عودة أيلا .. والدفاتر القديمة.!

 


 

الطيب الزين
5 أكتوبر, 2022

 

عودة أيلا دليل واضح على فشل البرهان وداعميه من هردبيس كيزاني، وقطيع إنتهازي، مما جعله يلجأ إلى البحث في الدفاتر القديمة.
عله يجد فيها من يعنيه على الخروج من ديونه وورطته..
فهدأه غبائه إلى التنسيق مع عملائه هنا وهناك . . من أجل تسهيل عودة رموز النظام السابق.
فرأينا عودة الأرزقي أيلا تحت لافتة القبلية والجهوية..!

السؤال الذي يطرح نفسه هنا .. ماذا بإمكان أيلا أن يقدمه ..؟
وماذا يمكن أن يقدمه لجماهير شرق السودان عموماً .. والبحا على وجه الخصوص ..؟
أيلا لو كان فيه فائدة لما سمح لنفسه أن يكون خادماً للطاغية على حساب الشعب وحريته وكرامته هذا أولاً.
وثانياً ماذا قدم أيلا لأهل الشرق عموماً .. والبجا على وجه الخصوص حينما كان خادماً مطيعاً للطاغية ..؟

الكيزان اللصوص فهم في الواقع أدوات تخريب بإمتياز.
إضطلعوا بهذا الدور القذر ثلاثون سنة مظلمة كانت كلها إستبداد وفساد وخراب وقهر وظلم وإنتهاك لحقوق الإنسان لاسيما حقوق المرأة والشباب الذين تم الذج بهم في حروب عبثية .. بجانب تخريبهم للحياة السياسية والإقتصادية وتفكيكهم الممنهج للمجتمع السوداني على أسس دينية وعرقية وجهوية بجانب نشر خطاب الكراهية..!
ثلاث عقود ظل السودان تحت حكم شخص واحد طاغية أرعن تحكم في مصير البلد وأوردها الدمار والهلاك والتشظي والإنفصال.!

بعد أن شرد الملايين من أبناء وبنات الشعب السوداني، تحت شعارات دينية إنتهازية تضليلية.. كلها دجل ونفاق.. لا رؤى لا برامج لا خطط لا قيم لا أخلاق.
ثلاث عقود كانت ملىء بالأكاذيب والمؤامرات والدسائس والفساد والإستبداد وتعدي على المال العام وإنتهاك بشع لحرمات الناس..!

عودة أيلا تعني عودة الحرامية واللصوص والفاسدين والإنتهازيين، الذين تكيفوا مع الإستبداد والفساد ثلاث عقود حالكة هالكة بائسة باعوا فيها كرامتهم ورجولتهم وإنسانيتهم من أجل مصالحهم الخاصة.

عودة أيلا هي دليل آخر على إفلاس البرهان، وعجزه وعجز إنقلابه المشؤوم

لذلك لابد أن تستمر الثورة حتى تقتلع الإستبداد والفساد من جذورهما وبناء دولة المواطنة والحرية والقانون والمؤسسات.

الطيب الزين

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com
////////////////////////

 

آراء

النتائج