باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

فلسفة الطين والدم …الأرض في الوجدان السوداني بين قداسة الانتماء ومرارة الاغتراب

اخر تحديث: 1 يناير, 2026 10:32 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
binsalihandpartners@gmail.com

لا تمثل الأرض للمواطن السوداني مساحة جغرافية أو عقاراً يُثمن بالمال بل هي “عرضٌ ممتد” وجزء أصيل من تكوينه السيكولوجي إن علاقة السوداني بأرضه هي علاقة “حلولية”؛ فالأرض هي “الديار” و”الحواكير” و”الجروف” التي صاغت ملامح صبره وكرمه.
قبل أن يكون الاستقلال وثيقةً تُعلن من داخل البرلمان كان في وجدان السوداني يعني “الحيازة النفسية” للمكان. الأرض كانت هي الضامن للكرامة؛ فمن يملك أرضه يملك قراره في تلك الحقبة ارتبط “الاستقلال” برائحة “الدعاش” وصوت “الساقية” حيث كان المواطن يشعر بأن تراب الوطن هو امتداد لجسده لا يجرؤ غريب على تدنيسه.
في ظل الحرب الراهنة حدث شرخٌ وجداني لم يسبق له مثيل. لقد تم “استغلال” هذه القدسية وتحويلها إلى أداة للتهجير حين يضطر السوداني لمغادرة بيته قسراً هو لا يترك جدراناً وأثاثاً بل يترك “هويته”.
ان الحرب لم تستهدف المقاتلين فحسب بل استهدفت “علاقة الإنسان بمكانه” فصار البيت الذي كان رمزاً للأمان فخاً للموت أو ثكنةً للغرباء.
يشعر النازح واللاجئ اليوم بنوع من “اليتم الوجداني”؛ فالأرض التي استُقلت من المستعمر تُستغل اليوم لكسر إرادة صاحبها الأصلي.
لقد حاول المستغلون (داخلياً وخارجياً) تجريد الأرض من قيمتها الروحية وتحويلها إلى “أصول” للمساومة السياسية لكن الوجدان السوداني يقاوم هذا التشييء بالنسبة للسوداني الأرض لا تموت لكنها “تحزن”.
“إن وجع السوداني اليوم ليس لأنه فقد مأوى بل لأنه فقد ‘المركز’ الذي تدور حوله حياته فقد المطمئن الذي يضع عليه جبهته في السجود والتراب الذي يحتضن رفات أجداده”
بين الاستقلال المغدور والاستغلال المستعر يبقى الرهان على “ذاكرة الطين” إن تمسك السوداني بمفتاح بيته في مخيمات النزوح أو إصراره على متابعة أخبار حيه الزقاق بالزقاق هو فعل مقاومة وجدانية ضد الاستغلال فهو إعلان بأن “السيادة” الحقيقية ليست في العلم المرفوع فحسب بل في “الحق في العودة” إلى تلك التربة التي عُجنت بدموع الفرح يوم الاستقلال.
إن الحرب الحالية هي محاولة لفك الارتباط التاريخي بين السوداني وأرضه لكنها في المقابل أعادت صياغة مفهوم الوطن في القلوب؛ فصار “الاستقلال” يعني اليوم تطهير الأرض من دنس الاستغلال ليعود السوداني سيداً في ملكوته الخاص يبني بيته من جديد بوعي من عركته المحن.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الامم المتحدة: يجب على العالم وقف تغذية آلات الحرب التي تُجوّع المدنيين في غزة والسودان
الأخبار
جنة سودانية على البحر الأحمر نفذ فيها الموساد عملية كبرى يجسدها فيلم هوليوودي!
العمل بلا كرامة
منبر الرأي
العرفي والتراضي والمسيار (ثورة) علي التعقيدات الاجتماعية .. بقلم: المثني ابراهيم بحر
سقوط إدارة قناة (سودانية 24)..!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في ضرورة تفعيل آليات حماية المستهلك .. بقلم: د.صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفة القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

سقوط الحكومات واثره علي صلات الدم والقربي وعواقب انتهاء الصلاحية الرئاسية . بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي

كبسولة في عين العاصفة : رسالة رقم [149]

عمر الحويج

ماذا بعد تعمّد الفريق برهان صب الزيت على النار..؟! .. بقلم: خالد عبدالله- ابو أحمد

خالد ابواحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss