باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 9 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عاطف عبدالله
عاطف عبدالله عرض كل المقالات

عودة “صوت الأمة”… عودةٌ لصوت السياسة والحوار والديمقراطية

اخر تحديث: 28 مايو, 2026 2:48 مساءً
شارك

عاطف عبدالله

تمثل عودة صحيفة “صوت الأمة” إلى الصدور من جديد مؤخراً حدثاً سياسياً وثقافياً يستحق الترحيب والاحتفاء، ليس فقط باعتبارها منبراً حزبياً عريقاً ارتبط بتاريخ الحركة الوطنية السودانية، وإنما أيضاً لما تمثله هذه العودة من دلالة رمزية على إصرار السودانيين على التمسك بحقهم في التعبير والتنظيم والحوار السياسي، رغم كل ما يمرّ به الوطن من حروب وانقسامات وانهيارات مؤسساتية.

تاريخياً، تأسست صحيفة “صوت الأمة” (أو al-Umma) في أغسطس 1944 كمنبر إعلامي لحزب الأمة القومي، كأولى الأحزاب السياسية الشعبية في السودان التي تأطر للصحافة الحزبية. وقد لعبت الصحيفة دوراً محورياً في التعبئة الشعبية لنضال الاستقلال تحت شعار “السودان للسودانيين”، ودافعت عن قرار الحكم الذاتي الذي مرره الحزب داخل الجمعية التشريعية عام 1952 رغم اعتراض بريطانيا الشديد. كما وقفت الصحيفة بثبات في مواجهة محاولات شق الصف من بريطانيا ومصر، وظلت منبراً للدفاع عن الديمقراطية ومقاومة الشمولية.

إن الصحافة الحزبية، في التجارب الديمقراطية الراسخة، ليست مجرد أدوات للدعاية السياسية كما يحاول البعض اختزالها، بل تُعد أحد أعمدة التعددية الفكرية والسياسية، ووسيلة لتطوير النقاش العام وصياغة الرؤى والبرامج ومساءلة السلطة والمجتمع معاً. ومن هذا المنطلق، فإن عودة “صوت الأمة” تعني عودة مساحة جديدة للنقاش السياسي والفكري في وقتٍ تبدو فيه البلاد أحوج ما تكون إلى الحوار العقلاني والكلمة المسؤولة.

لقد ارتبطت الصحيفة تاريخياً بمسيرة حزب الأمة القومي، أحد أقدم الأحزاب السياسية السودانية وأكثرها تأثيراً في الحياة العامة، كما ارتبطت بمحطات مفصلية من تاريخ السودان الحديث، حيث لعبت الصحافة الحزبية أدواراً مهمة في تشكيل الوعي الوطني والدفاع عن الديمقراطية ومقاومة الشمولية، حتى في أحلك الظروف وأكثرها قسوة.

ومن هنا، فإن تهنئة هيئة تحرير الصحيفة والعاملين فيها ليست مجرد مجاملة بروتوكولية، بل هي تقدير حقيقي لكل محاولة جادة لإحياء تقاليد العمل الصحفي المهني والمنابر السياسية المدنية في بلد أنهكته الحرب وأضعفته الاستقطابات الحادة. فاستمرار الصحافة واستعادة المؤسسات الإعلامية لدورها الطبيعي يمثلان جزءاً من مقاومة الانهيار الشامل الذي يهدد الدولة والمجتمع معاً.

كما أن عودة “صوت الأمة” ينبغي أن تُقرأ بوصفها رسالة أمل في إمكانية استعادة السياسة من قبضة السلاح، وإعادة الاعتبار للكلمة والحوار والتنافس السلمي بين المشاريع الوطنية المختلفة. فالأوطان لا تُبنى بالبندقية وحدها، وإنما تُبنى أيضاً بالأفكار، وبحرية التعبير، وبقدرة القوى السياسية على مخاطبة الناس عبر البرامج والرؤى لا عبر العنف والإقصاء.

وفي هذا السياق، فإن المسؤولية الملقاة على عاتق هيئة تحرير “صوت الأمة” كبيرة ومضاعفة، فالسودانيون اليوم لا ينتظرون مجرد خطاب تعبوي أو استعادة للغة الاستقطاب القديمة، بل يتطلعون إلى صحافة تفتح النوافذ للنقاش الحر، وتنتصر للحقيقة، وتقترب من هموم الناس اليومية، وتساهم في بناء وعي وطني جديد يتجاوز الانقسامات الضيقة، ويرى السودان بوصفه وطناً يتسع للجميع.

ختاماً، تبقى عودة “صوت الأمة” خطوة تستحق الترحيب، لأنها تعني، في جوهرها، أن الكلمة ما تزال قادرة على الحياة، وأن السياسة المدنية لم تمت رغم كل الخراب، وأن السودانيين ما يزالون يؤمنون بأن مستقبل بلادهم لا يمكن أن يُصاغ إلا عبر التعددية والديمقراطية وحرية التعبير. وهي مناسبة لتجديد الأمل في أن تستعيد الصحافة السودانية عافيتها ودورها التاريخي بوصفها جزءاً أصيلاً من معركة بناء الدولة المدنية الديمقراطية.

atifgassim@gmail.com

الكاتب
عاطف عبدالله

عاطف عبدالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من مذكرات محامي تحت التمرين .. الدكتور أبو حريرة والمقاضاة في نظام سياسي وقانوني حر .. بقلم: ابوذر الغفاري بشير عبد الحبيب
حامد بشري
إضاءة علي أحداث الجزيرة أبا وإفادة نصرالدين الهادي المهدي مع عدلان عبدالعزيز .. بقلم: حامد بشري
منبر الرأي
المجذوم: (قصة قصيرة) .. بقلم: د. عمر عباس الطيب
منبر الرأي
الإسلامويون… الحق أبلج .. بقلم: على عسكورى
منشورات غير مصنفة
كل متطفل آكل من قصعة ” النعيم ود حمد” متخمٌ بما ملأ به البطن!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لماذا تركت المقعد شاغرا …. يا حمدوك ؟ .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

وسطاءُ.. يستثمرون أجندات خفية ؟ .. بقلم: جَـمًــال مُحَـمّــد إبراهـيْـــم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

ضرورة الاعتراف بقضية الفيدرالية كالنظام للحكم حتي نحافظ علي وحدة السودان. .. بقلم: محمدين شريف دوسة – بريطانيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

مؤتمر الشركاء: دبلوماسية الثورة مقابل دبلوماسية الكيزان .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss