عندهم .. وعندهم .. وعندهم .. بقلم: نهى محمد الربيع
منذ سنوات طويلة جاء من قريتهم تلك وأقام عند قريبه فى العاصمة ولأنه كان يميل للراحة عكس أهل منطقتهم الذين تربوا تربية معينه فلم يجد عند قريبه الا اللوم والتعنيف عندها لم يجد مخرجا الا العمل ..كان يعمل فى كل ما تقع عليه يده من أعمال ولأن الحلال هو مبتغاه فقد مرت السنوات وتضاعف ماله حتى أضحى من كبار أصحاب الأموال ..وهو اليوم يدين بنجاحه هذا لقريبه الذى أرشده ولم يبخل عليه بالنصح فمن عاشر قوما صار مثلهم ..لعل قصته تشبه قصص كثيرة ولكن لا اخفى عليك عزيزى القارئ فعندما سمعتها جالت بخلدى أفكار كثيرة ..
لا توجد تعليقات
