باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
جمال محمد ابراهيم
جمال محمد ابراهيم عرض كل المقالات

عفَاف الصّـادِق ، وَحُسـيْـن شَــرِيـْف: رَحيـْـلُ جيـْـل .. بقلم: جمَـال مُحمّــد إبراهيْــم

اخر تحديث: 20 يناير, 2018 3:55 مساءً
شارك

 

أقرب إلى القلب :

Jamalim1@hotmail.com

(1)
نحن جيل التحوّلات الكبيرة ، بين الحرب العالمية الثانية والحرب العالمية الثالثة الافتراضية.
تلوَّن الإبداعُ في هذه الحقب، فنراه قد تحقق في الفلسفة والفكر والسياسة بألوان قزحية، شملت العالم بتنوع أنحائه، بشراً وجغرافيا، مثلما شملت بلادنا بتباين ثقافاتها ، تأثراً وتأثيراً ، وتفاعلاً وانفعالا. التحوّلات الكبيرة التي أعني ، قد وقعت في سنوات القرن العشرين وهو القرن الذي بقياس الزمن هو مائة عام، ولكن بحساب التحوّلات والمنجزات ، هي – مقارنة بالقرون السالفة ، هي عدة قرون وليست قرنا واحدا.يكفيك أن ترى هذه التحولات الكبيرة عبر أشخاص أنجزوها ومجتمعات أسهمت فيها تطورا وارتقاءا، ثم هي حضارات سادت بأكثر من المتوقع . يرى كثيرون أنها ربما اسطاعت أن تستنسخ نفسها، فهي قد دامت وربما ستدوم، وإن كتبَ الفلاسفةُ أن التاريخ مفدم على نهاياته، وأننا وصلنا إلى مرحلة التحوّل الذي ليس بعده تحوّل، والسمو الذي ليس بعده ارتفاع.

(2)
لونظرنا في مسيرة سنوات القرن العشرين الميلادي، ستبهرك منجزات العلوم والتقنيات والفكر والفلسفة والفنون والآداب. إشتراكية . شيوعية. رأسمالية . وجودية. إسلاموية. . إلى آخر الـ”إيّات”. أنظر إلى العالم الغربي: اينشتاين. ماركس. جيمس جويس. سيجموند فرويد. همنجواي . جان بول سارتر. ت.إس.إليوت. بيكاسو . دالي . بول كلييه. . لوي أرمسترونج. خنافس لندن. الفيس بريسلي.. بابلو نيرودا. . قوائم باسماء يصعب حصرها ، شكلوا شموسا ساطعة ونجوما براقة . .
أنظر حولك إلى الشرق، تجد منجزات كبيرة وتجديد متنامي في الفكر والعقيدة والأدب والفنون، بمجمل أفرعها ومختلف مستويات إبداعها. .

(3)
أين “جيـلــي أنا” .. هنا في سودان اليوم. .؟
جيلي هو جيل شاعرنا الكبير محمد المكي ابراهيم الذي أبدع في وصفه في ذلك التوصيف الباذخ، في سودان العصر، بين صحرائه وغابه. هو ذلك الجيل الذي شهد التحوّلات الكبيرة التي أحدثك عنها، والتي لوّنت سنوات القرن العشرين، ثم العقود التي ولجنا إليها ونحن نبتدر الألفية الثالثة. جيلنا وقف على منجزات خلال سنوات القرن العشرين، بعضها إيجابي وبعضها سلبي ، في شتى المجالات : سياسةً واقتصاداً واجتماعاً. في الشأن الثقافي ، وفي مجمل تفرّعاته، بما يشمل الشعر والقصة والتشكيل والدراما ، سترى لجيل ما بعد الاستقلال إرثاً ثقافياً تفاعلنا معه، وحراكاً ترك مؤشرات هامة على مسيرة الوطن ورسم خطوط هويته في منعطفات انتمائه. خليل فرح. العباسي. البنا . التجاني يوسف بشير. محمد المهدي المجذوب. عبد الله الطيب . محمد محمد علي. الفينوري. ابراهيم الصلحي. الطيب صالح . نجيلة. عبد الله رجب. صلاح أ. ابراهيم . تاج السر الحسن . شبرين. جيلي عبد الرحمن. ود المكي. النور أبكر . عالم. عمر عبد الماجد. شابو. أبوذكرى.. حسين مامون حسين شريف. العوّام. راشد دياب . عصام عبد الحفيظ. . والقائمة لا نهاية لشاغليها من مبدعي بلادي. .

(4)
قصدتُ أن أحدّث عن إبداع بلادي، وإبداع هذا الجيل الماثل أمام ناظرينا تحديداَ. ألا ترون معي أن كواكبه الباهرات ونجومه الساطعات، إما تسارع بالأفول بعد التماع، أو هي تخرج إلى المهاجر والمنافي، لاختناق أصابها في التنفس داخل ساحات الوطن..؟
تستعيد ذاكرتي رحيل فنان عشق اللون والتشكيل، فكتب قصة حياته بفرشاة ولون، إسمه حسين مأمون حسين شريف (1935م-2005م). كنت أعد أوراقي واسترجع تفاصيل اللحظات التي عرفته فيها ، فأحيّ ذكرى رحيله في شهر يناير، قبل ثلاثة عشر عاماً خلت. لم يأتِ شتاء يناير هذا العام 2018 كما عودنا: طقسا متقلباً، بين انخفاضٍ في الحرارة وارتفاعٍ في دراجاتها، خلال أيام أسبوع واحد. هذا العام آثر البرد أن لا يكون برداً، والحزن أن لا يكون حزناً واحداً، والبكاء أن يزيد في ذكرى رحيل حبيبنا حسين، فتقترن تلك الذكرى برحيل نجمة من مبدعات بلادي ، رقمٍ إعلاميٍّ وشاعرة أديبة، هي عفاف الصادق، قرينة المبدع في منفاه الداخلي ، صديقي المغرّد إبداعاً أبوعركي البخيت.

(5)
لماذا يرحل فنان مثل حسين شريف إلى منفى اختياري لسنوات طوال، ثم ترحل روحه وهو هناك إلى السموات العلى، ليترك ألوانه وفرشاته ولوحاته وراءه، تحدّث عن وطنٍ غاب عنه، وكاد أن ينكره..؟
لماذا ترحل مبدعة مثل عفاف الصادق حمد النيل، وهي الموهوبة في الفن والإعلام وفي الشعر وفي الدراما وفي التربية، فتمتد إقامتها في مهجرها البعيد لسنوات طوال ، فلا تعود إلى الوطن إلا وسط نواح الثكالى ، ووسط بحر من دموع محبيها وأحزان عارفي إبداعها..؟
آهٍ.. يا وطناً ، يتباعد عنه أبناؤه وبناته، نأياً إلى المهاجر، أو أوبة برزخية إلى المقابر.. فأيّ سؤال بطرح والإجابات غائبة ؟

(6)
يحزنني أنْ أرى كواكب جيلي ونجومه الباهرات ، تتسرّب يوماً بعد يوم، وسنة بعد سنة ، وكأنه الإنسحاب المُبرمج من حقبةٍ عرفناها وعرفتنا. كأنها المغادرة من ساحات مشينا عليها بخطوات إبداعنا، ورسمنا باصابعنا وأقلامنا وألواننا ، على رمال الوطن خرائط من خيال، محتها – ويا للأسى –عواصف كاسحة لا تعرفنا، وربما لا ولن نعرفها.
أقول لصديقي التشكيلي السينمائي الراحل حسين مامون حسين شريف في برزخه البعيد، مثل قولي للشاعرة الراحلة عفاف الصادق حمد النيل، أن ليس بعد الرحيل عن الوطن، إلا الرّحيل إلى سماء الرحمة والقبول والغفران. إن جيلنا ، جيل شاعرنا الكبير محمد المكي ابراهيم، صاحب توصيف جيلي، يقف على عتبات إبداع بدأت أوراق خضرته تجفّ ، أو كأنه يتأهب لاستشراف حقبة يائسة بائسة، بعدها تحلّ علينا نهاية الإبداع. . !

(7)
إن رحيل جيل مستنير من المبدعين، لهو إيذان برحيل جماعي لحقبة الذهب التي التمعتْ بدواخلنا في سنوات القرن العشرين، وبضعة أعوام إضافية في الألفية الثالثة، بمثلما حكيت أول مقالي. ترى هل آن الأوان، بعد هذا، لجيل وصل إلى عنفوان عبقريته الآن، أن يغادر الساحات لجيلٍ قادم، يحمل في جيناته ما يميّزه عن ذلك الجيل السابق. .؟
أبصرُ – وربّما بعينٍ كعين أعمَى المعرّة- أنّ ذلك الجيل، والذي يحاصرنا باندفاع شبابه ولا نعرف كيف نتأكد من وثوق خطواته، ونراه نحن بنظرة جيل مغادر كسير، أنه جيل وثاب تنقصه في حماساته، قدرات التصالح الايجابي والتفاعل المثمر. يراه بعضنا أنه جيل لا يلتفت لحسنات المجايلة، وميمّماً رحله شطر عالمٍ لم يعد للوطن فيه من تراب، ولا للتاريخ فيه من كتاب.

(8)
يعتصرني الحزن يا صديقي الراحل حسين شريف، وقد رحلت في يناير قبل ثلاثة عشر عاما ، مثلما اعتصرني الآن ذات الحزن في يناير عام 2018م ، على الراحلة عفاف الصادق، وهي تحدّث في ساعاتها الأخيرة صديقة روحها الأستاذة آسيا ربيع، في مهجرها البعيد هي أيضاً، فتقول لها : قلبي على وطني. .
كان حسين يسأل بفرشاته عن وطنٍ يتمناه. عفاف سألتْ بشِعرها الجميل عن وطنٍ يسكن كلماتها. . رحلا وفي قلبيهما شيءٌ من حتى. .

الخرطوم 18 يناير 2018

 

الكاتب
جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
الحركة الاتحادية وفصل الدين عن السياسة
أكثر من اعتقال وأكبر من قضية .. بقلم: صباح محمد الحسن
منبر الرأي
احاديث السرير الأبيض مع الراحل محمد مندور المهدي .. بقلم: خالد موسي دفع الله
منبر الرأي
نحو فقه دستوري اسلامى معاصر يؤصل لدوله مدنيه تعبر عن الاراده الشعبية .. بقلم: د.صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفة القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
منبر الرأي
السودان… إلى أين بعد الخراب؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشيوعي: مراجعة أم ضرورة تكتيكية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

الراكوبة منبر حزبي متحيز يمارس السنسرة ولا يحترم حرية التعبير ويعلي مصلحة الحزب الذي يمثله فوق مصلحة الوطن .. بقلم: معتصم الأقرع

معتصم أقرع
منبر الرأي

الرئيس يتحدي الشعب: الجنا كي بورد في مواجهة البشير وجنجويده .. بقلم: الاستاذ / ابراهيم محمد اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

المقاومة بصناديق الاقتراع: (محاورة لمقاربة الأستاذين الجليلين السر سيد أحمد والنور حمد) .. بقلم: تيسير حسن إدريس

تيسير حسن إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss