باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 31 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد عبدالله إبراهيم
محمد عبدالله إبراهيم عرض كل المقالات

في الذكرى الـ(21): الدكتور جون قرنق ..أنت الحي، ونحن الميتون

اخر تحديث: 31 يوليو, 2026 5:05 مساءً
شارك

لم تمت يوم توقفت أنفاسك،

بل مات كثيرون منا يوم خانوا المشروع، واستبدلوا المبادئ بالمصالح، والوطن بالغنيمة، والحلم الكبير بحسابات السلطة الضيقة.

في ذكراك الـ(21) لا نرثيك أنت .. بل نرثي أنفسنا

واحد وعشرون عاماً مضت على رحيلك وما تزال الأسئلة التي حملها مشروعك تطرق أبواب هذا الوطن المكلوم ..

كنت تؤمن بأن السودان يمكن أن يكون وطناً يتسع للجميع، وأن الإنسان يجب أن يكون أساس الدولة ..

قبل العرق،

وقبل اللون،

وقبل الدين،

وقبل الجغرافيا،

وقبل كل الانتماءات الضيقة.

أكثر ما يؤلم أن كثيرين ممن ساروا معك ذات يوم وحملوا راية “السودان الجديد” وانحنوا أمام نعشك وأقسموا على الوفاء وتعهدوا بالمضي في دربك .. كانوا أول من غادروا الطريق ..

لم يخونوا ذكراك فحسب، بل خانوا الفكرة نفسها .. استبدلوا مشروع “السودان الجديد” بمشاريع ضيقة،

والمبادئ بالمصالح، والنضال بالمكاسب، والوطن بالغنائم، وضاع الحلم الذي دفع من أجله آلاف الرفاق أثماناً باهظة من دمائهم وأعمارهم .. ولم يبق من ذلك الوعد الكبير إلا الذكرى ..

فالعروبة لم توحد من نادوا بها،

والأفريقانية لم تجمع من رفعوا رايتها،

والإسلام لم يمنع انقسام المسلمين،

والمسيحية لم توحد المسيحيين،

و”السودانوية” التي بشرت بها إطاراً جامعاً لكل السودانيين ..

لم تجد طريقها إلى الواقع ..وبقي السودان أسيراً لانقساماته، وحروبه، وأزماته المتلاحقة.

رحلت جسداً .. لكن فكرتك ما تزال حية .. بينما رحل كثيرون عن مبادئهم قبل أن ترحل أجسادهم.

ماتوا يوم تخلوا عن المبادئ، واستبدلوا القضية بالمصلحة، والالتزام بالانتهازية، والحلم الوطني بالمكاسب الآنية.

نحيي ذكراك اليوم .. لا لأن المشروع اكتمل، بل لأن الحاجة إليه أصبحت أكبر من أي وقت مضى ..

فما يزال السودان يبحث عن وطن يشبه الحلم الذي حملته ..

وطن يقوم على المواطنة المتساوية بلا تمييز،

والسلام،

والعدالة،

والكرامة الإنسانية،

وسيادة القانون.

وطن يسع الجميع ..

سلام على روحك في عليائها .. أما نحن ..

فما زلنا نبحث بين ركام الحروب وخيبات السياسة وانكسارات الوطن، عن الحياة التي أردتها لهذا السودان.

محمد عبدالله إبراهيم

mohammedabdalluh2000@gmail.com

Author
محمد عبدالله إبراهيم

محمد عبدالله إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حرب السودان والانتقام من الشعب
Uncategorized
تجربة صحيفة الخرطوم (3)
منبر الرأي
رغم سيطرة إسلاميي المؤتمر الوطني علي النقابات، الإضراب السياسي ممكنا. بقلم: د. جعفر كرار أحمد
الأخبار
أميركا تحذّر من خطر «فظائع جماعية» وشيكة في مدينة الأُبيض السودانية
منبر الرأي
صراصير الأسافير .. بقلم: عبد الله علقم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دارفور الجريحة، وديان الدم المتدفق .. بقلم: محمد الربيع

طارق الجزولي
منبر الرأي

تحية شكر وثناء لهامات ارتفعت شموخا وكبرياء: لوحة فنية ثورية إبداعية تجمل شوارع باريس .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

ألازمة مكتومة … واتفاق جوبا على المحك

مجدي رشيد
منبر الرأي

قضايا التغيير الشامل في السودان (3): الإستنارة في غياب عنصرها النسائي .. د. عثمان عابدين عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss