باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سارة عيسى عرض كل المقالات

فنجان شاي ” بالجكة ” مع سعادة المستشار … بقلم: سارة عيسي

اخر تحديث: 20 مارس, 2009 8:41 صباحًا
شارك

أستمعت إلي التسجيل الصوتي للدكتور مصطفى عثمان إسماعيل والخاص بحديثه عن شعب الشحاتين  ، فقد كان الرجل منفعلاً في حديثه ويتحدث بحرقة ، وكان هناك أحد الهتيفة يذكره “بالرغيف المسوس ” الذي كنا نأكله قبل أن تأتينا الإنقاذ وتنقذنا من الجوع والشحذة ، بالفعل قالها الرجل : أن الشعب السوداني كان يقف في الصفوف مثل الشحاذين ، لكن ردة الفعل العنيفة جعلت سعادة المستشار يحاول أن يتنصل عن أقواله ، ربما نسى أننا في عهد الثورة الإلكترونية ، فالتسجيل الصوتي موجود في موقع يوتيوب ، ولا مجال للإنكار ، بل المطلوب منه أن يعتذر عما  بدر منه ، وأن يكون شجاعاً ويقول أنه أخطأ في الحكم على الشعب السوداني ، ونحمد الله أيضاً أن سعادة المستشار أستنقذنا وإن كان لبعض الوقت من حمى أوكامبو التي تفتك بالأوصال ، فكل حديث المنتديات يدور عن الشحاتين ، ونسى الناس أوكامبو ومذكرته ،  لكن لا بد لنا من العودة لتحليل ما قاله سعادة المستشار حرفياً ، وقد أستوقفتني عبارة : أن الشعب السوداني كان يشرب الشاي ” بالجكة ” ، ويبدو أنني أخطأت ثلاثة مرات في تعريف هذه الكلمة  ، فهي ليست العجوة ، وليست الجكا والمقصود بها الجري المتوسط مثلما يفعل متدربو الشرطة والجيش  ، كما أنها ليست تربة الجردقة المعدنية التي نستخدمها لعلاج مرض البطن وعسر الطمث ، فكما عرفت من بعض الأخوة النيليين أن كلمة الجكة تعني بالرطانة الشاي المسيخ والخالي من حبيبات السكر ، وبعضهم ذكر أن الكلمة تعني شرب الشاي بالبلح ، كما قال أحدهم : مثل الذي يشاهد فلماً مترجماً ، فإن قرأ الترجمه فاته المشهد ، وإن شاهد المشهد فاتته الترجمة ، وهذه ليست المرة الأولى التي يتنصل فيها رجال الإنقاذ عن تصريحاتهم ، ففي عام 91 أعترف وزير الزراعة أنذاك أن السودان يواجه خطر المجاعة ، فغضب عبد الرحيم حمدي ، أبو إقتصاد الإنقاذ وصاحب نظرية المثلث الشهيرة ، أعترض على هذه العبارة وقال : إن ما يحدث في السودان ليس بمجاعة ولكنه فجوة غذائية ، في تلك السنة مارست حكومة الإنقاذ سياسة سلب الزراع من محاصيلهم مما جعل الزراع ينفرون من مهنتهم ، وخاصة أن أصحاب المكوس والضرائب والزكاة كانوا لهم بالمرصاد ، هذه السياسة الحكومية هي التي تسببت في المجاعة أو ما أصطلح عليه عبد الرحيم حمدي الفجوة الغذائية ، وفي ندوة عُقدت بكلية الإقتصاد بجامعة الخرطوم تحدث عبد الرحيم حمدي عن المشروع الثلاثي للإنقاذ ، وهو المشروع الذي تم فيه إلغاء الدعم عن السكر والدقيق والخبز ، فالبطاقة التموينية كانت تقدم للمستهلك السلعة بسعر يساوي ربع سعرها في السوق السوداء ، لذلك كانت تلك الصفوف الغفيرة، فنحن شعب قليل الدخل وإذا وجدنا السلعة بربع سعرها فما المانع أن أستيقظ من صلاة الفجر للحصول عليها ، وفي تلك الندوة سأل الطلاب السيد|حمدي عن سر إختفاء سلعة السكر من المتاجر ، فرد عليه عبد الرحيم حمدي أنها ذهبت لتحرير كبويتا وكاجي كاجي والبيبور !!! وبالفعل هذا ما حدث ، صار السكر السوداني يُباع في الخارج وحصيلته تذهب لقتل الجنوبيين  ، لم يكن السكر معدوماً لكن للإنقاذ أوليات جعلته يختفي من الأسواق ، فمن أجل إنشاء طريق الإنقاذ الغربي طلبت حكومة الإنقاذ من أهل دارفور بأن يتنازلوا عن حصتهم في السكر ، فشرب أهل دارفور الشاي ابو جكة حتى تاريخ اليوم وطريق الإنقاذ الغربي لم ينفذ بعد، بل لم تتذكره الإنقاذ إلا بعد صدور مذكرة أوكامبو ، أما حصيلة السكر المنهوب فقد ضاعت بين دفاتر الدكتور علي الحاج وخصومه ، وقبل يومين صرح الرئيس عمر البشير أن السودان كان يستضيف لاجئين من أثيوبيا وإرتريا وأفريقيا الوسطى وتشاد والصومال  ، فكيف نكون شحاذين وكل هؤلاء كانوا يتقاسمون معنا الخبز والسكر؟؟ ولا ننسى أن الجنيه السوداني كان يساوي ثلاثة جنيهات من الإسترليني ، ملاحظة هامة : معظم الشحاذين الذين قابلتهم في مختلف دول العالم يمدون ” قرعتهم ” للشخص السوداني بالذات وذلك لما عرف عنا من نجدة وشهامة ، وكان الإنسان السوداني يفضل الموت جوعاً ولا يطرق باب الصدقات والزكاة ، ربما تكون هذه الصورة قد تغيرت الآن بسبب الخلل الكبير الذي أحدثته الإنقاذ وتسبب في خسارتنا لقيمنا الأخلاقية ، فجرائم الإغتصاب والقتل وقطع الرقاب هي جرائم دخيلة على المجتمع السوداني ولم تكن منتشرة بهذا الشكل،وحتى مصطلح جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة الجماعية لم نكن نسمع بها مجئ الإنقاذ في يونيو 89، ربما كنا نشرب الشاي بالجكة ولكن كانت لنا كرامة وأخلاق .
سارة عيسي
sara_issa_1@yahoo.com

Author

سارة عيسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الثقافية
التجمع الاتحادي يكرم الشاعر المخضرم الاستاذ محمد المكي ابراهيم
الأخبار
الأمم المتحدة تجدد الدعوة لحماية المدنيين في أعقاب مقتل العشرات في دارفور وسنار
دستوريونا، تتلالأ وجوههم وتنتفخ (جضاضيمهم).. والشعب أغبش الوجه ضامر (الجضاضيم)! (٢-٢) .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
مذكرات زول في جنة الله علي الأرض  .. بقلم: د. موسي الشريف محمد أحمد  .. تقديم وعرض: إسماعيل آدم محمد زين
منبر الرأي
لا قداسة مع السياسة .. بقلم: شوقي بدري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

منطق الأشياء في السودان .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

المعارضة وقد وصلنا معها الخيار المر (2/2) .. بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي

عبد العزيز حسين الصاوي
منبر الرأي

الاسواق مكدسة بالنفايات والسيارات والمياه .. (المواطنين): الاسعار نار .. (التجار): الضرائب والرخص باهظة

طارق الجزولي
منبر الرأي

الذهب الذي يُحارب شعبه

عمر سيد احمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss