باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عِّطرٌ نسائى: (كان مزاجها زنجبيلا !.) .. بقلم: محــمـود دفع الله الشيــــــــخ/ المحامى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

لا تُوجد (روايَّةٌ ) أحببتها ، وكرهتها فى آنٍ واحدٍ، وبإنسجامٍ تامٍ، مثل (عِّطر نسائى) !.

محبتى ، وبغضى، سارا معاً تجاهها، ساقاً على قدم ، وإستوّلدا إحساساً ثالثاً ،لا وصف له ، ولا إسم ،ولا رائحة أو عنوان !. صرت أتمتَّع به وحدى، وأتعذَّبُ به مع نفسى… وأهدهده ليلاً.

 روايةٌ ، حملت لُغَّةً ومفردات ذات عطرٍ خاص، وإصطحبت معها كذلك ماعكر صفو مزاجى ، وأفسد على فرحتى بإقتنائها.

طباعتُها سخيفةٌ، وروحُها أنيقةٌ ، أخطائها المطبعية والنحوية أسخف ، ولكن سردها يجعلك تعانق السحاب، ثم تبدأ إلى الورد إرتحالك والشجر !.

 تحتار فيها وفى إبطالها ، ثم تتفهمهم فى ذات الوقت. تشتمهم  ، وتلعن سنسيفيل أجدادهم (جهراً) ، وتوقرهم وتجلَّهم وتخطب ودَّهم (سراً)!

بذاءتُها ،ولُغتها (السريرية )تجعلك تظن أنك تقرأ فى سيناريو فيلم (بورنو)!، فتنفر منها وعن حروفها (السافرة) بحجة عدم نقض الوضوء !. وقائعها وأحداثها، تجبرك على أن تستلخص تاشيرة (الحج) إليها ، طالباً منها ومن أبطالها مغفرةً وخاتمةً كان مِزاجها زنجَّبيلاً ! .

إنها حقاً كما الزنجبيل ، حارقةٌ ولذيذةٌ ، تُسَّلك شرايين عقلك ، وتحرق جوفك . روايةُ تئِّنُ بوجعٍ خرافى مقداره ستةٌ وعشرون عاماً حسوماً من تاريخ السودان.

 أبطالها داعرون ، فاسقون، سكيِّرون، ماجنون، ولكنك لا تملك تجاههم دليلاً يصلح للإدانة ، فتجلد نفسك ثمانين مرة ( حد القذف)، ورميهم (بعُهّرٍ) لم يكتمل شهوده الأربعة .

كرهتها لأنها أوقفتنى عارىٍ أمام إنكساراتى ، وأحببتها لأنها إستحضرت بعضَ إنتصاراتى . ذكَّرتنى ضعفى ، وهوانى على نفسى، ثم أعادتنى لضلالى، وعنجهيتى، وغرورى.

روايةٌ تسحقك بآلاف الفوؤس ،وتصطليك بنيران المجوس ، ثم تغسلك بماءٍ ثجَّاجا ، كان مزاجه من تسنيم.

طِرتُ بها زهواً لأنها جهرت أعينى بتناقضاتى ، وأنا أحب تناقضاتى منذ الخليقة .وأشهرت فى وجهى كتابىَّ الأسود، فبصقت عليها عشرات المرات، حتى عجز غلافها عن تصريف ما هَطله فمىَ !.

زكَّرتنى صدقى، وندمت أن إقترفت الصدقَ يوماً، ثم فتحت لى أبوابَ مدينة كذبى، فسعدت ، حتى بِت طربانا …. لكم يطربنى كذبى ، وتسعدنى ضلالاتى.

فصّدتَها بسِّن قلمىَّ الرصاصى تفصيدا ، جعلت كل عبارةٍ تستند على خطٍ من قلمى،  وتنام بين قوسين….وبين كلِ خطٍ وقوسٍ، كنت أشتم المؤلف، فأقلب الصفحة لأجده ماداً لى لسانه وهو واقف على شفا (جملة) ، مُعيداً إلىَّ شتائمى ، ثم يمضى إلى حال (سطوره ).

فيا أيها المؤلف…يا ( عماد براكة ) …….. عليك (لعنة ) الله ، و(رضائه) .

محـــمود ،،،،

mahmoudelsheikh@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
تعظيم سلام لهذا الاتحاد .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني
صحوة أم مناورة
الأخبار
في بيان عن لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي: سنواصل في الضغط على القادة العسكريين في السودان من خلال إيقاف المساعدات المالية وفرض عقوبات مباشرة على المسؤولين
الأخبار
العفو الدولية تتهم قوات الدعم السريع بارتكاب “جرائم حرب” في السودان
وثائق
جامعة الخرطوم- كلية القانون: ورقة أثر الاستفتاء على موارد المياه في السودان -الإمام الصادق المهدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الدبلوماسية الإمبريالية في عهد إنهاء الاستعمار: السودان والعلاقات البريطانية – المصرية بين عامي 1945 و 1956م .. ترجمة بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

الرهانات الخاطئة تكلف عزلة سياسية واقتصادية .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

الشعب السوداني وحيداً .. بقلم: علي أنوزلا

طارق الجزولي
منبر الرأي

عُلبَةُ الأَقلامِ الخَشَبِيَّةِ المُلوَّنة! ….ز بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss