باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 3 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

غزوات نيويورك والطرحة وأُم الغزوات! .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 23 سبتمبر, 2013 11:51 صباحًا
شارك

سنترك أمرالجدل التفاخرى المُخطّط له أن يدور- هذه الأيّام – حول دواعى ومآرب وخوض إحماء وطيس ” غزوة نيويورك “- وأعنى بها هنا مسألة دخول أوعدم دخول البشيرلأمريكا على ذمّة وكفالة ” الكفيل” الأُمم المتحدة،وهى فى تقديرى معركة مُصطنعة وفى غير مُعترك، و” ثعلبة ” و” دغمسة ” إنقاذيّة “حصريّة ” ، لمحاولات لتحويل الإنتباه من القضايا الإستراتيجيّة و” المركزيّة ” المُلحّة ، إلى قضايا ومسائل تكتيكيّة وإجرائيّة و ” هامشيّة ” ، يُحاول مثيروها ” حشرها ،حشراً ” تحت أجندة السيادة الوطنيّة المُفترى عليها!.
وأدخل مباشرة لموضوع (غزوات أُخرى)، تتم جهاراً نهاراً فى الخرطوم ، ومن أخطر تجلّياتها إمتلاك شرطى – مُنفّذ قانون – الحق و  ” التمكين ” فى قهر النساء فى السودان ، والحُكم على وضع وطول وعرض ولون” طرح البنات ” ،(( قضيّة طرحة أميرة عثمان حامد – نموذجاً ))، وتقديمهن للمحاكمات الظالمة ، تحت ” قانون النظام العام ” والمادّة 152 من “القانون الجنائى لعام 1991″،أومساومتهن فى أداء فروض وشروط ” المُخارجة ” من ” الوصمة الإجتماعيّة ” وتقنين الإذلال والقهروالجلد والسجن ، بأحكام ” قضائيّة ” يتولّى المُحاكمة تحتها ” قضاة ” (( تنكّروا لمهنة القضاء ، وهم “غير مؤهّلين فنيّاً وضعفوا أخلاقيّاً ، عن أن يمتنعوا عن أن يضعوا أنفسهم تحت سيطرة السلطة التنفيذيّة ، التى” تستعملهم لإضاعة الحقوق وإذلال الشعب ،وتشويه الإسلام ، وإهانة الفكر والمفكّرين وإذلال المعارضين السياسيين ” )) ، كما قال شهيد الفكر الأُستاذ محمود محمّد طه أمام محكمة المهلاوى ، فى أوج أيّام عنف وسطوت وجبروت وهوس قوانين سبتمبر1983.
ومن أخطر تجلّيات تلك (الغزوات الأُخرى)، قيام جماعة ( تكفير) أُطلق عليها إعلاميّاً (متطرّفة / متشدّدة )،وهى فى الحقيقة ( ظلاميّة ) وفى حضور كامل لدولة بوليسيّة ،قمعيّة ” كاملة الدسم “، تقوم بإقتاحم ما تُسمّيه وتعتبره (أوكاراً للجريمة والرزيلة ) بغرض تحطيم وتدمير( أدوات صناعة الخمور البلدية ) ومُعاقبة ( الصانع والبائع والموزّع والشارب ) بالجلد والطعن بالأسلحة البيضاء – فى هذه المرحلة ، وحتّى إشعار آخر – ، وبذلك ، تسمح هذه (الجماعات ) لنفسها بتأديب المجتمع أو شرائح منه عبرالتغيير بآليّة (اليد) وليس (اللسان)، ويصل الأمر للقتل،وهو ما حدث – بالضبط- فى واحد من أحياء الخرطوم الطرفيّة بسوبا ، ويستحق أن نُطلق عليه إسم ( غزوة سوبا شرق) حيث جرت مُداهمة وضرب ، نتج عنها قتل شخص ( قتل خارج القانون ) ، تلى ذلك ، ” إنسحاب ” تكتيكى “، لتنظيم هجمات أُخرى قادمة ، وينتهى الحدث بذات ” الدغمسة البائنة ” بعبارة وتتولّى الشرطة ، ” الشروع ”  فى البحث عن الجناة ، ليُسجّل البلاغ فى نهاية المطاف ضد مجهول!.
كُل هذه الغزوات وتلك ، تتم فى إستمرار (أُم الغزوات ) “، بمواصلة قصف وتقتيل المدنيين فى منطقتى النيل الأزرق وجنوب كردفان وتنافى إستمرار محرقة (غزوة دارفور) ، بصورة مُمنهجة ، يمكن إختصار تسميتها فى (غزوة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانيّة).. يقينى أنّ كُل هذه الغزوات تستحق أن نوليها الإهتمام المُجتمعى المتساوى،وأن لا تغيب- أبداً- من أجندة الميديا القديمة والجديدة والإجتماعيّة.وأن نبحث فى أسبابها ونتائجها ،وفى المخرج السليم والصحيح من ويلاتها.ومن هنا نبدأ .         

Faisal Elbagir [faisal.elbagir@gmail.com]

الكاتب

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من جوّالِ سُليمَى بنت الخُزامَى .. بقلم: جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي
الي قيادات الحركات المسلحة السودانية: توحدا اولا .. ثم امسكوا بزمام المبادرة .. بقلم: ابوبكر القاضي / ويلز
منبر الرأي
الميديا طريق الوزارة !!
منبر الرأي
يا أيُها المبعُوث فِينا … بقلم: فتحي الضَّـو
منبر الرأي
“البيقنع كمال عمر شنو”!!! .. بقلم: د. خالد التجاني النور

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مولانا.. كلمة السر!! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

أثيوبيا والسودان .. حسابات الحرب والسلام .. بقلم: محمد جميل أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان والاحتجاجات. بين ضرورة التغيير وقسوة القمع .. بقلم: أسماء الحسينى

أسماء الحسينى
منبر الرأي

مولانا قاضى محكمة المتهمين فى قضية انقلاب الانقاذ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss