باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

على هامش الرؤية: تراث الإمام الراحل الصادق المهدي .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب

اخر تحديث: 5 يناير, 2024 3:04 مساءً
شارك

تشرفت بدعوة كريمة من المكتب الخاص للإمام الصادق المهدي، لحضور ندوة بالتعاون مع اتحاد كتاب إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية بعنوان “السياسة والدين والثقافة…الأعمال الكاملة للإمام الصادق المهدي” ، بمشاركة نخبة من المثقفين السودانيين والمصريين، وتزامنت الندوة مع ذكرى مولده وبمناسبة صدور المجلد الاول (من عشر اجزاء) من الأعمال الكاملة للإمام.

حسب رايي فقد تميزت السياسة السودانية المعاصرة بغياب الرؤية، حيث انتقلت من رؤية المهدي في التجديد الديني والاقتصادي والاجتماعي(على الاقل نظرياً) إلى رؤية الاستعمار في نهب البلاد لصالحة وتشييد بنية اقتصادية وتسندها بنيات سياسية واجتماعية تصب لصالحه. منذ الاستقلال لم تفلح الطبقة السياسية السودانية في الاتفاق على رؤية وطنية، رغم وجود المفكرين والمثقفين والمدارس الفكرية المؤهلة لذلك.

احد ابرز هؤلاء كان الإمام الراحل، الذي اتيحت له الفرص التاريخية والسياسية والحياتية. تاريخياً فقد ورث تراث المهدية والتي قامت بشكل أساسي على تحرير الوطن من الاحتلال، وتوحد العالم الإسلامي عبر توحد السودان وتطوره في ادبيات كثيرة، ثم حياة جده الإمام عبد الرحمن الذي أعاد بناء كيان الانصار وحزب المهديين مع تميز به من حكمة واستنارة وأضخمها اعادة توحيد دارفور مع السودان سياسيا، واجتماعياً وليس عسكرياً فقط، ووالده الإمام الراحل الصديق كان رؤيوياً وطرح الاعتماد على المباديء الإسلامية والتنمية لمعالجة التهميش.

درس الامام في معقل الفكر الأوربي وانفتح على مدارسه الفكرية وبدا مبكراً في معالجة مشكلات السودان الأساسية: مشكلة الجنوب واصدر كتاباً حولها وطرق حلها، ثم كتاباً عن علاقات الانتاج الزراعي وحل إشكاليتها وطبق حكومياً في اصدار قانون الاصلاح الزراعي في الستينات. وكتب عن تطوير النفوذ الطائفي والقبلي. اتيحت للأمام على مدى عقود ان يساهم في أنشطة محلية ودولية ومشاركات والتعرف على إشكالات جديدة والكتابة حولها. لقد كان الامام في عشية رحيله محيطاً بالسياسة والدين والثقافة والجيوبوليتيكا.

كانت فرصة الامام الضائعة في البدء بتوحيد السودانيين حول رؤية سودانية ، لانه كان يملك مقدرات فكرية وعلاقات اجتماعية باغلب مثقفي جيله ووصل إلى السلطة في الستينات والثمانينات وسط زخم تاييد شعبي كبير. لقد تناولت الفرصة الضائعة في كتاب الرؤية السودانية الكتاب الاول تحت عنوان الصادق المهدي (١٠٧-١٢٢)

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله تعالى عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِذَا مَاتَ ابنُ آدم انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أو عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ. واهتم هنا بالعلم الذي ينتفع به. ترك الإمام الراحل مايمكن ان يعد اكبر تراث فكري لفرد في تاريخ السودان، كتباً مطبوعة، أوراق علمية، مقالات، تسجيلات صوتية ورقمية، لكن بعكس الكثير من الكتاب والعاملين بالفكر قيض الله له ماكان قد استعد له منذ صباه، مكتباً لمتابعة وحفظ وترتيب ونشر تراثه مما لم يتح لاي سوداني. اعتبر هذا جزء من استعادة الوطن تأريخاً وذكريات وامل في المستقبل واتمنى ان يواصل السودانيين في هذا الجهد الضروري والهام.

هذا التراث الثري والذي تناول فيه آلامام كل تفاصيل الحياة من كافة جوانبها، خاصة كتابه ميزان المصير الوطني والتي لخص فيها الإشكالات التي تواجه السودان واتجاهات المستقبل، ووثيقة الخلاص (الجزء الاول وكنت اسمع ان هناك جزء ثاني) والتي اصدرها حزب الامة ومقالات نشرت في سنواته الاخيرة، هي جزء من الذخيرة المعرفية التي ينبغي ان تأسس عليها الرؤية الوطنية السودانية. ان على القائمين على نشر ارث الامام مسئولية استخراج ملامح المشروع الوطني الذي كتب عنه وبحث ودرس كإعمال تحضيرية للجنة او الهيئة المكلفة بالسعي لكتابة رؤية السودان.

الرؤية الوطنية السودانية هو يجب ان يشمل نتاج ومساهمات كل المثقفين والمفكرين ومجمل المنتجين الفكريين وتخضع لنقاش مجتمعي كبير (ارجع لكتاب الروية السودانية، نحو اطار عام للرؤية لتفاصيل انشاء الرؤية الهندية)، وفي هذا فان فكر الامام رافد كبير في المجاري التي ستصب في هذا النهر الذي من المأمول سوف يقودنا إلى المستقبل.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
اتحاد الكتاب السودانيين .. الدعوة للمؤتمر الخامس
منشورات غير مصنفة
ديل أهلى … !!بقلم: زهير السراج
الاقتصاد السوداني عام 2026: بين اقتصاد الحرب وشروط التسوية التعجيزية
منبر الرأي
بغياب مجذوب إبراهيم أونسة .. هل تساقطت أوراق خريف الأغنية السودانية؟
من “هي لله” إلى “إعلان وفاة حميدتي”: ثلاثة عقود من أكاذيب الكيزان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

د. محمد أحمد محمود: ثلاث مسائل: الحلقة الثانية .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منشورات غير مصنفة

ماذا لو؟! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
الأخبار

الخرطوم: هناك دول لا ترغب في التقارب السوداني المصري

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

البرومات في مياه الشرب المعبأة .. بقلم: بدر الدين حامد الهاشمي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss