باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
أحمد عبد العزيز الكاروري

غلطان المستهلك .. بقلم: أحمد عبدالعزيز أحمد الكاروري

اخر تحديث: 23 يناير, 2016 3:48 مساءً
شارك

    هل التهرب من المسئولية أصبح سمة ملازمة لبعض مقدمي الخدمات؟ وهل للمستهلك دور في ذلك عبر غض الطرف أو التجاوز؟ استفزني للكتابة موضوع على صحيفة الرياض النسخة الإلكترونية حول حماية المستهلك بعنوان المواطن أصبح لقمة سائغة في فم التاجر الجشع.. «ادفع وإنت ساكت»

    بسبب القراءة الكثيرة تصبح نظارة النظر من الضروريات ومرافق أساسي، لذا ذهبت لمقدم خدمة وهي مستشفى فيصل للعيون بالرياض لتغيير عدسات نظارة القراءة، لكنهم أصروا على أن اتحمل المسئولية في حال حصل تلف.

    فرض السؤال نفسه علىّ من المسئول حال حصول التلف، هل هو الفني التابع لمقدم الخدمة باعتباره من يقوم بقطع العدسات وتركيبها، أم أنا؟ من يقوم بالعمل وكيف يكون المسئول حول التلف هو المستهلك؟ قالوا أنهم لا يضمنون النظارات، جيد، لماذا لا يقرر ذلك الفني المختص؟ لماذا يتم وضع الشرط أمام المستهلك دون الرجوع للمختص؟ الفني المختص هو من يقرر جودة النظارة،، هذا ناحية الناحية الثانية هل أتحمل أيضاً تلف العدسات أو كسرها؟ كيف ذلك؟ أي منطق في هذا؟

    عموماً وبعد أن هممت بالانصراف رافضا السلوك التعسفي والذي يجبرك على قبول هذا الشرط الغريب أو أن تشتري نظارة جديدة وأنت لست بحاجة لها. ذهبت للمدير الإداري لأرى رأيه حول الأمر، ولا جديد، مبررات واهية وغير مقنعة بالمرة، النظارة معي لأكثر من ثلاث سنوات وجودتها عالية، لماذا استبدلها، لذلك وقبل أن تشغلني المشاغل وأنسى عمدت إلى تدوين ملاحظاتي حول مستشفي فيصل للعيون ، ودافعي لكتابتها الطريقة الغريبة التي يتعاملون فيها كمقدم لخدمة، وتكرارها.

    نعم فقد سبق لي التعامل معهم ولم أتعظ، إذا أنا مسئول أيضاً لكن هذه المرة لم أقبل ورفضت وقررت الذهاب لمقدم خدمة آخر ليس ببعيد منهم. فماذا حدث قبلاً،

    جئت لكشف النظر واستلمت نظارتين نظر وقراءة، وعندما استعملهما لا أشعر بالراحة، فعدت لنظارتي القديمة، وبعد فترة زادت عن شهر مررت بهم وأعطيتهم النظارتين والكشف، وبعد المراجعة قالوا أنهم أخطأوا في العدسات، ولكن لطول المدة لا يتحملون مسئولية هذا الخطأ، وأنه كان ينبغي على أن أرجع إليهم في غضون ثلاثة أيام، وعليه سيعديدون تركيب عدسات لكن علي أن أدفع قيمتها من جديد، شكرتهم وخرجت بداخلي قرار ألا أعود إليهم مرة أخرى. فلماذا عدت؟ سؤال لن أسأله لنفسي مرة أخرى بإذن الله.

     

    —

أحمد عبدالعزيز أحمد الكاروري

Ahmed Abdalaziz Alkaruri

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
الحركة الشعبية لتحرير السودان: رسائل لشعبنا حول المستجدات
منبر الرأي
بين العولمة وعالمية الإسلام .. بقلم: أ.د. أحمد محمد أحمد الجلي
ديمقراطية السودانيين في زمن ديمقراطية ضد الديمقراطية.. بقلم: طاهر عمر
منبر الرأي
الحل أرحل !! .. بقلم: نور الدين عثمان
منبر الرأي
اولاد دفعة (18): أكتوبر خمسون عاما ونيف أسرعت الخُطى .. بقلم: عثمان يوسف خليل

مقالات ذات صلة

أحمد عبد العزيز الكاروري

هكذا تصنعون طغاتكم .. بقلم: أحمد كاروري

أحمد عبد العزيز الكاروري
أحمد عبد العزيز الكاروري

مصر والدعم الدولي لما أقدم عليه العسكر .. بقلم: احمد كاروري

أحمد عبد العزيز الكاروري
أحمد عبد العزيز الكاروري

الاستقلال والاستغلال .. بقلم: أحمد كاروري

أحمد عبد العزيز الكاروري
أحمد عبد العزيز الكاروري

فضائيات فرضنا وجودها (2- 4) .. بقلم: أحمد عبد العزيز الكاروري

أحمد عبد العزيز الكاروري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss