باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 9 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

فوبيا القصر الجمهوري!! .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 29 ديسمبر, 2022 10:23 صباحًا
شارك

بشفافية –
ليس صحيحاً ما قاله والي الخرطوم (صاحبنا) أحمد عثمان، ان إغلاق الكباري يأتي لتقديرات أمنية لحفظ أمن المواطن وأمن المحتجين لأن المظاهرات يتسلل اليها المخربون، وليس صحيحاً أيضاً ما ظلت تقوله القيادات الشرطية والأمنية حول أنها لا تستخدم القوة المفرطة تجاه المحتجين، وأن هدفها ليس القمع بل تأمين المقار الاستراتيجية، فالصحيح في كلا الحالين، اغلاق الكباري، واستخدام القوة المفرطة بدلالة وصول رقم الشهداء الى 124 شهيدا ومئات الجرحى، ان الهدف الاساسي من اغلاق الكباري والقمع المميت للمتظاهرين، هو منعهم بأي ثمن وبأي طريقة من الوصول الى القصر الجمهوري الذي يحددونه كنقطة التقاء لمساراتهم المتحركة من المدن الثلاث، وللأسف ما يزال الاغلاق مستمراً والقمع العنيف متواصلاَ، رغم توقيع الاتفاق الاطاري بين بعض المكونات السياسية وقوى المجتمع المدني والمكون العسكري، وهذا ما يفرض على العسكريين اذا كانوا جادين عند توقيعهم على الاتفاق وحريصين على تهيئة كل الاجواء لانجاحه ، ان يكفوا ايدي قواتهم عن قتل المتظاهرين وايذائهم وان يدعو الكباري كلها مفتوحة أمام حركة المرور..
لكن طالما ان اغلاق الكباري عند اعلان لجان المقاومة تسيير موكب مستمرا حتى اليوم، وطالما ان القمع القاتل والمؤذي أذى جسيماً للمتظاهرين السلميين متواصلا حتى اليوم، فلا يعني ذلك سوى أنه فوبيا ظل العسكريون يعانون منها منذ اعتصام القيادة وعملية فضه القذرة، وهي فوبيا مثلها مثل فوبيا ركوب الطائرات وصعود الأماكن المرتفعة ومواجهة الأفاعي والخوف من الموت والظلام الخ، والفوبيا أو الخوف المرضي، هي مرض نفسي يجعل المريض في حالة خوف مستمرة من مواقف ونشاطات لأشخاص واجسام معينة، ويكون المريض غير مدرك تماما ان الخوف الذي يصيبه غير منطقي ولا يمكن التخلص منه، مما يجعله قلق وغير متزن بتصرفاته، ويظل في حالة خوف متواصل من مواقف محددة يخشى حدوثها أو حتى التفكير فيها، بما يجعل المصاب بالفوبيا يعيش حالة شديدة الحساسية تجاه تلك المواقف،
ولا يستطيع مريض الفوبيا التخلص منه بدون الخضوع لعلاج نفسي لدى طبيب متخصص، وهذا هو تماما ما أصاب العسكريون والانقلابيون، اذ تسبب لهم اعتصام القيادة في حالة مرضية مزمنة، بما شهدته عملية فضه من مشاهد غاية في البشاعة والفظاعة، من دهس وقتل وحرائق وجثث متناثرة لأكثر من مئة شاب، فباتوا وأمسوا وأضحوا يخشون من تكرار أي عملية اعتصام أخرى، ولهذا يعمدون لاغلاق الكباري ويتعمدون ممارسة أقصى درجات العنف لمنع المتظاهرين والحيلولة دون وصولهم الى القصر الجمهوري، ولعله بسبب هذه الفوبيا سيظل هذا المشهد يتكرر كلما انطلقت دعوة من لجان المقاومة لتنظيم تظاهرات أو وقفات احتجاجية، حتى لو لم تكن وجهتها النهائية القصر الجمهوري، ومن أبرز دلائل هذه الفوبيا أنهم يسمحون لزواحف النظام البائد ولجماعة الجد والجزولي، ان يتظاهروا وتلعلع مايكرفوناتهم بكل أريحية بل وتحت حراسة الشرطة، فلا قمع ولا اغلاق كباري، وحتى جماعة الكتلة الديمقراطية اذا قرروا الخروج في مسيرة سيجدون كل الرعاية والعناية، أما اذا قررت كتلة التغيير الجذري اخراج مسيرة باسمها فلن تجد غير القمع المفرط القاتل وقبل ذلك اغلاق الكباري..
الجريدة
//////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أعظم الذنوب ما استخف به صاحبه
منبر الرأي
في الاحتفاء بعطاء د. طارق الهد قراءة في مشروعه الموسوعي “تاريخ الطب و الصحة في السودان
منبر الرأي
لمن تقرع الأجراس؟
منبر الرأي
جامعة الدول العربية: تغيير الوجه في زمن “الموت السريري”
منبر الرأي
الاسلاميين في الميزان وضرورة سن قانون العزل والاقصاء .. بقلم: د. يوسف الحسين

مقالات ذات صلة

عادل الباز

قصص أديس أبابا (1)!! .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
كمال الهدي

جاليتنا في السلطنة مجدداً .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

ضريح شيخ طه!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجسور الطائرة: داء الخرطوم الجديد! .. بقلم: م. عثمان الطيب عثمان المهدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss