باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 14 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عمارة قنب هل تعد فكرة مجنونة؟ .. بقلم: خالد البلولة

اخر تحديث: 17 أكتوبر, 2023 10:46 صباحًا
شارك

يلاحظ المسافرون على طريق الخرطوم مدني قادمون من جهة الخرطوم الى مدينة ود مدني او العكس،بناية سااامقة فى قرية قنب الحلاوين تقف فى إباء وشموخ بمحافظة الحصاحيصا.
*هذه البناية السامقة بلونها الحرجلي تعود فكرتها الى مضوي محمد احمد (مضوي اللحمر)كما يحلو للبعض مناداته وقد لا تجد لها نظيرا فى اصقاع السودان قاطبة عندما فكر وبادر صاحبها بتشييدها يومذاك فى مطلع الثمانينيات، لذلك كنت اسائل نفسي باستمرار من هذا المغامر او المخالف للسائد؟وماهدفه من بناء عمارة شامخة ترمق بيوت القرية من حولها باستعلاء بيّن وتنظر اليها البيوت بغيظ مكتوم؟ او هكذا تخيلت عندما اقتربت منها وتجولت بداخلها.
*ذهبت اليه رفقة فريق من التلفزيون القومي وكانت الخرطوم يومها تصطلي بنيران خليل ابراهيم،عندما غزاها فى مغامرة لم يتحسب لها،لذلك تعد زيارة عمارة قنب واحدة من الزيارات الراسخة فى ذاكرتي.
*ذهبت للرجل ولا اعرف عنه شيئا ولا تربطني صلة ولا املك عنه معلومة واحدة ولا وسيلة للاتصال به سوي انه صاحب تلك العمارة السامقة الشامخة فى شارع مدني الخرطوم قبالة معدية الجنيد من الجهة الغربية التى تلفت نظر المسافرين في غدوهم ورواحهم وصارت معلما من معالم قرية قنب بمحافظة الحصاحيصا.
*في الطريق اليه التقينا احد المسافرين على قارعة الطريق وطلب أن نحمله معنا الى قريته التى تجاور قرية قنب الحلاوين فسالنا :انتو ماشين وين؟قلت له :الى صاحب العمارة فى قرية قنب!سالنا :(قريبكم ولا معرفة ساااي؟)قلت له :(لا هذا ولاذاك دايرين نشوف عمارته)قال:(الزول ده صعب ومابتطلعوا منه بحاجة) قلت له:(الارضة جربت الحجر وسمح الكلام من خشم سيدو) حديث الرجل حفزنا لمقابلة العم مضوي والتعرف عليه والانصات اليه(سمح الكلام من خشم سيدو).
*تركت زملائي فى العربية ونزلت طرقت الباب والساعة تقترب من الرابعة والنصف عصرا ،فتح الباب رجلا قمحيا،فارع الطول نحيف يرتدى عراقيا بلديا،يبدو سودانيا بسيطا،رحبنا بنا ترحابا طيبا وبدات عليه امارات الاستغراب والدهشة وقبل ان يدعونا للدخول الى فناء منزله،عرفته بنفسي (نحن ناس التلفزيون جئنا بدون ميعاد لاننا لانملك اي وسيلة تواصل لك ولم نعرف شخص يجمعنا بيك،سالنا منك شخص قبل قليل ووصفك بانك:-( زول صعب وما حاترحب بينا وقلنا ليه سمح الكلام فى خشم سيدو).يبدو صراحتي الجمت الرجل وصار(منبهطا) قال:( الله يكفينا شر الحاسدين).
*حاول الرجل الذي سالناه عنه ان يرسم لنا صورة ذهنية سالبة عن شخصه ولم تمض ثواني حتي بدد كل ما قيل عنه فرحب بنا باريحية كاملة وادخلنا الي عقر بيته وصافحناهم فردا فردا ومن ضمنهم صنوه ورفيقة عمره،فقلت له:(قديما كان فى الناس الحسد لا تهتم القمم مستهدفة.
*طلبت منه ان نبدا عملنا قبل ان تعود الشمس الى خدرها لاننا نريد ان نصور على الطبيعة وقد سمح لنا الرجل بذلك وتجولنا فى عمارته كاننا أسياد الدار وهو الضيف..
*يروي مضوي الاحمر أن هذه الفكرة راودته منذ فترة بعيدة وشرع فى تنفيذها فى الثمانينيات والذي قام بتنفيذها المقاول عبد الغني مركز والد لاعب الهلال السابق زاهر مركز وأكد انه جاء بالاثاث من خارج السودان (نسيت الدولة).
وقال مضوي محمد احمد ان هدفه من تشييد هذه العمارة فى قريته قنب بدلا عن الخرطوم او الحصاحيصا لانه يريد ان يجمع ابناءه وبناته كلهم حوله .واذا نظرنا لرؤية مضوي وفكرته بحسابات سياسية واقتصادية اليوم وبعد الذي حدث فى الخرطوم او بمعايير الاثرياء فى خارج البلاد الذين يفضلون سكنى الريف عن المدن تجد هذا الرجل بعيد النظر ثاقب الرؤية واظنه اذا شهد ماحدث فى حرب الخرطوم اليوم لتحدث بلسان مبين (قبيل شن قلنا).
*كان مضوي رجلا اجتماعيا من الطراز الأول ومتواضعا لأبعد حدود وطموحا وتاريخه حافلا بالعمل والانجاز وقد منّ الله عليه بنعمة المال وتربطه علاقات متينة مع رجال السياسة والاعمال وله صلات اجتماعية مميزة فى القرية وخارجها واستضافت عمارته قامات سياسية واقتصادية من الوطن البشير والصادق واسماء أخرى.ويعد والده وأحد من أكبر أثرياء بولاية الجزيرة.
*مارايكم فى تشييد بناية كعمارة فى قرية قنب الحلاوين فى الثمانينات من القرن الماضي ؟*
* رحم الله العم مضوي برحمه الواسعة ترك خلفه أرثا معماريا فى قريته قنب الحلاوين تحكي عنه الاجيال اللاحقة.

khalidoof2010@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
التحول الاستراتيجي المتكامل للزراعة والصناعة والتعدين والبنية التحتية في السودان: خارطة طريق خمسية
منبر الرأي
إلى الرياض والقاهرة… هذا الشعب لا يُكسر
الرياضة
المريخ يواصل النزيف بتعادل جديد في الدوري السوداني
مرتزقة ڤاغنر، والجنجويد.. موجات وراء موجات،وموت بالمئات والهجمات مستمرة !! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
رواية “إنهم بشر” : محاولة في كتابة التاريخ الإجتماعي .. بقلم: جَمَال مُحمّد إبراهيْم

مقالات ذات صلة

ثقوب في وثيقة الدستور الانتقالي لسنة ٢٠٢٢ (٢) .. اتسمت بالركاكة اللُّغوية والتباس بعض المفاهيم .. بقلم: فايز الشيخ السليك

فايز الشيخ السليك
منبر الرأي

التصوف ما بين البدعة والسنة -1- .. بقلم: الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي

التعذيب في معتقلات المدرعات وتدمير الاسلاميين لمرافق ومؤسسات الجيش السوداني .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

محجوب شريف.. مع السلامة .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss