باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

يوم جديد للحرية وأعراس الفداء !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 3 يوليو, 2022 10:58 صباحًا
شارك

كان يوم 30 يونيو يوماً من أيام الثورة الخالدات..(هذي الشوارع لا تخون)…! يومٌ حمل في جوفه من الرسائل ما تقر به عين الثورة وتسهد عيون الجاحدين..!! مواكب ذكرى يونيو خلاصتها الارتفاع فوق الصغائر وتحديد الوجهة..والاصرار على الحرية والمدنية وتأكيد استحالة قهر الشعب..ومن أوضح هذه الرسائل رسالة للانقلاب وللانقاذيين بأنه لا تلاعب مع الثورة ولا عودة للطغيان..! هي رسالة يجب أن يفهمها ويعيها الفلول و(أصحاب الأحزمة المرتخية) ومن هم خلفهم من المرتزقة المحلية والأجنبية والمرتجفين من رعاة المليشيات والحركات وأبواقهم الاعلامية…!! هذه المواكب الهادرة خطابٌ مفتوح للانقلاب الذي يريد أن يركب على رأس الشعب وعلى شباب الثورة والمقاومة..! هل رأيتم كيف يقدم الشهداء أرواحهم ويفتحون صدورهم لرصاص الغدر من أجل الحرية والمدنية وليس لغرض غير هذا…؟!
تستمر الثورة بعزيمة بنات وأبناء الوطن الأحرار.. وسنرى من يسقط .. الشعب أم الفلول والانقلاب..؟! نعم ليتواصل مد الثورة مهما كانت التضحيات وبذات شعاراتها وسلميتها، وبكل ما تتيحه الوسائل السلمية..والردة مستحيلة لأن هذه الثورة ممهورة بدماء الشهداء وبعهد وثيق لانجاز أحلامهم في وطن ينعم بالحرية والعدالة والسلام والكرامة…فكيف يتسنّى للشعب أن يخذل وصية شهدائه…!!
هي معركة حضارية بين الوطنية والوعي وبين الخيانة والجهل.. فلمن يكون النصر فيها..؟! كيف لهذا الغباء ألا يدرك ما حدث في الشارع السوداني بعد ثورة ديسمبر المباركة..؟! الطريق مغلق (حتى اشعار آخر) أمام هذا الانقلاب الأخرق الذي قامت به شلة البرهان والفلول (ولا تعنينا الرسائل التي تأتيهم من الخارج) انقلاب تم التخطيط له منذ مذبحة فض الاعتصام المروّعة..وإطلاق عصابات القتل والنهب في الشوارع لإرهاب المواطنين..وبعض السناريوهات الخائبة الأخرى..! الثورة مستمرة وسيكون هذا الانقلاب المشؤوم نهاية هذه الطريق الوخيم.. فعندما يتحدث الشعب تتلاشى (وعود الكواليس)..والشعب هو الفيصل في مصائر الوطن وليس أي جهة أخرى..! وعندما يقول الشعب كلمته فلا معقّب عليها..هذا هو صوت الأحرار في كل مكان..! وبالأمس قال الشعب كلمته مجدداً ومؤكداً إصراره على ثورته وعلى سلميتها ومبادئها وأصاخت أسماع الدنيا..وكاذبٌ من يقول انه يستطيع أن يرتد بالوطن إلي الشمولية وإلى رجس الإنقاذ ووضلالات الفلول ..! لا يمكن لهذه الملايين العنيدة التي خرجت من كل أصقاع الوطن ألا تصل الى مبتغاها في الحرية والمدنية وتشييع الشمولية إلى المزابل..!
يجافي الحقيقة من يقول انه يستطيع أن يرصد جميع الصور والدروس والعبر في مواكب (هذا الزلزال) أو يلم بكافة المشاهد والملاحم من الفداء والتضحية وتلك المعاني والأهازيج الذكية التي تبثق بتلقائية من بين الحشود وكأنها مقتطفات من دروس سياسية بليغة.. لقد كان يوم أمس صفحة جديدة ذات رونق خالد..إنها مشاهد تنبئ عن عظمة إنسان هذا الوطن العظيم وللشعب وهو يهتف لا للانقلاب على الديمقراطية والحكم المدني.. نعم لقومية الجيش ووحدته..لا لتوظيفه سلاحاً في أيدي الفلول…القصاص للشهداء..تفكيك الإنقاذ…ومحاكمة القتلة والمجرمين .. لا للابتزاز..حل المليشيات..الالتزام بمطلوبات الانتقال ومؤسساته..إصلاح الأجهزة العدلية والأمنية…محاصرة الفساد والطفيلية…تنظيف المؤسسات النظامية والخدمة المدنية من رجس الإنقاذ وفاقدي التأهيل..حفظ كرامة المواطن وكفالة العيش الكريم….!!….مّنْ وضع هذه المصفوفة المكينة الركينة غير الضمير الشعبي..؟!
هذا هو الفيصل بين الفلول في (اعتصام الموز) والشعب في مواكبه الهادرة..! لقد رجّت الأرض عليهم رجاً.. واهترأت صحائف التآمر والخيانة والبهتان وأزلفت ساحة الوطن للثوار الأحرار ولهذا الشعب الأبي الكريم.. هل يمكن شراء هذا الشعب بالرشاوي الرخيصة..! ومَنْ قال لهم إن الشعب السوداني (معروض للبيع)..؟!

murtadamore@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
البرهان يعلن ترتيبات لإطلاق حوار سياسي شامل داخل البلاد
كاريكاتير
2023-02-04
الأخبار
البرهان: لا علاقة لنا بإخوان مسلمين ولا مؤتمر وطني ولا شيوعيين أو غيرهم ما يهمنا هو الشعب السوداني
منبر الرأي
عرس كرة القدم العالمية .. وهكذا يقبع السر في عيونهم .. بقلم: خالد موسي دفع الله
الأخبار
السودان: الحياة تولد تحت رماد الحرب والدمار .. سوق أم درمان «العريقة».. انتهت مظاهر القتال المادية وتبقت النفسية

مقالات ذات صلة

عادل الباز

البوب والواثق وعنزات قرنق !! … بقلم: عادل الباز

عادل الباز
الرياضة

المريخ يحدد عدد مشجعيه أمام الأهلي.. وينتظر رد السلطات المصرية

طارق الجزولي
منبر الرأي

لإسترداد العافية الإنسانية .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني

وقف الحرب ونبذ العنصرية

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss