باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

في انتظار تفعيل قانون النزاهة ومكافحة الفساد .. بقلم: محجوب محمد صالح

اخر تحديث: 3 أغسطس, 2018 9:02 صباحًا
شارك

 

بالأمس افتتح رئيس جمهورية السودان مقر لجنة التحري في قضايا الفساد التابعة لجهاز الأمن والمخابرات، والتي تضم ممثلين لكل الجهات التنفيذية والعدلية ذات الصلة بالتحري في قضايا الفساد، وما زال الناس ينتظرون تفعيل «قانون النزاهة والشفافية ومكافحة الفساد» الذي صدر منذ فترة طويلة وأن تتشكل المفوضية التي نص عليها القانون، بل ويتوقع الناس – مادامت الحكومة تؤكد أنها جادة في مكافحة الفساد – أن يتم تعديل ذلك القانون، بمنح المفوضية المزيد من الصلاحيات والاستقلالية التي تمكنها من أن تؤدي واجبها دون أي تدخل من أي جهة، وأن يكون رئيسها وأعضاؤها من المستقلين غير المنتمين للحزب الحاكم، وأن تكون سمعتهم ومهنيتهم فوق الشبهات، حتى يطمئن الناس لجدية السلطات في محاربة الفساد، خاصة وأن المتهمين الذين بدأت الحملة باعتقالهم مؤخراً، هم إما أعضاء في الحزب الحاكم أو من المقربين له، ولا تستطيع التعامل معهم إلا أجهزة تتمتع بكافة الاستقلالية والمهنية والنزاهة التي يحميها القانون.

ولقد أشرت قبل شهور عديدة، وفي شهر أبريل الماضي تحديداً، إلى أن الفساد استشرى بسبب سياسة التمكين التي أنتجها النظام، وأن وجود أشخاص فوق مستوى المساءلة والمحاسبة، أسهم في خلق تحالف بين ذوي السلطة وذوي الثروة، يتمتع بقدرات رهيبة في غيبة مبدأ المحاسبة وحكم القانون،

وقلت يومها ما يلي:
«لقد طال (التمكين) الساحة الاقتصادية السودانية، سواء في قيادات القطاع الاقتصادي أم في الناشطين في السوق؛ فقد كان التوجه منذ لحظة انطلاقة الإنقاذ نحو الاستيلاء على السوق، ودعم النشاط الاقتصادي والتجاري للكوادر التي تم اختيارها بعناية، حتى تحتكر وتنفرد وتسيطر على حركة السوق، وتجد الدعم والمساندة والمحاباة من القيادات الاقتصادية في الجهاز الحكومي والجهاز المصرفي.

ليس غريباً في مثل هذه الأحوال أن تنمو (طبقة جديدة)، تحتكر المال والجاه والنفوذ، وتتحالف مع صفوة تمتلك السلطة والقرار السياسي، وتنمو للفساد أنياب، ويكمل سيطرته على المواقع، حتى يستطيع تحالف السلطة والثروة أن يقوم بنشاطاته وهو آمن مطمئن، بعد أن غابت عن الساحة احتمالات المساءلة أو المحاسبة أو إعمال مبادئ حكم القانون.

بدأنا نسمع عن مخالفات مليارية، وعن اختفاء حصيلة الصادر من العملات الأجنبية، وعن تصدير الذهب عبر الحدود تحت حماية واضحة أو مستترة، وسمعنا أسماء لأغنياء جدد لم نسمع بهم من قبل، وعن أرقام فلكية لتقديرات ثروات بعض الأشخاص الذين كانوا في عداد محدودي الدخل.

وتطاول القوم في البنيان، فأنشأوا العمارات السامقة و(شطّبوها) بمستويات أوروبية، واجتازوا الحدود، فأخفوا ثرواتهم في بنوك آسيوية متساهلة أو بنوك أوروبية، بعد أن تم غسلها بعمليات معقدة.
الفساد – إذأ – لم يعد عملية بسيطة، إنما تحول إلى نشاط أخطبوطي من أنشطة (الجريمة المنظمة) التي تحمل كل ملامح (المافيا)، وبالتالي لن تكون محاربته بالأمر البسيط، وكل ما نسمع عنه اليوم لا يعدو أن يكون الجزء البارز للعيان من (جبل الجليد)، ولا يظنن أحد أن المفسدين الذين طالتهم المحاسبة سيسكتون أو يستسلمون، إنهم – بلا ريب – سيقاومون، ولن يتوانوا في استعمال وسائل المقاومة والمراوغة كافة، تماماً مثلما تتصرف عصابات (الجريمة المنظمة)؛ لأن المصالح التي نتجت عن هذه الممارسات الفاسدة مصالح كبيرة، سيلجأون إلى أسلحة التهديد والابتزاز، حتى تصطدم التحقيقات بعوائق عظيمة، وفي أفضل الأحوال سيلجأ المتهمون إلى فقه (التحلل)، فيضحون بجزء من المال الحرام الذي حصلوا عليه مقابل تبرئتهم».
هذا ما قلته بالأمس، وأضيف اليوم أنني ألحظ في الأفق مؤشرات تفيد أن سيناريو «التحلل» يوشك أن يطل برأسه في الساحة، وأخذ البعض يقول: «المهم عندنا أن نسترجع أموالنا المنهوبة»!

نعم، نحن نريد أن نسترجع أموالنا المنهوبة، وبنفس القدر نريد أن نسترد ما حققته لهم من أرباح، وفوق ذلك كله نريد للقانون أن يأخذ مجراه، فيبرئ ساحة الأبرياء، ويدين الوالغين في الفساد وينزل بهم أقصى العقوبات،

جراء ما ألحقوه بالوطن من أضرار جسيمة،

وبالمواطنين من إفقار وإفلاس وتردي أحوالهم المعيشية.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نداء حار لقراء هذا المقال ،، تجاوز بجاحات نافع محال .. بقلم: حسن الجزولي
الرياضة
الهلال يفتتح الجولة الأولى لابطال افريقيا بروندا ويختتم الثانيه بالكونغو
منبر الرأي
قتلوا فرحتنا بالعيد
منبر الرأي
فساد الحكم: ظلم الكبار وحرمان الصغار وتخريب الأوطان والديار .. بقلم: د. أحمد حموده حامد
منبر الرأي
اللغة والصراع: التاريخ السياسي للتعريب في السودان والجزائر .. بقلم: ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

سبعة أسباب تدعو للتفاؤل بخصوص المستقبل المنظور للقضية الفلسطينية .. بقلم: معتصم الحارث الضوّي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

طلمبات مشروع سوبا غرب الزراعي .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

في حوش الروائي حمور زيادة (2-2): حملة التفتيش في شوق الدرويش .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الإنقاذ وظلم أهل الجزيرة .. بقلم: شوقي بدري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss