باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عندما يتسلط من يدعون أنهم حراس الفضيلة .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 15 فبراير, 2022 2:32 مساءً
شارك

كلام الناس
ترددت قبل استعراض رواية “الحمام لايطير في بريدة” لانها مستوحاه من وقائع وأحداث في دولة معينة لكنني وجدت أنها تعبر عن حال بعض بلادنا التي يحكمها من يعتبرون أنفسهم حراس الفضيلة في مجتمعات تعاني من انفصام الشخصية المجتمعية بين القيم والأخلاقيات الدينية والسلوك الشخصي للمواطنين.
الرواية تأليف الروائي يوسف المحيميد الذي لاقت اعماله قبولاً واقبالاً من القراء وترجمت بعضها للغات الانجليزية والفرنسية والايطالية، ومن أشهر اعماله “فخاخ الرائحة” و”القارورة” ومجموعة قصصية اخرها”أخي يفتش عن رامبو” من منشورات المركز الثقافي العربي.
الرواية كما أسلفت تتناول أزمة العيش في مجتمع يتسلط عليه حراس الفضيلة الذين يركزون جل جهدهم في ملاحقة الحياة الشخصية ويختارون من الأحكام مايروق لهم دون اعتبار للظروف المجتمعية والاقتصادية التي تتسبب في كثير من الانحرافات والفساد والضلال فيما كان الأجدى معالجة جذرية تهدف لاجتثاث جذوز واسباب هذه المشاكل المجتمعية.
بطل الرواية عاش وسط أسرة غير مستقرة خاصة بعد أن انتقل والده إلى رحاب الله وأمه تزوجت من عمه الذي كرهه البيت واضطره للسكن بعيداً عنهم، وتنتهي حياة أمه بصورة مأساوية على يد دجال ادعى انها مسكونة بالجن وتم ضربها ضرباً مبرحاً حتى فقدت حياتها.
بطل الرواية كان يعيش تحت ضغط إغراء مطلقة تعلقت به ولاحقته حتى أوقعته في شباكها وفي نهاية المطاف أُلقي القبض عليه بتهمة الخلوة غير الشرعية معها وتم التحقيق معهما وأخذ تعهد منهما به انذار بعدم تكرار ذلك السلوك مرة أخرى.
قال بطل الرواية بحسرة : يا إلهي كيف يعيش الانسان في مجتمع متامر يكره ويغش وينم ويسرق ويقتل، هذه هي عيناته التي أمامي، صحيح هناك أصدقاء نبلاء وهناك سائرون صوب قناعات ويقينيات وهناك تائهون مثلي .. أشعر برغبة شديدة بالتقيؤ كلما تذكرت بعض التفاصيل المريعة التي حدثت في حياتي.
في فقرة أخرى يورد الراوي مداخلة صديق لبطل الرواية قال لأحد المشايخ : انت جئت لتنصح هؤلاء العاطين حتى يقلعوا عن شرب المعسل والدخان لكن لم تسأل نفسك ماهي الأسباب التي أوصلتهم لهذه الحالة وهم يعانون من البطالة وقلة الحيلة.
أخيراً هاجر بطل الرواية وفي الطيارة فتح جهاز “الاي باد” الصغير وثبت سماعتين في أذنية واستعرض أغنيات سيلين ديون ثم أطلق صوتها الشجي وتخيلها مع طفل يطلق طائرته الحربية الصغيرة من النافذة:
إممممممم ..إممممممم أنا لي جناحين لأطير بينما طفل صغير يشبهه يدير بسبابته ثلاث ريشات في مقدمة طائرة التحكم من بعد، وحين تصدح ديون بصوتها النقي تقلع الطائرة بهوس مجنون، وفي القطاراستيقظ مفزوعاً بعد أن خفت سرعته، خلع السماعتين من اذنيه ورمى حقيبته على كتفه سريعاً وهبط في المحطة ثم التهمته البلدة الصغيرة دون ان يزيح عبء ذاكرته اللعينة.
///////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد
عام على الرحيل: تراتيل إلى فاطة ست الجيل .. بقلم: د. عبدالرحيم عبدالحليم محمد
منبر الرأي
كُورتي في المهدية (1881-1898م) (الحلقة الخامسة) .. بقلم: أ. د. أحمد إبراهيم أبوشوك
الأخبار
عقار يصل جوبا.. وسلفا كير يؤكد حرص جنوب السودان على دعم الاستقرار في السودان
منبر الرأي
بين بقاء البشير وبقاء الوطن: في السودان البلاد تحتاج تغيير النظام .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
عبد الله الطيب
ومات الفطحل الضخم (1-3) … بقلم: الخضر هارون/واشنطن

مقالات ذات صلة

مصر بين قرنين واهراماتها الجديدة .. بقلم: عيسى ابراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

اسمع مني الكلام .. يا مسـتـر، يا مـدام ! .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

طَهَ .. مَاتْ! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

السقوط المنحدر للاعلام المصري اليوم ومقولة سفير السودان في مصر .. بقلم: اسماعيل عبد الحميد شمس الدين – الخرطوم

إسماعيل شمس الدين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss