باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

فيها يوم المهرجان: هل غنى الكاشف لمهرجان الاتحاد النسائي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 18 يونيو, 2021 9:20 صباحًا
شارك

كثيراً ما تساءلت إن كان “يوم المهرجان” المقصود في أغنية عبقريّنا إبراهيم الكاشف هو مهرجان الاتحاد النسائي الذي كان ينعقد مرة في كل عام في الخمسينات. يقول نص الأغنية:
لقيتك وهويتك وإنت وريتني الحنان
الحنان في أحلى نظرة
في ابتسامتك في خيالي أحلى ذكرى
والإشارة نظرة عابرة
شفت حبك كنت خايف كنت قايل
الجميع عارفين محبك
والعيون راصداني لمن أبقى جنبك
بنبقى ذكرى إنت فيها قلبي وفيها قلبك
فيها يوم المهرجان، أحلى يوم: المهرجان
أحلى من عمر الزمان
ما أوحى لي بالسؤال كلمة راح عليّ اسم قائلها الآن عن إن مهرجان الاتحاد النسائي كان، ولأنه مما استقوت به المرأة، مناسبة للقاء النساء بالرجال وتكحيل العين بمشاهد الجمال البشري. وقد عزت تلك المواضع في مجتمعنا قبل تحرر المرأة بعد ثورة أكتوبر حتى كانت مناسبة الأفراح، المثالية لهذا الغرض، “قوانتانمو” يكاد يستأصل النظر والنظر المضاد. ولذا كان الغزل نظراً من الأعالي مثل قول الكاشف نفسه “بطير بفوق بغرب السوق” طمعاً في رؤية الحبيبة.
وسبق خروج المرأة ل”يوم المهرجان” خروجها لموضعين آخرين في بيئة الحجاب المطلق، قوانتانمو. وهما إما في “يوم الزيارة” أو بيت الخياطة”. ويوم الزيارة هو يوم مُضطَر لعيادة مريض. وهنا يعطل المجتمع حذره المدجج لبرهة فينقدح الشرار البشري ويهنأ البصر الصديء:
نظرة منو ونظرة مني
وارتفعت الحرارة
والتهبت العواطف
واصل النار شرارة
وخلد ذلك اليوم الكاشف أيضاً. أما الموضع الأخر فهو “بيت الخياطة” وهي مدارس لتعليم الخياطة والمنسج. وقالت السيدة محاسن عبد العال في كتاب لها عن المرأة باللغة الإنجليزية إنه وُجدت مدرستان للخياطة واحدة في أم درمان أنشأتها مدينة عبد الله وأخرى في بري أشرفت عليها عاشة إبراهيم. وكلاهما من خريجات كلية المعلمات بأم درمان. وأعجبني أنها قالت عن “بيت الخياطة” إنه برر لخروج المرأة وتلقي عبارة غزلة في الطريق أو نظرة. وبدا لي ذلك من حقها علينا كلما رأيت منقبة ترفل في أثوابها الكثر. فاقول في نفسي: “ما الذي تخفيه عنا. ربما الكثير المثير الخطر؟”
ولكن لربما كان “يوم المهرجان” يوماً من أيام وهم الكاشف بلقاء الأحبة وهي مجرد أضغاث. فهو شاعر رحلة لا واقعية يختلي فيها بالمحبوبة حتى “بين طيات السحاب”. ومنها “قوماك ننفرد على مقرن النيلين” و “تحت فيحاء الخميلة” و “داخل روضة” وغيرها كثير. وذاعت الرحلة المختلسة أو المتوهمة في غناء ذلك الزمان. فخذ عندك “على النجيلة جلسنا” وتلك التي لعثمان الشفيع”البان جديد”. ولكن واسطة عقدها كلها هي “الجمعة في شمبات”. وأنا لا أعتقد أن من صور اعتزال المعاقل “القونتنامية” الاجتماعية مثل الكاشف في مثل قوله:
كل زول مفتون بى زوله
عيون لى عيون محاربة
وشفاه لشفاه مقاربة
وزى ما الناس يقولوا
خليهم يقولوا
حلات الجمعة يومها
وحلو شمبات مقيلها
من فوق خفق لحني موسيقي لا حول ولا قوة إلا بالله.
ولا من صور الحب حملاً ثقيلاً ناءت من تحته الجبال:
لا أقوى على حَمل الهوى وحدي
للكاشف دين في أعناقنا أسر لنا به الأستاذ محمود محمد طه. فقال لطلابه إن للرجل ديناً على كل سوداني وسودانية. وأخذهم لزيارته في بيته. وقد سبقه إلى سكة اتحاد العشق الإلهي والبشري الشيخ الفاتح قريب الله حين سمع كرومة يصدح ولهاً في ليل أم درمان:
يا ليل ابقالي شاهد
على نار شوقي وجنوني يا ليل
فاستدعاه ليغنيها من حفله ليشجيه به على وجهها العرفاني. هل كان يوم المهرجان، أحلى من عمر الزمان، هو مهرجان الاتحاد النسائي؟

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

صفحة سوداء أخرى وليست أخيرة من تاريخ تنظيم الأخوان المسلمين بالسودان (الكيزان) (3)
منبر الرأي
كامل إدريس… الراقص في بيت العزاء
منبر الرأي
السلم التعليمي ((الناجي الوحيد)) من بدرية سليمان .. بقلم: حسن محمد صالح
آلهة “تقدم” تعاقبنا بحمل صخرة الكيزان صعوداً وهبوطاً إلى قيام الساعة
منبر الرأي
نصر الدين ومبارك .. بقلم: كباشي النور الصافي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التبيان أن صلاة الفاتح ليست أفضل من القران (2) .. بقلم: الشيخ احمد التجاني احمد البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
بيانات

بيان من الجبهه الوطنية العريضة بالداخل

طارق الجزولي
الأخبار

الحرية والتغيير تكشف تقديم دعوات لمجموعة ترك للمشاركة في ورشة الشرق

طارق الجزولي
منبر الرأي

خارطة طريق لاسقاط النظام الاسلاموي في السودان .. بقلم: صلاح التوم كسلا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss