باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 30 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

عِرِس ود الدكيم من عزيزة قومها فكتوريا

اخر تحديث: 30 أغسطس, 2026 1:26 مساءً
شارك

عبد الله علي إبراهيم
ما ذاع خبر وفاة عزيزة قومها الملك إليزابيت حتى خرج أراذلنا بالنص المزور لرسالة سيد الأجمعين الخليفة عبد الله إلى حبوبتها الملكة فيكتوريا يعرض أن تبني بالأمير يونس ود الدكيم. وهي رسالة موضوعة ووضيعة في وقت معاً. وانتشرت انتشار النار في الهشيم بين معارضي الإنقاذ. فكثير منهم طابق في معارضته الشتراء بين المهدية والإنقاذ فهذي بتلك. وفسقوا فسوقاً كبيراُ. فجاءت أيام في ديسمبر 2018 وما بعدها إلى يومنا أظهر شبابنا فدائية من سنخ فدائية أنصار المهدي من غير أن يعرف عرقها. وهذه جريرة معارضة للإنقاذ ضريرة أغلقت نوافذ التاريخ عليه فلم يرتع بخياله ونبله وأريحيته للوطن في حقولها البكر: المهدية.
قيل من جهل تاريخه أعاده. ولكن هذا الجاهل ربما زور هذا التاريخ إذا استحقر نفسه وهانت عليه. وكتب رفيقنا المرحوم الحاج عبد الله القطيني (الصحافة 12-10-2012) كلمة عن التاريخ الذي يتقيأه المستَحقِرون أنفسهم. تناولت الكلمة الذائعة السخيفة خطاباً بعث به الخليفة عبد الله للملكة فكتوريا يطلب منها الدخول في الإسلام ليختنها فيزوجها من الأمير ود الدكيم. وظل الجيل يتداول هذه الشائعة في صورة خطاب قصير من الخليفة إلى الملكة هذا نصه: ” من الخليفة عبد الله التعايشي خليفة مهدي الله إلى فكتوريا ملكة بريطانيا. سلمي تسلمي. نعرض عليك الدخول في الإسلام. فإن قبلت وآمنت دخلتي في دين الله طهرناك وزوجناك الأمير يونس ود الدكيم إن هو قبل بذلك. والسلام على من اتبع الهدى. الله كبر والعزة للإسلام”.
والخطاب أعلاه تزوير كبير. فالخليفة كان في رسالته للملكة رسالي وعف اللسان. فبعد البسملة خاطب الملكة قائلاً: ” وبعد فمن العبد المعتصم بمولاه القاهر خليفة المهدي عليه السلام، الى عزيزة قومها فيكتوريا ملكة بريطانيا. سلام على من اتّبع الهدى”. ثم دعاها إلى الدخول في الاسلام واتّباع المهدية، وبشرها قائلاً: «وأبشرك بالخير والنجاة من عذاب السعير، وتكونين آمنة مطمئنة لك ما لنا وعليك ما علينا، وتتصل بيننا المحبة في الله، ويغفر لك جميع ما فرط منك في زمن الكفر”. ويحذرها من أن تغترّ بجيوشها “لأن ما نحن بصدده هو الدين الحق الذي تكفّل الله الملك القادر بنصرته وتأييده ورفع مناره”.
وذكرها بمصير هكس وغردون و ستيوارت الذين حاربوا المهدية فقضت عليهم. وفي نهاية الخطاب يكرر دعوته لها للدخول في المهدية والتسليم بالمهدية ويهددها بأنها إن لم تفعل ذلك فإن حزب الله سيطأ دارها ويذيقها السوء بما صدت عن سبيل الله”. لله درك.
لا أدري كيف جاز هذا التزوير المقيت لنصوص” المو لاهي سيدي عبد الله”. فلا تمر هذه الجريمة إلا بين نفوس هانت وجفت فيها العزة فتعهرت. ووجدت من المغضوب عليهم وضاع التاريخ من بنى مشهداً مسرحياً سمجاً على هذا التاريخ الباطل لا يصدر إلا من مزور وضيع النفس أشر. فصور الخليفة عبد الله في طلبه يد فكتوريا كسابقة تاريخية لمغامرة مصطفى سعيد في “موسم الهجرة للشمال” يريد استعمار أوربا بآلته. فيأتي في أول المشهد بالخليفة والدكيم يقزقزان التسالي. سمج. ويجري هذا الحوار:
الامير: أتا يا أبوي الخليفة دحين ملكة الخواجات الكفار ديل معرسة ولا عزبة؟
الخليفة: والله يا ود دكيم ماني خابرها. لكن عندك فوقها راي ولا شنو؟
الامير: والله بيني وبينك يا أبوي الخليفة كان عزبة حرم باخدها.
ويكتب الخليفة الخطاب الضليل ليوافق “شهوة” ود الدكيم.
يقول الخواجات رداً على مثل هذا التفكه الأخرق: “It is not funny” “. بالعربي: “بائخة”.
كانت المهدية مناسبة ل”يطول لساننا”، في أدب العرة السودانية، على العالمين. وسنرى صدق هذه في كتاب “أصداء الثورة المهدية العالمية” للدكتور (طب) محمد المصطفي موسى عبد الله حامد. ولكن الرجال الجوف والنساء المطأطيين للغرب الموطؤين به أرغموها حتف أنفها أن تكون صغاراً لنا وعاهة.
اقترحت على التشكيليين في عصر الفوتوشوب أن يعالجوا الصورة المورثة عن الخليفة عبد الله صريعاً على أرض أم دبيكرات المقدسة. والتمست منهم أن يستنهضوه من رقدته المذلة ليشرق في تاريخنا مثلاً للعزائم السودانية الثورية التي كانت في أمتنا منذ الأزل. ظللت أدعوهم لعقود ولا أسمع سوى النحيب على تفريطنا في تمثاليّ غردون وكتشنر. و”إن شاء الله تطلعو من شفاعة جدي” كما قال الشريف الهندي عن خائب الرجال والنساء، أو “الله لا يائدكم” كما كان يقول أستاذنا عبد الخالق محجوب.

ibrahima@missouri.edu

Author
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
اعترافات كوز بذيء اللسان
الأخبار
مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: روايات مروعة عن إعدامات واغتصاب جماعي خلال توغل قوات الدعم السريع في الفاشر
عندما يتسلط من يدعون أنهم حراس الفضيلة .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
الرياض…وعقلية (الشلب) السياسي !!
منبر الرأي
اصحي يا ترس .. بقلم: صلاح الدين حمزة الحسن/باحث

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البرهان وحمدتي والحركات المسلحة والسقوط في مستنقع التيه ! .. بقلم: عصام الصادق العوض

طارق الجزولي
منبر الرأي

عنقاء مشرق: اطلس البحث فى أصل الفولان القديم (3) .. بقلم: الحارث إدريس الحارث

الحارث إدريس
منبر الرأي

ملامح برنامجي الرئاسي … بقلم: عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

مع ذكرى الاستقلال: حاجة آمنة اتصبري عارفة الوجع في الجوف شديد وعارفك كمان ما تقدري .. بقلم: صلاح توم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss