باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 16 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد عبد الحميد
محمد عبد الحميد عرض كل المقالات

عن العطر و المنديل … تأملات سيوسيولوجية .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

اخر تحديث: 15 أكتوبر, 2020 7:08 صباحًا
شارك

لست غندورا يجيد فن اللبس، أو من أؤلئك المتأنقين الذين يقضون وقتا طويلا أمام المرآة ليخرجوا على الناس بكامل زينتهم. غير اني أدرك الحد الأدنى من الهندام بحيث يصير المظهر العام مقبولا تبعا لطبيعة عملي كأستاذ يعرف أنه يوضع تحت مجهر الفحص في كل ما يرتدي. وقد اجبرني ذلك في التأمل في كثير من عاداتنا الاجتماعية في اللبس، وقد لفت نظري بشكل مباشر شيئان يثيران الاشمئزاز في قضايا اللبس أولهما وضع المنديل على ياقة القميص مخافة أن يتسخ وفي ذلك تأكيد غير مباشر بأن هذا القميص قد يصلح للإرتداء مرة أخرى صباح اليوم التالي اذا لم تتسخ ياقته بصورة واضحة، وهذا تفكير أقل ما يمكن أن يقال عنه أنه بدائي، ذلك أن القميص في أجواء الخرطوم بصفة خاصة والسودان عامة لا يصلح لكي يتم ارتداءه أكثر من مرة. كما أن هذا السلوك يؤكد أن معيار اتساخ الملابس لدى هذا الشخص مختل بصورة مريعة، ذلك أن القميص حتى ولو لم يتسخ من ياقته فان العرق الصادر عن الإبطين او ما يتسرب من عرق ناحية الظهر ، كفيل بأن يقنع الإنسان بأن القميص لا يستحمل أكثر من ” لبسة” واحدة فقط.
أمر آخر محير في استعمال العطور وقد لا حظت لدى العديد من الناس أن استعمال العطر العادي يمكن أن “يُبخ” على الإبطين وبذلك يعتبر الشخص انه ” اتريح” في حين أن العطر العادي هو للملابس وليس للجلد او لإفرازات الجسم. لذلك وُجدت مزيلات العرق كمنتج مختلف عن العطور العادية ليتحمل لوحده أعباء اعرف الابطين. فالعمر العادي ما أن يوضع الجسم مباشرة خاصة الأبطين حتى يعطي ريحة مختلفة هي مزيج من أشياء يصعب على المرء تحديدها لكنها بالطبع ليست هي العطر الأصلي الذي تم استعماله.
اما الذين لا يضعون مزيل عرق بإدعاء أن أجسامهم لا تفرز روائح غير عادية فأؤلئك قد ضلوا في هذا الادعاء ضلالا بعيدا، وفي احسن الأحوال يكونوا قد حرموا أنفسهم متعت الانتعاش عند استعمال مزيل العرق.
ارجو ممن يقرأ هذا الحديث الا ينصرف ذهنه إلي أن هذا الحديث غير واقعي ولا يتناسب مع أوضاع الضائقة المعيشية الراهنة. فهذا الحديث نابع من تأملات سيوسيولوجية حقيقية قد يستخف بها البعض، لكن عمقها موجود في مستويات الحساسية الحضارية لأي فرد كون ان انه متمدين.
د. محمد عبد الحميد

Author
محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مقتل فرنسي خلال شجار مع مهاجرين سودانيين         
بيانات
جمعية الصحفيين السودانيين بالسعودية تنعى شاعر الشعب الأستاذ محجوب شريف
منشورات غير مصنفة
عندما يصدق المؤتمر الوطني ..وهو الكذوب .. بقلم: معمر حسن محمد نور
منبر الرأي
المؤتمر السودانى: نموج للنضال والصمود ..!!!! .. بقلم: اسماعیل احمد محمد (فرکش)
بشير عباس: مقطوعة من الحان الزمن الجميل .. حوار صحفي أجراه معه حسن الجزولي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من أجل (ماريا وموجك يكون سلام دولة جنوب السودان .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

ما خاب من أستخار.. ولا ندم من أستشار.. وحمدوك ليس استثناءا .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

أمريكا و الحوار الوطني .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

ولكم في الديمقراطية حياة يا أولي الأحزاب .. بقلم: الهادي أحمد علي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss