمد وخالد)؟!

الجدة آمنة بت علي، والشقيقتان فاطمة وهدى… وآه من ذكرى هدى!

عطبرة والسكة حديد والشفيع وقاسم و… قرشي الطيب. نادي العمال، عيد الاستقلال، اشتراك النقابة، الجمعية التعاونية، الجمعية الخيرية، ومعارك التنوير والتثوير والتحديث والتغيير الاجتماعي.

(أتمنى وأسعى لإسعاد مواطني حتى تصبح الحياة في السودان جديرة بأن تُحيا).

وجوه ووجوه ووجوه، وشيء ما… شيء ما يدب حثيثاً إلى الحنجرة!

حوش البقر، ميدان الشهداء، فريق السيد المكي، الجنيد صافي الدين، ودافوري كرة الشراب الساخن في أزقة حي العرب. خلوة السيد إسماعيل الولي، كتاب شيخ الطاهر الشبلي، مدرسة الساعة، وادي سيدنا، مستر كرايتون مدرسة الأدب الإنجليزي، ومستر هولت مدرسة التاريخ، وشهادة كمبريدج بامتياز.

صلاة العيد والمولد النبوي بجامع الخليفة، وإرزام الطبول والأذكار في حوليات الإسماعيلية، و… (هل صحيح أن الفكرة السياسية تدعو لإسقاط الدين؟! كلا، وإن هذا مجرد كذب سخيف)!

ماركس، إنجلز، لينين، جورجي ديمتروف، دار الجبهة المعادية للاستعمار بجوار طاحونة كولوبس. الديالكتيك والصراع الطبقي وفائض القيمة، والزفة الشهيرة بأم درمان في وقفة رمضان والمولد والأعياد الدينية بنداءاتها المنغمة:

(العز لمين؟ للنجارين… العز لمين؟ للحدادين).

هل مصادفة ينشد الناس (للصنايعية) في تلك المناسبات الدينية؟!

أفكار حول فلسفة الإخوان المسلمين: (الاشتراكية الوضاءة… إسلام القرن العشرين… قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا)!

وجوه ووجوه ووجوه، وشيء ما… شيء ما يدب حثيثاً إلى الحنجرة!

الوسيلة، وحسن الطاهر، وحسن سلامة، وبدري الشيخ، وعوض بربر. القاهرة الأولى، حدتو، حستو، مستشفى العباسية، آلام الصدر، هنري كوريل، والمكتبة على (الميدان).

القاهرة الثانية، وسهرات الدردشة بشقة أحمد حمروش… (أنا خليفة الزبير باشا في المنفى)!

اتحادات العمال والمزارعين والمعلمين والطلاب والشباب والاتحاد النسائي. نقابات الموظفين والمهنيين، وحركة أنصار السلام.

البرلمان، وتوريت، وعنبر جودة، وحوادث مارس، و… إضراب البوليس.

المجلس الاستشاري، الجمعية التشريعية، المظاهرات الهادرة، وداع الوفد إلى القاهرة، و… (بمجهودي المتواضع، وحسب حدودي الفكرية، اتضح لي أن هؤلاء الزعماء لا يحملون بين ضلوعهم نظرية سياسية لمحاربة الاستعمار)!

وجوه ووجوه ووجوه، وشيء ما… شيء ما يدب حثيثاً إلى الحنجرة!

التجاني، ونقد، والجزولي، وسليمان، والسنجك، و… (اتركوا ما للعسكر للعسكر، ولينشغل الحزب بالسياسة)… ترى أين هم الآن؟ وكيف تدبروا أمورهم؟!

فاطمة، وسعاد، وعز الدين، وجوزيف، وشيخ الخير، وشكاك، ومازري. حسن قسم السيد، وحسن شمت، والأمين حامد، وعثمان أمان، ومحمد نور، وحامد الأنصاري، ومصطفى الشيخ، والزميل عوض، سائق الشفيع، بأحاديثه التي لا تنقطع عن ألمانيا الشرقية.

بابكر، وفاروق، وهاشم، والهاموش، وأب شيبة، ومحجوب طلقة، وود الريح، ورفاقهم عثمان الكودة، وعثمان عبد القادر، وأمسيات الحرس المدجج بالسلاح في مصنع الذخيرة.

طه، ومعاوية، وفائزة، وبابكر حاج الشيخ… ومذاق النيكوتين (المخمس) ما يزال عالقاً في الحلق واللسان!

وجوه ووجوه ووجوه، وشيء ما… شيء ما يدب حثيثاً إلى الحنجرة!

أفواج المهنئين، الزملاء والأصدقاء والجيران والأهل، والمؤانسات الرائقة. عمر، وأحمد داؤود، ومحمد توفيق، وسر الختم الخليفة، وفاروق الطيب، وميرغني مبروك، وأبو اليسر، والشريف حسين، والآخرون.

العربة (الفولكسفاغن)، والملابس البسيطة الأنيقة، وأثاث البيت المتواضع في حي الشهداء، و… (تخلصت من الملكية، تنازلت عن قطعة الأرض في القرية، وكل ما لدي الآن مملوك بأكمله للحزب).

المكتب المنزلي، المنضدة والكراسي والثلاجة وأرفف الكتب، و… (ماذا قدمت لشعبك ووطنك؟! الوعي… الوعي… بقدر ما أستطيع)!

الصور العائلية على الجدران، تتوسطها صورة كبيرة لهدى، و… (دسوك أهلك الرباطاب؟)!

منفى نواكشوط، علي حامد ورفاقه، بيوت الاختفاء، قضية الشيوعية الكبرى، مراكبية أب روف، (الله… الله، أنا أبوك يا حسين)، و… (هل تتوقع محاكمة عادلة يا مستر عبد الخالق؟ أشك في ذلك)!

وجوه ووجوه ووجوه، وشيء ما… شيء ما يدب حثيثاً إلى الحنجرة!

مؤتمر المائدة المستديرة… (نعم، نحن أحفاد الزبير باشا رحمة… ولكن)!

بسالات الشيوعيين وأصدقائهم وقوى الاستنارة في الدفاع المستميت عن دروب الحزب المتواضعة بإزاء (عنف البادية)! (المدارس الاشتراكية في أفريقيا)!

الميدان، اللواء الأحمر، الوعي، أخبار الأسبوع، الضياء، الفجر الجديد، مؤتمر الكادر التداولي (يا سارية الجبل)! الحزب يقوى بتطهير صفوفه من العناصر الضعيفة!

ندوة الأربعاء، المواكب والندوات والليالي السياسية: (طريقان شتى، مستقيم وأعوج، أمامك فانظر أي نهجيك تنهج)!

عدم التصالح مع الركاكة البرجوازية الصغيرة: (يعني إيه لما تأمم ليك مصنع شعيرية)؟!

عدم مساومة الديماغوغيا مهما علا ضجيجها: (ماذا قدمت لشعبك؟! الوعي… الوعي بقدر ما استطعت)!

وجوه ووجوه ووجوه، وشيء ما… شيء ما يدب حثيثاً إلى الحنجرة!

حل الحزب وطرد نوابه من تحت قبة البرلمان… (قضية لا يملكونها)!

الاستمساك بالطريق الديمقراطي، القضية الدستورية، الدائرة الجنوبية، بانت، الموردة، والهاشماب (هاشماب، عبيد، الفجر، وعرفات، وأولاد عشري!)، بيت المال، ريد، فنقر، العباسية، أب كدوك، أب عنجة، سبعة بيوت، قشلاق الجيش، سوق الموردة، سوق أم سويقو، سوق أم دفسو، لوبا عفن، بصل المكادة، حبال العناقريب، الويكة، والفيتريتة، والمحريب، والجردقة، والحرجل، والقرض، والكمون، والدوم، والقنقليز، والقضيم، والفاصوليا، والعدس، والفول، والترمس.

(كم من بائع ترمس في بلادي يشع الذكاء من عينيه، ولكن حُرم من التعليم).

خريف 1968م، وبيوت الطين في مجرى السيل (فراشات) الدكاكين الآيلة للسقوط مع أول زخة مطر… ومع ذلك لا تسقط… لا تسقط!

خريف 1968م، وطواف نائب الدائرة لتفقد خسائر المعوزين… (نامي جياع الشعب نامي)… و… (يا شغيلة السودان، إن مكانكم الطبيعي هو الحزب الشيوعي السوداني)!

وجوه ووجوه ووجوه، وشيء ما… شيء ما يدب حثيثاً إلى الحنجرة!

بعانخي، وترهاقا، والمهدي، والخليفة. علي عبد اللطيف، وعبد الفضيل الماظ، وثابت عبد الرحيم، وعبيد حاج الأمين. القرشي الطيب، وصلاح بشرى، وأحمد القرشي طه. سلام، وفهد، وفرج الله الحلو، وشهدي عطية. علي حامد، والطيار، وعبد البديع، وكبيدة. غاندي، وجيفارا، وبن بركة، ولوممبا.

(أريدك أن تعلمي يا نعمات أن هذا هو بالضبط ما ظللت أتوقع حدوثه منذ أن وضعت أقدامي على أولى عتبات هذا الطريق الذي اخترته وسلكته باقتناع تام).

كيف تراه استقبل الموت كريستوفر كودويل في الحرب الأهلية الإسبانية، وإيديت، قائد اليسار الإندونيسي؟!

(أنا في أمة تداركها الله، غريب كصالح في ثمود).

نعمات تفهم وتتفهّم! يا الله، كيف شدت على يديك وأنت تغادر… للأبد!

نعمات وعمرو ومعز وديعة لدى الوطن، و… (ليس يعلم ما لاقيت من أحدٍ إلا الذي حل مني في سويدائي).

صوت رئيس المحكمة يفح في أذنيه:

(يا عبد الخالق، أنت تحاكم بمقتضى المادة 69 من قانون العقوبات السوداني بتهمة إثارة الحرب ضد الحكومة السودانية، وهذا الكلام لن يفيدك في شيء… خلص… خلص)!

أعضاء هيئة المحكمة والادعاء يحملقون في بلاهة.

(يا آه مني ومنكم، فقد استبدلتم سيفاً من خشب بسيف ثقيل).

(Is it a Sudanese court? I don’t think so.)

وجوه ووجوه ووجوه، وشيء ما… شيء ما يدب حثيثاً، حثيثاً، حثيثاً إلى الحنجرة.

وفي لحظة، في برهة، في ثانية، بل في أقل من ذلك، تكوّر كل ذلك على لسان لم تعوزه الفصاحة يوماً، أو يركن إلى السكوت الشيطاني عن الحق، لينطلق دفعة واحدة، داوياً… داوياً… ترتج له أسوار السجن الصخرية السميكة، وتتفجر به حناجر آلاف المعتقلين الشيوعيين والديمقراطيين في مختلف الأقسام:

(المجد… المجد لشعب السودان… المجد… المجد لأمة السودان)… (عاش نضال الحزب الشيوعي).


(المقتطف من كتاب “عنف البادية” وقائع اللحظات الأخيرة في حياة عبد الخالق محجوب، السكرتير السابق للحزب الشيوعي السوداني. المؤلف: الدكتور حسن الجزولي، طبعة ثانية منقحة، دار ويلوس هاوس للنشر، 2022 – الفصل الخامس عشر: التسامي)

atifgassim@gmail.com

Author
عاطف عبدالله

عاطف عبدالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المواطنة ومنهجية التحول الديموقراطي (21) .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق
منبر الرأي
دولة البرهان: ساحة الوطن حظائر مفتوحة للمليشيات..!
النواطير النائمة…..والانقلابيين !! .. بقلم: محمد موسى حريكة
الأخبار
الجيش السوداني و«الدعم» يتبادلان إعلان السيطرة على مناطق في كردفان
منبر الرأي
صناعة الجريمة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الضرب بالإضراب .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

معنــى أن تكــون حــزب أمــة !! .. بقلم: إسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

مساء من الحب والتمرد لمحمود عبدالعزيز .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

عجـبني ليهـم .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss