باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 16 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

فيضُ الكلام والما انكتب

اخر تحديث: 23 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
ثمة أشياء في هذا الكون لا تُقال ليس لأننا نجهل لغتها بل لأنّ اللغة أضيق من أن تحتمل اتساعها. يا زولةً تسري فيّ مسرى الدم وتستوطن تلك المساحات المنسية في ثنايا الروح يراودني في كل ليلة هذا الحلم المستحيل أن أهبكِ كلماتٍ لم تُنطق من قبل أحرفاً لم تطأها أقدام الشعراء ولم تمسسها أقلام العشاق.

نداء الروح والنبض المستباح …
أقف أمامكِ وكلي صمتٌ يضجّ بالحنين. أتأملكِ فأجد في تفاصيلكِ حكاياتٍ لا تكتمل وسحراً لا يُفسر. ياليتني لو أقدر أقول فيكِ الكلام الما انكتب . ذلك الكلام الذي يولد في لحظة التقاء العينين ثم يذوب في هواء المساء الحزين. أنتِ لستِ مجرد عابرة في حياتي بل أنتِ “أنا” في صورةٍ أخرى أنتِ النبض الذي يرفض أن يهدأ والشجن الذي يسكن أوتاري كلما لاح وجهكِ في أفق الذاكرة.

أشعر بكِ تنسلين داخل عروقي كقطرات الغيث في أرضٍ أعياها الجفاف. كيف للكلمات أن تصف شعوراً يتجاوز حدود الجسد؟ كيف لي أن أشرح لكِ كيف أصبحتِ أنتِ البوصلة والمدار؟ يقتلني هذا العجز حين تصبح الأبجدية مجرد جثثٍ هامدة لا تليق بمقام حسنكِ ولا بعظمة الوداد الذي أكنّه لكِ.

الشجن المقيم في حضرة الغياب …
في غيابكِ يصبح الوقت عبئاً ثقيلاً ويتحول الشجن إلى رفيقٍ لا يملّ. أبحثُ عنكِ في الأغنيات القديمة و في رائحة المطر وفي تفاصيل الوجوه العابرة لكنني لا أجدكِ إلا بداخلي. ياليتني لو أقدر أقول فيكِ ما يعجز عنه الناطقون أن أصيغ من عبراتي عقداً يزين جيد أحلامكِ ومن أنفاسي لحناً يطارد وحشة لياليكِ.

أنتِ “الزولة” التي اختصرت كل النساء والوطن الذي لجأتُ إليه حين ضاقت بي المنافي. يا سراً يسكن الدم ويا وجعاً لذيذاً لا أريد منه شفاءً تظل الكلمات قاصرة وتظل الأحاسيس أكبر من أن تُحبس في ورق.

ميثاق الحب الأبدي …
إنني أحبكِ لا كما يحب البشر بل كما تحب الأرضُ شمسها وكما يحنّ الغريبُ لدارةٍ آمنة. ياليتني لو أقدر أقول فيكِ الكلام الما انكتب لعلّني أُنصف هذا القلب الذي أضناه الوجد وأتعبته المسافات. سأظل أكتبكِ بصمتي، وبدموعي، وبكل نبضة تصرخ باسمكِ في عروقي.

فيا من سكنتِ الروح ويا من جرى حبها مجرى الدم لكِ مني كل ما لم يُقال وكل ما سيظلّ دفيناً في أعماق قلبي ينمو ويكبر حتى نلتقي في عالمٍ لا يحتاج فيه المحبون إلى كلماتٍ ليقولوا “أحبكِ”.

دعاءُ الروحِ والرجوع …
في هذا البوح الذي لا ينتهي لا أملك إلا أن أرفع كفيّ إلى السماء والقلبُ يسبق اللسان بالدعاء؛ أن يجمعني الله بكِ تحت سقفٍ واحدٍ يملؤه السكينة والأمان وأن يجعلني القيد الجميل الذي يحرركِ من كل أحزانك.

يا زولةً غسلت بجمال روحها كدَر أيامي أعاهد الله وأعاهدكِ أن أكون لكِ الفرح الذي ينسيكِ مرارة الأمس وأن أجتهد بكل ما أوتيتُ من حبٍّ لأعوضكِ عن كل دمعة حزنٍ سالت من عينيكِ بسببي أو ضيقٍ كنتُ أنا دافعه.

سأجعل من صدري ملاذكِ الآمن ومن كفّي منديلاً يمسحُ أثر الوجع لتبتسم عيناكِ من جديد وتزهر حياتي بقربكِ فما الدنيا إلا أنتِ وما العوضُ إلا لُقياكِ.

binsalihandpartners@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من حق ممثلي الشرعية من الاطباء والقانونيين زيارة عمر البشير ومعرفة مصيره .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منبر الرأي
(شيوخ التورتة): تشديد على مواصلة الحرب وتحذير من قبول السلام..!
العرض القادم مع الفلم الافتراضي (ليلة الجنرالين)
منبر الرأي
فرنسا تهنئ المدعي العام للمحكمة الجنائية و تجدد دعمها : المحكمة تؤدي دورًا جوهريًا في مكافحة إفلات مرتكبي الجرائم الأشدّ خطورة من العقاب
منبر الرأي
أثر الحرب على القطاع الزراعي في السودان 2026: من سلة غذاء إلى استيراد القمح

مقالات ذات صلة

Uncategorized

رسالة إلى مؤتمر برلين وتساؤلات حول بوصلة الحزب الشيوعي

عاطف عبدالله
Uncategorized

نحو الهدنة والتفاوض كيف تبدلت المصالح الأمريكية في الحرب على ايران؟

تاج السر عثمان بابو
Uncategorized

ألف ليلة وليلة اساس فن القصة والرواية في أوربا

عبد المنعم عجب الفيا
Uncategorized

مرور عام على مؤتمر لندن

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss