باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عطر ابن النفيس يضوع في لانكاستر

اخر تحديث: 30 يونيو, 2025 11:45 صباحًا
شارك

كان قدراً سعيداً حل في تلك الأيام الخوالي.. والدكتور عبدالمنعم عبدالباقي يزور السودان في مهمة طبية عاجلة حين رن الهاتف في لحظة خاطفة تحمل البشري بميلاد عبدالله مهدي الله بن النفيس عبدالمنعم عبدالباقي.. وكأني الان تناولت كبسوله الزمن الوضيء.. تحملني حيث لا أمنيات تخيب ولا كائنات تمر .. أسعدنا قدوم عبدالله الذي سمي تيمنا بجده العلامة البروفسير عبدالله حسن زروق أستاذ الفلسفة في جامعة الخرطوم عليه رضوان من الله ورحمة، وبالعالم الفيلسوف المخزومي القرشي الدمشقي والذي ملأ الكون بعلمه وإنجازاته العلمية والطبية من اكتشاف الدورة الدموية الصغري إلى مؤلفاته الأخري في علم التشريح، وتوسعته لابن سينا، والصناعة الطبية ومركبات الادوية وغيرها من العلوم… لم تكن محض صدفه أن يولد عبدالله الضبايني الجليلابي وهو يحمل جينات المعرفة والعلم و الإبداع.. كان محطة وصوله الي جامعة لانكاستر، والتي تقع عند مصب نهر اللون في الإقليم الشمال الغربي بإنجلترا، وهي أفضل جامعات انجلترا في مجال البحوث العلمية ، بل تعتبر من أفضل الجامعات البحثية بالمملكة المتحدة..
لانكاستر الوديعة، والتي تتكيء مرقداً عند نهر التاسا كان حرياً بها أن تحتفي بالعالم عبدالله عبدالمنعم عبدالباقي .. (ولدي الحالة ) ، يحفظك الله..وهو يعطر أنفاسها بجيناته العلمية وسلالته الطيبة التي تتمدد في بحور العلم والفلسفة والمعرفه.. تشرب عبدالله العلوم من صغر سنه ودخل الي جامعة لانكاستر محصنا بعقل راجح، وذاكرة حديدية وعلم لا يشق له غبار..
فدرس الاقتصاد والعلوم السياسية والفلسفة والعلاقات الدولية..
الثالوث المرعب في عصرنا الذي نعيشه ، حيث تمثل هذه التخصصات العصب الحي في دوران الكرة الأرضية مداً و جزراً.. لقد ذابت أنفاس الزهر في مدينة البلاط الملكي، حيث أن اسم المدينه مشتق وذو علاقة وثيقة بالنظام الملكي..
أدبك هبة
فيك موهبة
وطبع الملوك يا جميل..
احتفت الجامعه لانكاستر بمشروع العالم عبدالله وهي تضوع بعطره النفاس و موهبته الفذة ، نال من درجه الشرف كؤوساً حتي ثمل.. وسقانا من رحيق الحب والعلم.. لقد ورث عبدالله العلم كابراً عن كابر وماجداً عن ماجد صلاحاً وكرماً وحسن خلق..
والده الدكتور عبدالمنعم عبدالباقي العالم النطاسي استشاري الطب النفسي، والذي جمع بين الطب والأدب والفلسفة … هو بحر في العلم المعرفي والتطبيقي ، عرفته ساحات العلوم ودور الجامعات، طبيباً و عالماً وشاعراً والناس المشاعر من إنسان لشاعر شالوك في العيون..
تمتد جينات عبدالله الي جده العارف بالله الشيخ عبدالباقي علي .. أطال الله في عمره ببركة سيدي النبي صلي الله عليه. وسلم.. فقد عرف بعلمه و معرفته و خلقه وعصاميته الفريدة في حياته الدنيا..
والدته الدكتورة العالمة بنت العالم مها عبدالله زروق.. والتي أهداها عبدالله تاجاً ملكياً علي رأسها وهو يتخرج بأفضل الدرجات.. كيف لا وجده لامه العالم الفيلسوف المتبتل عبدالله حسن زروق ( فيلسوف عصره وحبر زمانه ) والذي طاف كل الدنيا فأضاف من علوم الفلسفة و الادب ما اثري به ساحة المعرفة ودور النشر.. وجدته لامه الشيخة الصالحة محاسن حسن محمد إبراهيم حافظة للقرآن ومعلمة له في جامعة القران الكريم.
ان روح الشيخ عبدالله زروق ستظل تظلنا ما ابقي الله الحياة فينا فهو كان حياتنا و روحنا رحمة الله ..
أن من حق انجلا أن تحتفي بهذا الفرح الكبير وهي تسعي لنجاح عبدالله وإخوته..
الفرح يحاصر سلمي الوديعة و عبدالباقي المثابر، و سيد الاسم سامي والذي يسمو محبة وعلماً..
ونحن ننتظر سامي عند التخرج لتكتمل الدائرة ويضيء المصباح..
شمس الصباح والصباح رباح شمسك يا سامي..
يا لها من أسرة كريمة وهميمة وهي تهدي البشرية أزاهر وورود من بستانها النضير، وبين الوردة وخد الزهرة بتبقي مودة..
مبروك يا ابن النفيس ومرحباً بك مساهماً في المعرفة وحفظك الله ورعاك بعينه التي لا تنام.

بقلم: د. عبدالمحسن عبدالباقي علي

كوالالمبور
الخامسه صباحا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مهزلةُ حلِّ مجلسِ جامعةِ الخرطوم وتفكّك الدولةِ السودانية .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان/رئيس مجلس الجامعة
لا للحرب: هايكو سوداني (6) .. بقلم: د. عبدالله جعفر محمد
بيانات
سودانا فوق تناشد الشرطة والقوات النظامية السودانية بالانحياز لخيارات الشعب
مع ثمانينية الدكتور جعفر ميرغني رائد الدراسات الكلاسيكية في السودان
منبر الرأي
الذين أنعم الله عليهم … بقلم: د. عمر محمد سعيد الشفيع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تفسير الاحداث بين نظريه المؤامره وانكار المؤامره .. بقلم: د.صبرى محمد خليل

د. صبري محمد خليل
أحمد عبد العزيز الكاروري

ما هو الإسلام الحق ؟ .. بقلم: أحمد عبدالعزيز أحمد الكاروري

أحمد عبد العزيز الكاروري
منبر الرأي

بعض أسرار انقلاب 1989 .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني

ابو عركي البخيت عند المحن .. شعلة من الامل والمقاومة والابداع .. بقلم: ياسر عرمان

ياسر عرمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss