باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

فزاعة الامن القومي واصلاح المؤسسة العسكرية . بقلم: امجد فريد الطيب

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

فزاعة الامن القومي التي يستخدمها العسكر، وتكررت بشدة موخرا في سياق حملة التوجيه المعنوي المحمومة التي تريد ايقاف اي نقاش حول اصلاح واعادة هيكلة المنظومة العسكرية و”الامنية” في البلاد، هي اقدم خدعة في كتاب صناعة الديكتاتورية. وهي امر محرج جدا عندما يأتي من طرف يحتكر منفردا قدر معتبر من اقتصاديات البلاد في وضع تنهار فيه الخدمات الاجتماعية الاساسية ويعاني فيه الجهاز التنفيذي لملاحقة تقديمها بشكل معقول للمواطنين، يضمن اساسيات امنهم الحياتي. وربنا ذات نفسه في امر عبادته قال (اطعمهم من جوع) في الاول وبعدها (امنهم من خوف).

ستبقى الحقيقة ان تقديم وحفظ الامن (القومي والفردي للمواطنين) هو احد مهام الدولة وخدماتها التي ينبغي ان تكون متركزة حول المواطنين.، وهي تحتاج لاجهزة متخصص ومهنية وبعيدة عن اي انحيازات سياسية او اثنية او ثقافية او غيرها لضمان جودة تقديمها وتحقيقها لاهدافها، مثلما تحتاج خدمات الصحة لوزارة صحة ومؤسسات صحية فاعلة وخدمات التعليم لوزارة تعليم ومؤسسات تعليمية جيدة ومهنية وغير منحازة وغيرها من الخدمات الاجتماعية التي يفترض بالدولة ان تقدمها. وهذه الخدمة (الامنية) شهدت مثلها مثل خدمات الدولة الاخرى تردي مريع وتشوهات كبيرة بسبب استغلالها سياسيا خلال عهد نظام البشير المخلوع، وقبله خلال ٨٠٪؜ من عمر الاستقلال الذي تم فيه حكم البلاد بواسطة انظمة انقلابات عسكرية، ولا زالت اثار هذه التردي ظاهرة وبينة تشهد عليها التفلتات الامنية المتكررة من الجنينة الي بورتسودان.

ومن المفهوم والمعقول تماما ان عملية
اصلاح هذه المؤسسة العسكرية والتي تحولت بفعل الامر الواقع لاكبر تنظيم سياسي في البلاد منذ تأسيسها في ١٩٢٥، وفطامها من السياسة (والاقتصاد والتجسس على حياة الناس والي ما غير ذلك) والتي تستغل فيها نفوذ جهاز العنف الشرعي للدولة، وتحويل تركيزها لاداء مهامها الطبيعية والمحترمة التي تم تأسيسها من اجلها، هي عملية تأخذ زمنها ولن تحدث في لحظة – مثل عمليات اصلاح اجهزة الدولة الاخرى ايضا- ولهذا تم ايجاد دور للمؤسسة العسكرية في العملية السياسية الانتقالية، تشهد عليه عضوية مجلس السيادة (بل ورئاسته حتى) فيما تم الاصطلاح عليه باسم المكون العسكري، ولكن محاولة استغلال هذا الدور للتنصل من ارجاع المؤسسة العسكرية الي دورها الطبيعي هو الامر غير المقبول على الاطلاق. اصلاح المنظومة العسكرية والامنية في السودان هو احد وعود الثورة التي انتزعتها كفاحا، ومحاولة خلق تابو حوله باستخدام بروباغندا التوجيه المعنوي وفزاعة الامن القومي واطلاق اتهامات العمالة وتشويه صورة المتحدثين عن ضرورة هذه العملية، هي الية تشتيت قديمة استخدمها الطغاة من بدء الزمان. ويمكن للمستشارين الاعلاميين لخطاب قادة الجيش مراجعة وصف غرامشي عن ادوات الهيمنة الاعلامية كاحد خصائص الفاشية ليعرفوا بانهم لا يأتون بشي جديد او عبقري بل يمارسون لعبة قديمة مكشوفة.
التاريخ يمضي فقط للامام، والانهار لا ترجع للوراء … وكذلك الثورات.

امجد فريد الطيب

https://www.facebook.com/702695594/posts/10165556240440595/?d=n

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حول فهمنا ودراستنا لدخول الاسلام في السودان (3) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
منشورات غير مصنفة
اللمبي السوداني المصري الجديد !
منشورات غير مصنفة
ملكة جمال الماعز عنوان العنة السياسية!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
اتفاقية أديس أبابا للسلام في السودان (1972–1983): بين تسوية الصراع، وبناء الحكم الذاتي، وتفكيك السلام
حوارات
الطيب صالح يحاور إبراهيم العبادي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل أصبح حميدتي رجل المرحلة؟! .. بقلم: بدر موسى

طارق الجزولي
منبر الرأي

التغيير الآن .. لقد حانت ساعة المواجهة ..!!!! .. بقلم: إسماعيل أحمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
منبر الرأي

ستة وخمسون عاماً من التيه .. ألا تكفي! .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

الطرش – ديل ناسي

إسماعيل آدم محمد زين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss