باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 23 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر الحويج
عمر الحويج عرض كل المقالات

عن ليلة إنكسار المدينة في الثاني والعشرين من يوليو 1971م أحكي لكم

اخر تحديث: 23 يوليو, 2026 10:47 صباحًا
شارك

قصة قصيرة/ الزجاجة

بقلم / عمر الحويج

 مقدمة :

“عن ليلة الثاني والعشرين من يوليو 1971م ” أو سمِّها : ليلة انكسار المدينة ، وفوضاها العارمة ، حين كان الرعاع يُرعدون ويُرعبون مرددين : (عايد .. عايد يا نميري) وبعيدًا كنت هناك .. بخيالي أخطُّ وأرصد ، حين اكتملت في ذهني ملامح هذه القصة ، وأنا في قطار الهَمْ ، مهرولًا بحثًا عن الأمان في غير المكان . وفي ذكراها ، ما زلت لكم أحكيها .”
تفضل بنشرها في زمانها ، يوم الاثنين الموافق 16 / 7 / 1973م ، الصديق الراحل / القامة / العلامة / طه الكد في صفحته الثقافية بصحيفة الأيام . ثم ضمتها مجموعتي القصصية ( إليكم أعود وفي كفي القمر) الصادرة عن دار عزة للنشر عام 2009 م

وإليكم القصة القصيرة / الزجاجة :

الجرعة الأولى :

ملعونون .. ملعونون .. أيها النقاد – والقراء أيضاً – الضاجعون الآن مع عشيقاتكم ورفيقاتكم وصديقاتكم .. وعيون حبيباتكم ، إذا التفَتُّم إلى ضعف التكنيك في هذه القصة .. فقد كُتِبَت أثناء سريان أحداثها .. وساعتها لم تكونوا معي .. معنا .

الجرعة الثانية:

رغم الإغراءات الوافرة في حَلّْ مشكلتي نهائيًا أو تجميدها على أقل تقدير ، لمدة ستة أيامٍ بفعل الحلم المسحوب على شرف التذكرة الرابحة ، إلا أنني لم أفكر لحظة واحدة في ممارسة لعبة (التوتو كورة) ولنفس الأسباب ، والتي لم أذكرها بعد ، لم أحاول يومًا الإعتماد على قوى خارجة عني ، بما فيها بركة جدي الشيخ حامد أب عصاةً سيف ، في حلّ مسائلي المعلقة ، إلا أنني قبل ساعة فقط من الآن حدثت لي حالة ، تمنيت فيها من سائق بص – تصوروا – ليست التذكرة الرابحة ولا القوى الخارجة عني – بما فيها جدي سالف الذكر – أن يخرجني من هذا المأزق الذي أوقعتني فيه الظروف ، والتي لن أذكرها – ربما نكاية بكم – مما اضطرني لشتم ذلك الجد الذي لم يجعلني وارثًا لعصاته العظيمة تلك – حسب ما روي لي عنها من بطولات – لإضافة بطولة جديدة لها ، بالضرب المبرح بها ، على قفا وظهر وبطن ذلك السائق ، الذي تفادى كل العوائق في سبيل تأمين وصولي سالمًا إلى هذا المكان .. غير السالم .. غير الآمن .

الجرعة الثالثة:

(ثم ماذا بعد أن تنتهي الزجاجة) .

مع نفسي أتحادث فلا تحاولوا أن تحشروا أنوفكم في ما لا يعنيكم .

الجرعة الرابعة:

هنا مرت بي خاطرة إنقاذ تشبثت بها .. تلك القطة التي كانت تتشمم حولي قبل دقائق .

برغم فشلها في الخروج مني بغنيمة ، إلا أنني شعرت أنها عقدت معي صداقة ، بل ذهبت إلى أبعد من ذلك ، فقد خيل لي ، أنها تدعوني .. مما جعلني أزحف نحوها وفي نيتي صادقًا تلبية الدعوة الكريمة : ولكن ها أنتم ترونني قابعًا في ركني حزينًا عليها – أعني القطة لا الدعوة – فقد دهسها سائق بص – عندي الرغبة في الحديث عنه في جرعة قادمة فترقبوها – أما القطة ، لها الحزن، فقد حملت رأسها على كتفيها في سبيلنا .. لها الرحمة و… وإنما الأعمال بالنيات.. ولها منا كل الشكر .

الجرعة الخامسة :

الطفل .. إنه يعود .. إنه يمشي .. إنه يجلس .. إنه يقف .. إنه ينظر .. إنه .

الجرعة السادسة :

إنه نفس السائق في قصتي – دائرة الضوء البيضاء – لو تذكرونهاو.. لا تؤاخذوني إذا افترضتُ فيكم حسن النية في متابعة كتاباتي .. في تلك القصة على ما أذكر سائق البص -يتحدث ، ولكن ليس كالآخرين – نفس الشيء يفعله هذا السائق الـ…الـ…الـ .

الجرعة السابعة:

هذا المذيع ، ذو النبرات الجوفاء .. إنه يحوم بصوته اللزج حول طبلة أذني ، منذ الجرعة الثانية ، يعلن أنه سوف يسافر بنا من الخرطوم إلى أثينا إلى لندن .. إلى نيويورك .. إلى كوبنهاجن .. إلى .. إلى .

الجرعة الثامنة:

تركني هذا المذيع الجلف بدعوى أنني لم أستخرج جواز سفر مثل الآخرين .. طُظ .. !! .

الجرعة التاسعة :

آه .. ولكني لست وحدي ، معي ذلك الطفل ، الذي يمشي .. الذي يقف .. الذي يجلس.. الذي ينتظر .. الذي لم يستخرج أيضاً جواز سفر .. طُظ .. !! .

الجرعة العاشرة :

(ثم ماذا بعد أن تنتهي الزجاجة !! ) .

مع الطفل أتحادث فلا تحشروا أنوفكم في ما لا يعنيكم .

الجرعة الحادية عشر :

إنه يمشي…. …. …. … إنه يعود…. …. .. إنه ينتظر…. … إنه يقف…. …. .. إنه يريدها أن تنتهي .

الجرعة الثانية عشر :

حبيبتي تجعلني الآن في حُلمِها ، أنام فوق حضنها .. لو تعرف أين أنا الآن .. لانتحر ذلك الحلم بداخلها .

الجرعة الثالثة عشر :

شروع الحلم في الانتحار لستُ مسؤولًا عنه أنا ولا حتى حبيبتي .. فماذا تريد يا هذا !!؟؟ .. ولكن حين وصلني ، عرفت أنه لم يكن قد أتى بهذا الخصوص ، فقد أخبرني – رجل الشرطة هذا – أن الجلوس في هذا الوقت ، وفي هذا المكان ، ومع هذه الزجاجة ، ليس لائقًا بشخص محترم مثلي .. فلأذهب بها إلي حيث -الأمكنة المحترمة- وهي كثيرة جدًا ، لو سمحت ، أضافها إلى حديثه : تصورا أنه كان جد مهذب .. لم أصدق نفسي .. ليس لأن رجل الشرطة كان مهذبًا معي ، وإنما للطفل .. إنه يبكي .

الجرعة الرابعة عشر:

تعارفنا منذ الجرعة الأولى ، ولذلك يمكن لنا أن ندخل في حوار مع بعضنا البعض ، ويمكن لكم أن تعتبروها فترة استراحة – كما يحدث في السينما والمسرح أو حتى الملاهي . ولتذهبوا أثناءها لتفتحوا بلاغًا ضدي عند رجال الأمن أو… فلتأخذوا ساندوتشًا من لحم الخنزير ، إذا كنتم من ذوي الآراء الحادة في المسائل الدينية أو الدنيوية .

الجرعة الخامسة عشر :

الحوار :

أنا : لا أريد لها أن تنتهي .

هو : أريدها أن تنتهي .

أنا : لا أريدها أن تنتهي .

هو : أريدها أن تنتهي .

الجرعة السادسة عشر :

يبكي .. هو .

الجرعة السابعة عشر :

أضحك .. أنا .

الجرعة الثامنة عشر :

عودوا الآن من حيث كانت استراحتكم بشرط أن لا تكونوا قد فتحتم ضدي بلاغًا تحت مادة السُكر البين أو أية مواد أخرى مشابهة : ولأثبت لكم أنني لست واقعًا تحت طائلة أي منها سوف أسرد عليكم بعض الحقائق عني بترتيبها الأبجدي :

أ‌ – ولدت في الزمن الذي كانوا ينتزعون فيه الطفل من رحم أمه المعلقة على الحبل ، لذلك تجدون صبري طويلًا جداً في تحمل الكثير من سخافتكم .

ب‌ – مشيت بخطواتي على الأرض بعدد الحصى الذي فوق سطحها مراتٍ ومرات .

ج – توقفت الآن عن المشي ، لأن الحصي الذي تحسب به خطواتي قد انتهي . ولحين استيراد بعض الحصي من مناطق أخرى غير الأرض ، سوف أظل جالسًا في مكاني هذا ومتمنيًا :

  • لسائق الباص ، دوام الصحة والعافية.

-؟ولتوتو كورة ، أن لا ينقصنا سوى سحبها الرابح .

  • وللمذيع وصوته وركابه ، العود الأحمد .
  • و .. للزجاجة أن لا تنتهي . أما الطفل فسوف أجعله يضحك الآن : سوف أجعله يبكي الآن .. لن أقول لكم كيف .. ولكنه حتمًا سوف يضحك .. حتمًا سوف يبكي .

الجرعة التاسعة عشر :

أضحك .. أنا . يبكي .. هو .

يضحك .. هو . أبكى .. أنا .

نحن نضحك .. معًا . نحن نبكى .. معًا .

الجرعة العشرون :

نسيت أن أتمنى لحبيبتي شيئًا .. سوف أترككم تتمنون لها بدلًا عني .. فأمنياتي أنا لا تتحقق أبدًا ، وإلا كانت تحققت أمنيتي مع سائق البص الذي أصر – كعادته منذ قصتي آنفة الذكر – أن يصل بي إلى هذا المكان الآمن ، خوفًا عليّ من العواقب الوخيمة في الأمكنة الأخرى أو .. كما قال .

الجرعة الحادية والعشرون :

اضطررت لإيقاظه ، ذلك الطفل ، لأدخل معه في حوار من جديد حول الزجاجة ، التي يريدها فارغة لأسباب لم يذكرها لي صراحة ولا ضمنًا ، لذلك تجنبت إدراجها هنا ، والتي أريدها ملأي لأسباب لم أذكرها لنفسي ، وبالتالي لن أدرجها هنا أيضًا ، فإلي الحوار علَّنا نصل إلى وفاق مُرْضٍ للجانبين :

أنا : لا أريد لها أن تنتهي .

هو : أريدها أن تنتهي .

أنا لا أريد لها أن تنتهي .

هو : أريدها أن تنتهي .

الجرعة الثانية والعشرون :

يبدو أننا في هذه المرة تحاورنا بوسائل أكثر همجية ، فقد تحطمت الزجاجة .

-إنتبهوا .. إنني الآن .

أتقيأ .. أتقيأ .. أتقيأ .

omeralhiwaig441@gmail.com

Author
عمر الحويج

عمر الحويج

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رئيس دولة
منبر الرأي
ضحية غالية مجهولة لحرب البرهان والكيزان..!
كيف برزت خصوصية واستقلال الهوية السودانية؟
منبر الرأي
أبيي والقري: رأينا فيها كل شيء إلا الشيطان (منيل رو شاعر الدينكا نقوك)
منبر الرأي
كانت لنا ايام فى مدرسة ودمدنى الاهليه (5) .. بقلم: الطيب السلاوي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجيش السوداني الفَضَل وأسباب الهوان .. بقلم: محمد الربيع

طارق الجزولي
منبر الرأي

قدرات الإنسان الروحية .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

أضبط الحاسة السادسة للمعارضة…. تزوير واسع … بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

من اليرموك السودانية إلى الشواطئ الأمريكية .. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss