باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

علي الجندية السلام: الاحساس بالخذلان وعدم الامان يسود الناس في السودان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 19 نوفمبر, 2021 10:29 صباحًا
شارك

تسود السودان والعاصمة الخرطوم ومعظم مدن واقاليم البلاد سحابة من الاحزان علي خلفية القتل الذي حصد الناس من مختلف الفئات والاعمار اطفال وكبار وشباب واحساس كبير بالخذلان في غياب النصير بعد ان تحولت البندقية التي من المفترض ان تحمي الامة والشعب الي صدور الناس ولسان الحال يردد علي الجندية في السودان السلام.
اعادوا خدمة الانترنت مجبرين ولكنهم شددوا الحصار والرقابة الاليكترونية علي كل الانشطة الاعلامية والسياسية داخل البلاد واستمرار الهجمات الاليكترونية والانشطة التجسسية التي تستهدف جماعات المهجر السودانية في كندا والولايات المتحدة وفرنسا وكل انحاء العالم.
لقد احتلت الجندية من قبل مكانة عزيزة في عقل ووجدان الناس في السودان القديم واشاروا اليهم تلميحا حتي في اشعارهم العاطفية الرمزية :
ما بنكر المعقول آمنت بالأيمان
بالطلسم المصقول بدل لخوفى أمان
بالنور سحرت عقول كانت صميمة زمان
يا من تحق القول قتل النفوس حرمان
وما الجندى والمكتول و طالب الغفران
من أيده راح منتول واتوهد النيران ..
واليوم غير الامس بعد ان غابت المهنية والاحترافية والروح الوطنية في المؤسسة العسكرية السودانية واجهزة الامن والشرطة السودانية وللاسف فلم يتعرض الجيش السوداني والمؤسسات الامنية المشار اليها الي هجوم بواسطة قوات اجنبية وانما تعرض جيش البلاد القومي الي عملية تفكيك عقائدي ومنهجي مدروس منذ الثلاثين من يونيو 1989 بواسطة جماعة سودانية نزعت ثياب الجندية السودانية لترتديها شرازم موتورة من المتاسلمين سنين طويلة بعد ان قبرت الجندية مع اول فوج من شهداء الامة السودانية المغدورين الذين تم دفنهم في مقبرة جماعية .
ماحدث في الايام القليلة الماضية لايجب ان ينتهي بمجرد تسوية سياسية مجرد تسوية ينفض بعدها السامر والسمار لتعود ساقية النهب والفساد والاستبداد واللف والدوران والاستهبال وتعطيل العدالة مع سبق الاصرار وعقد الاتفاقيات الاجنبية باسم الحرية والديمقراطية الليبرالية ومصادرة حق الامة السودانية الاصيل في الحكم و التشريع ..
لانريد زيد او عبيد او اي قادم من خارج حدود الدولة السودانية مهما حسنت نيته ان يتحدث عن هيكلة الجيش السوداني واصلاح اجهزة الامن السودانية لكن في نفس الوقت ليس من العدل ان يترك الحال علي ماهو عليه وهذا واجب وطني مقدس ان يفتح الناس الطريق امام اصلاح وهيكلة القوات المسلحة السودانية واجهزة الامن والشرطة بايدي وقدرات سودانية مهنية بعيدا عن التسيس والاجندات الحزبية حتي يعود هذا الوطن العزيز قويا كما كان وحتي تعود هيبة العدالة والحكم والعافية الي الاقتصاد الوطني والتعليم والخدمات الصحية المجانية والمحاسبة علي قاعدة محاربة الفساد وازالة التمكين الذي قد يحتاج الي الاصلاح والتطوير وضبط الامور لكنه لن يذهب ادراج الرياح ابدا كما يريد له بعض المتوجسين والمتضررين من المحاسبة.
الموت حق علي الجميع ولكن اقل ثمن مفترض لهذه الدماء الغالية التي سالت علي التراب السوداني ان لايقبل الناس بالموت وهم علي قيد الحياة بالعيش في مسرح هزلي عريض يتبادل فيه بعض محترفي السياسة الادوار بدون تفويض.
كما يجب الانتباه الي ان عودة الحكومة والسلطة الانتقالية الي ممارسة المهام الموكولة لها لايعني انها كانت علي حق او بلغت الكمالات في ادارة البلاد مما يستدعي فرض المزيد من الرقابة الشعبية علي اداء السلطة الانتقالية فيما تبقي لها من فترة في الحكم وضرورة وضع عملية الانتخابات الديمقراطية الحرة نصب اعين الجميع باعتبار البرلمان والحكومة المنتخبة ستكون اكثر قدرة علي عملية اعادة بناء مؤسسات دولة قومية مهدمة وحفظ الامن والاستقرار الامر الذي يفتقده الانسان السوداني وحده وليس اي جهة اخري وللاسف فقد تواصل الامر بنفس الايقاع والوتيرة حتي بعد التضحية العظيمة والكبيرة وانتصار الانتفاضة والثورة الشعبية وسقوط النظام .

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
قمة العودة.. الهلال يتمسك بالجودة والمريخ يراهن على فرصتين وسط هاجس
الأخبار
بيان من قوى الحرية والتغيير حول اخراج مجرمي نظام الإنقاذ البائد من السجون ودورهم في الحرب الدائرة
منبر الرأي
نحن قبيل شن قلنا
منبر الرأي
مؤتمر جوبا .. ما له وما عليه (2-4) .. بقلم: د. عمر القراي
الأخبار
كاشا يتهم «الخارجية»بتهديد مصالح الدولة ويطالب بضبط موظفيها

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مصطفى عثمان اسماعيل .. وأنا! … بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

احتفالات ولاية الجزيرة بيوم الطفل

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الحاجه قمر طيبه وقطتها الشــهباء (3 ونختم) .. بقلم: الهــندي الأمين المبارك/السعوديه – الرياض

طارق الجزولي
تقارير

في جلسة “توباك ورفاقه” …الدفاع يحاصر المتحري بمطر من الأسئلة!!

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss