باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 16 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

في أي سجن كان غندور وفي أي مخبأ كان المتعافي .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بشفافية –
بدا واضحاً أن الانقلابيين من عسكريين ومشايعييهم من جماعة اتفاق جوبا وبعض الزلنطحية، قد شرعوا فعلياً في تنفيذ خطة ما أسماه أبوهاجة مستشار البرهان (واقع سياسي جديد)، ليس فقط بالبراءة المزعومة لغندور والأحد عشر الآخرين، وانما كذلك بخروج المختفين من مخابئهم والظهور علنا، ومن هؤلاء القيادي بالنظام البائد عبد الحليم إسماعيل محمد الجزولي، المعروف اختصارا ب(المتعافي)، وكان المتعافي الذي يعد هاربا من العدالة، قد أخفى نفسه هرباً من تهم جنائية مرفوعة ضده، وكانت النيابة العامة قد نشرت إعلاناً بالصحف في العام 2020، طالبت فيه المتعافي بتسليم نفسه لشرطة نيابة الأموال العامة خلال أسبوع، كما ناشدت النيابة الجمهور كالمعتاد منها في تعاملها مع الهاربين من العدالة المساعدة في القبض عليه وتسليمه للشرطة، ومنذ ذلك التاريخ ظل المتعافي متوارياً عن الأنظار ومخفياً نفسه في مكان ما والمؤكد أنه (آمن) ومأمن، ولم تبذل السلطات أي مجهود يذكر لكشف مخبئه والقاء القبض عليه، الأمر الذي أثار الكثير من الشنشنات والأقاويل حول شبهة تواطؤ، ولكن فجأة اذا بالمتعافي يظهر للعلن يوم الخميس الماضي في اعقاب اطلاق غندور، وأظهر فيديو متداول المتعافي في أبهى صورة وهو يتزيا بالزي القومي (الجلباب والعمامة)، ويقف الى جانب المفرج عنه غندور،
كما دار خلال الأسابيع الماضية تداولا كثيفا حول عودة بعض رموز النظام البائد الى البلاد من تركيا التي هربوا اليها بعد أيام قليلة من اطاحة نظامهم المباد، فعادوا بعد ان مهد لهم الانقلاب طريق العودة، وعلى طريقة خروج غندور وظهور المتعافي بات من الراجح اطلاق سراح المعزول البشير والمجموعة التي دبرت انقلاب يونيو 1989، رغم وجود سابقة قضائية أدانت مدبري انقلاب مايو 1969..
ان أكثر ما يلفت النظر في لقطات الفيديو التي ظهر فيها الرجلان، غندور والمتعافي، الأول الذي كفل له أسرع حكم قضائي العودة الى منزله، والثاني بعد ظهوره للعلن، أن كليهما تبدو الراحة والدعة واضحة على سيماهم، وكأن الأول لم يكن محبوسا بسجن لمدة ليلتين دعك من ان يكون محبوسا لقرابة العامين، وكذا الحال بالنسبة للآخر المتعافي الذي بدا عليه أنه كان يمارس حياته العادية ولم يكن مختبئا في مخبأ يقيد حركته، فهل يا ترى كان غندور يقيم في مكان آمن أو ربما مستشفى خاص يملكه أحد الجماعة، طالما ان المخلوع وعبد الرحيم وغيرهما يقيمون في أحد المستشفيات الراقية، أم تراه كان بالفعل داخل سجن، واذا كان بالفعل داخل سجن فما عساه يكون هذا السجن واين يوجد مثل هذا السجن الذي يختلف كلية عن كل سجون السودان المعروفة ببؤسها وسؤ خدماتها وتردي بيئتها، والتي لو دخلها أحد لأسبوع واحد لما خرج بالشكل الناعم الذي كان عليه غندور، ولكن ما العجب فمع خطة الانقلاب التي بدأها باكرا للانقاض على الثورة والارتداد عن أهدافها في التغيير الكلي، يبدو أي شئ جائز ووارد، فليالي الانقلاب حبالى مثقلات يلدن كل عجيب..
الجريدة

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
هل يفعلها السيد الصادق المهدي ؟؟ . لا أ ظن !؟ .. بقلم: د. حافظ قاسم
منبر الرأي
بلاغ عاجل ضد ترامب .. بقلم: سعيد شاهين
بيانات
بيان عاجل من أمانة النازحين واللاجئين بحركة/ جيش تحرير السودان حول مجزرة قرية (تمر)
ملكية أراضي مشروع الجزيرة بين القانون والتاريخ: لماذا لا يجوز نزعها؟
منبر الرأي
اغتيال الكفاءة… الجريمة التي سبقت انهيار الدولة السودانية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جديد التحالفات: هل يحدث تغييرا في السلطة الانتقالية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

حكم وأقوال الحكماء والفلاسفة وأهل الفكر عن الديمقراطية !! .. بقلم: حسين ابراهيم علي جادين/قاض سابق

طارق الجزولي
منبر الرأي

القطاع الخاص السوداني: لمحة تاريخية (3) . بقلم: روبرت أل. تجنور. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

ترامب جعلنى افتخر واعتز بديمقراطيتنا الفرنسية .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss