باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عندما تخطف قوة مدججة بالسلاح إمرأة معاقة!! .. بقلم: فضيلي جمّاع

اخر تحديث: 26 يناير, 2022 12:00 مساءً
شارك

لا يعرف الإسلام السياسي باباً للحكم إلا عبر اغتصاب السلطة. لذا فإنّ اعتلاء الدبابة والإنطلاق بها صوب قصر الرئاسة هو أقصر السبل لإقامة حلم الإسلامويين في كل أنحاء العالم بإقامة دولة الخلافة. ليس من بين أدبياتهم وقاموسهم السياسي مصطلحات مثل : الديموقراطية – الدولة المدنية – المجالس النيابية – حقوق الإنسان – المساواة في الحقوق والواجبات! هذه في عرفهم هي لغة النقيض للدولة الإسلامية التي يبشرون بها. لهذا فإنّ برنامج حركة الأخوان المسلمين – كبرى تنظيمات الإسلامويين في هذا العصر- لم يفلح في اعتلاء سدة الحكم في أي مكان عن طريق انتخابات حرة نزيهة ! لن يستطيعوا.. ذلك لأن رؤيتهم قاصرة لقيام الدولة في عصر الإنترنت واقتصاد السوق وعلو صوت الجماهير على طغيان الحاكم !
ونحن في السودان يمكننا الإدعاء أن معرفتنا بالنازية الجديدة التي تتدثر برداء الإسلام وتحاول احتكار الدين واستخدامه سوطا وسيفاً ورصاصاً في صدور من يتصدون لهم – نقول بأننا نحن شعب السودان يمكننا الإدعاء بأننا أكثر شعوب الأرض قاطبة معرفة بفشل تجربة الإسلام السياسي التي يقود دبابتها تنظيم الأخوان المسلمين البارع في تغيير لون الجلد. ندعي ذلك لأننا خرجنا من اكثر التجارب مرارة .. تجربة حكم الإسلامويين القهري لشعبنا ثلاثين عاماً عجافاً. وإذ قام شعبنا بثورته الكبرى – ثورة التاسع عشر من ديسمبر 2018 والتي لما تزل جذوتها مشتعلة رغم كل ما تقوم به دولتهم العميقة المتمثلة في مليشياتهم (في القوات المسلحة وفي أجهزة الأمن والشرطة ) – هذه الأجهزة التي دجنوها ومسحوا منها صبغتها الوطنية.. نقول رغماً عما تقوم به الدولة العميقة وأجهزتها القمعية ، فإن جذوة ثورة ديسمبر السلمية ما تزال مشتعلة لقرابة الثلاث سنوات. ندفع بالشهيد تلو الشهيد. يعوي فوق هام شبابنا الرصاص الحي ، بيد أنّهم ماضون في التمسك بشعارات الثورة: (حرية ، سلام وعدالة )! وتشرق شمس كل يوم والشارع السوداني يكتظ بأعداد مهولة من الثوار والثائرات. هدف شعبنا يعرفه القاصي والداني : مدنية خيار الشعب!
وفي الطرف الآخر لا يملك الحالمون باقامة دولتهم في أرض السودان على جماجم وجثث شعبنا المسالم – لا يملكون غير كتائب مدججة بالسلاح تطارد مواطنين عزل، أو تقتحم حرمة البيوت في هزيع الليل لتعتقل النساء والرجال وتسرق الممتلكات ..وقد تفننوا في سرقة الهواتف النقالة وما يجدون من مال ، كثر أم قلّ. إن أي قارئ لمؤلفات العلامة إبن خلدون – وخاصة مقدمته الشهيرة يعرف أنّ كل علامات السقوط والإنهيار في الحكم والسياسة هي ما يمر به الإسلام السياسي في السودان! إفلاس في الرؤية والتطبيق. إعتقالات عشوائية للثوار – ومعظمهم فتية وفتيات في طور الحلم. إصدار بيانات هزيلة ومتضاربة من أجهزتهم الأمنية والشرطية والعسكرية.. بيانات يدري أضعف الناس معرفة بأحكام القانون ومفردات اللغة أنها ملفقة وتضرب ذاتها بذاتها.
قرأت اليوم بياناً للشرطة المدجنة. يعرف الكل أن البيان مقصود به المهندسة أميرة عثمان التي اختطفوها من وسط عائلتها في الساعات الأولى للصباح. تهمة أميرة عثمان – سكرتير المنظمة الطوعية (لا لقهر النساء) – النهم التي لم يفصح عنها البيان الهزيل أن أميرة يسارية وناشطة حقوق إنسان وصلبة المواقف – أكرم بها من بواعث للوعي. ونزيد أنها ظلت تقاتل بالكلمة والتظاهر وهي المعاقة! أما ما ألمح إليه البياان الهزيل فهو أنها تزود الثوار الشباب بالمخدرات !!
هذا النوع من التهم الرخيصة تجاوزته مدارك شعبنا المعبأ بالوعي والرصيد الثوري الضخم عبر أجيال.
إنّ فكراً يسعى لإقامة دولته تحت خوذة وحذاء العسكر، مغالطاً إنجازات إنسان العصر في إرساء دولة الحرية والعدالة والمساواة (الدولة المدنية).. مثل هذا الفكر ولد مشوهاً عديم الحيل. والنتيجة الحتمية كما يحدثنا التاريخ أن ثورات الشعوب هي المنتصرة مهما طال النزال.
تحية النضال للمهندسة الراكزة أميرة عثمان – سكرتير منظمة (لا لقهرالنساء). نؤكد لها أن فكراً يجلد ويغتصب النساء.. ويسدد الرصاص الحي لصدور الشباب والشابات والصبيان، لن تكتب له الحياة في أرض السودان!
نقول لمن لا يعرفنا: نحن شعب – في مثل هذا اليوم الموافق 26 يناير قبل 137 عاماً – قطعنا رأس ممثل الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس !!

فضيلي جمّاع
لندن
في 26 يناير 2022

fjamma16@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
العنف السياسي في السودان.. عندما تتحول الكلمات إلى وقود للحرب
منبر الرأي
“السُّودان .. من العنصريَّة إلى التَّطهير العرقي” لنواي: مآلات جدل الهُويَّة وأزمة التغيير .. قراءة الدكتور عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي
والي قاعد ساي .. !!بقلم: نور الدين عثمان
الأخبار
تحويل دار الوطني المحلول بسنار لمستشفى عيون
بيانات
تصريحات صحفية للأمين السياسي لحركة العدل و المساواة السودانية الاستاذ سليمان صندل

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الف سلامات بدرالدين حسن علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

جدل التطبيع يكشف عن كرزاي جديد .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

طارق الجزولي
الأخبار

القيادة التنفيذية للحركة الشعبية تختتم اجتماعها الدوري: لا للتمديد للبشير ولما يسمى بالدستور الدائم .. المعركة الدستورية جزء من معركة الراغبين في الإصلاح والتغيير وإسقاط النظام

طارق الجزولي
منبر الرأي

ردا على محمد آدم فاشر: متى تبعثوها تبعثوها ذميمة .. بقلم: د.أمل الكردفاني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss