باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عندما كان جنيهنا سيد العملات كنا نشتري الصحف والمجلات العربية والأجنبية بنصف رواتبنا … بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 3 نوفمبر, 2023 7:12 مساءً
شارك

عندما كان جنيهنا سيد العملات كنا نشتري الصحف والمجلات العربية والأجنبية بنصف رواتبنا … واليوم بوصول التتار الي مقرن النيلين كانت حربهم أشد علي الثقافة !!..

اعود بالذاكرة الي نهاية الستينات وقد وصلت إلي الأبيض حاضرة كردفان معلما ( حديث التخرج من الثانوي ) بالمدارس الوسطي … كانت حواضر البلاد كلها بها مكتبات عامة فيها من الكتب المتنوعة التي ترضي كافة الأذواق مع توفير الصحف اليومية والمجلات مجاناً للرواد … وشكلت هذه المكتبات لوحة زاهية الألوان بندوات راتبة يؤمها طيف واسع من عشاق العلم والفنون والآداب … كان التعليم في أوج عظمته وكانت جامعة الخرطوم صنوا لجامعة لندن وكان هنالك المعهد الفني وجامعة القاهرة فرع الخرطوم … في الأبيض كان علي رأس مكتب التعليم الأستاذ عبد العزيز حسن علي ( التايجر ) وفي مدني كان ( السولجر ) يقود الدفة التعليمية بمهارة ربان لا يخشي هوج الرياح … وهكذا كانت مكاتب التعليم بعواصم المديريات تذخر بالكفاءات من القاعدة وحتي السقف … والمدارس بكافة مراحلها عامرة بالمكتبة العربية والإنجليزية ويجد الطالب فيها الفرصة للقراءة الحرة كما أن حصة المكتبة كانت مضمنة في جدول الحصص ولها اعتبار !!..
المكتبات التجارية في طول البلاد وعرضها كانت تستورد الكتب من شتي البقاع وتباع بأسعار في متناول اليد بالإضافة إلي الصحف والمجلات العربية والإنجليزية وكانت تباع فيها الأدوات المدرسية بأسعار زهيدة تلبي حاجة الطلاب بمختلف أوضاعهم الاقتصادية وكانت مدارس الحكومة تزود الطلاب بكل المعينات اللازمة للعملية التربوية والي ذلك الحين لم تطل في الأفق المدارس الخاصة التي بظهورها وانتشارها السرطاني ساهمت بقدر كبير في تدهور التعليم الذي نراه حاصلا اليوم لأنها ببساطة كانت بوتيكات القصد منها التربح فقط ولم يكن في بالها ابدا نشر العلم والثقافة والتربية الوطنية !!..
كنت محظوظاً وانا انزوي في ركن قصي من مكتبة عمنا الراحل محمد الشيخ القرشي ( القرشي الصغير ابن عم قيثارة كردفان محمد عوض الكريم القرشي ) واطالع هذه المجلات الشهيرة نيوزويك ، تايمز ولايف وكانت تباع للجمهور بسعر لايزيد علي الستة عشر قرشا للواحدة اي أنها في مجملها لا تزيد علي نصف الجنيه … وكان هنالك جناح للصحف والمجلات المصرية واللبنانية وصحيفة السياسة الكويتية كانت حاضرة مع مجلة العربي ومجلة الدوحة القطرية وربما مطبوعات من أماكن أخري …
كان عمنا القرشي الصغير مراسلا لصحيفة الايام والرأي العام معا ينقل لهم بأمانة مايدور في كردفان وينشرون إبداعاته القلمية بالصفحة الأولي كنوع من التكريم .
غير المكتبة التي كانت تشكل ثنائيا فريدا مع مكتبة كردفان لصاحبها الفاتح النور التيجاني الذي كان يصدر جريدة كردفان هذه الجريدة التي كانت عنوانا بارزا لمديرية كردفان وكانت اثيرة وجميلة ومحببة لدي الكردفانيين في شتي أصقاع العالم … أسس عمنا القرشي الصغير المطبعة الحديثة التي لاتزال موجودة حتي اليوم وقد ساهمت كثيرا في الطباعة لكافة الاغراض خاصة الاجتماعية وكانت مقرا لتجمع المثقفين تناقش فيه القضايا التي تهم المجتمع والبلاد بحرية وبتناول فيه الكثير من الذوق والرقي والتحضر والإنسانية والأدب الرفيع .
وصلت إلي القاهرة بعد اندلاع الحرب اللعينة العبثية التي شتت أفكارنا وشغلت بالنا وجعلتنا تائهين وصرفتنا عن شيء اثير لدينا في عاصمة المعز وهو تناول شاي الصباح برفقة الصحيفة الصادرة هذا اليوم طازجة وضاجة بالأخبار الهامة والمواضيع الجادة والأعمدة الراسخة والأبواب المتنوعة … والمجلات زاهية الألوان رفيعة الثقافة محتشدة بالعلم والمعرفة …
وللأسف باندلاع الحرب اللعينة العبثية ووصولنا الي منبع الثقافة مصر ورغم الشوق والتوق للقراءة ولكن لم نتحرك للمكتبات واكشاك الصحف لأن الفينا مكفينا…
والعزاء أن تنقشع هذه الغمة ونعود باذن الله سبحانه وتعالى من جديد لحدائق نجيب محفوظ والعقاد وطه حسين وصحبهم الكرام وآخر ساعة وصباح الخير والصحيفة العملاقة الأهرام !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم بمصر .

ghamedalneil@gmail.com
/////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حين تسقط هيبة الدولة… كامل إدريس بين ضياع الوقار وتحول المنصب إلى مشهد عبثي
بيانات
منتدى حقوق الإنسان – السودان: بيان: بشأن التداعيات الحقوقية والاجتماعية لإجراءات تقليص الخدمة المدنية في السودان
منبر الرأي
عن تحالف كاودا أو (الجبهة الثوريه السودانيه للتغيير): أقول .. بقلم: تاج السر حسين
منبر الرأي
نحو حساسية شيوعية (1976): الطيب صالح روائي مدهش وسياسي كيفما اتفق .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
لماذا الحرب؟؟؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل أصبح الرئيس سلفاكير حمامة سلام أم ماذا ؟! .. بقلم: حافظ مهدى محمد مهدى

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

استعادة القصر الجمهوري- بين شرعية القوة وسؤال الدولة المأزومة

زهير عثمان حمد

في ذكري هاشم صديق (1949 —2024 )

محمد صالح عبد الله يس

معرض فرانكفورت للكتاب وغياب العربية .. كسوف عربيّ عن عالم صناعة الكتاب .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss