على هامش الحدث (35) .. بقلم: عبدالله علقم
• للمرة الألف بعد المليون. السودان بلد مجرى ومسار للنيل وليس بلد مصب. مسار النهر يمكن أن يتشارك فيه اكثر من بلد لكن المصب لابد أن يكون بلدا واحدا لأن النهر يصب في نقطة معينة واحد لا يمكن أن يتشاركها بلدان أو ثلاثة.لا يوجد في الدنيا كلها دولتا أو دول مصب نهر. أثق تماما أن أشقاءنا الإعلاميين المصريين يعرفون هذه الحقيقة التي يعرفها كل تلميذ في المرحلة الإبتدائية ولكنهم ابتكروا تعبير “دولتي المصب” ويعنون به السودان ومصر، ربما لغرض (تكبير الكوم) أو جريا وراء عادتهم في التفكير والتقرير نيابة عنا.
لا توجد تعليقات
