باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

في تذكر شقيق: عرس الزين في ثورة أكتوبر 1964

اخر تحديث: 12 أبريل, 2024 12:19 مساءً
شارك

عبد الله علي إبراهيم
افتقدت في هذا العيد أخي زين العابدين علي إبراهيم. كان يوم العيد هو يوم يكشف عن ختميته المستترة دون باقي أيام السنة. فلا يتخلف مطلقاً عن صلاة العيد في جامع سيدي ببحري.
(30 فبراير 2019)
غادرنا إلى دار البقاء اخي زين العابدين على إبراهيم فجر الجمعة 20 مارس 2015. وكان معروفاً عندنا ب”عابدين” حتى اختارت له المدراس اسم “الزين” فغلب. وهو إنسان متعدد الوجوه في العمل العام والمهني كإداري في الجامعات، واتحاد الكرة، واللجنة الأولمبية، والسياسة القومية، ومؤرخ لجامعة الخرطوم، ومؤسس لجامعة أم درمان الأهلية.
وما لم أسمع الزين يتحدث عنه من أدواره هي خدمته الجد لثورة أكتوبر 1964 التي وجدته إدارياً ناشئاً بجامعة الخرطوم. فلم يكن يزكي نفسه أبداً لأنه لا يرغب أن يتسمر في مأثرة واحدة طالما اشتعلت الحقول وعداً وتمني: فمداد خدمة الوطن لا يجف عند بعض سطور تركناها من ورائنا.
وكنت أعرف أنه كان العقل المدبر لحملة طباعة منشورات الثورة وتفخيم مسيرة اساتذتها المشهورة في تشييع جثمان القرشي الشهيد. إلا أنني لم أقف على خطر تلك المهمة إلا من خلال ما كتبه كليف تومسون أستاذ القانون الأمريكي الذي شهد الثورة عضواً بهيئة التدريس بالجامعة. فقد حرص كليف على كتابة يوميات الثورة ثم أردفها بمقابلات مع نشطاء الثورة. وواضح أنه التقى الزين ضمن من التقى بهم.
وأنقل هنا بعض ما جاء من ذكر كليف تومسون عن الزين رحمه الله.
بدأ ظهور الزين منذ ليلة الأربعاء 21 أكتوبر 1964 التي تدارس فيها جماعة من أساتذة جامعة الخرطوم ترتيبات الاشتراك في تشييع أحمد القرشي شهيد ثورة أكتوبر الأول. واقترح محمد صالح عمر، أستاذ الشريعة بكلية القانون والعضو القيادي بالحركة الإسلامية، أن يرتدي الأساتذة أرواب الجامعة في المسيرة. وتكلف الزين، مساعد المسجل، بتوفير هذه الأرواب من مخزن الجامعة.
وتسلل الزين للمحزن فجر الإثنين 22 أكتوبر بمفتاح العهدة. وكانت الأوراب الخضراء الغامقة مما يُفرز بلون اللياقة بحسب الكليات. فحمل كمية منها قدر أنها ربما كانت 200 روباً. ومهما كان عددها كان الزين علي يقين أن ثمنها يفوق مرتبه السنوي بأضعاف. ووقف لبرهة في الغرفة الغبراء يقلب في ذهنه مقارنة ثمن الأرواب ومرتبه. ولم يتراجع أمام شكوكه في أن بعض هذه الأرواب ربما لم يرجعها من استخدمها بعد المسيرة. وسيتكلف بالطبع تعويضها. وصمم على حمل الأرواب للأساتذة مهما يكن طالما التزم لهم بذلك.
وكان الزين على رأس فريق الطباعة بماكينات الرونيو بجامعة الخرطوم. وكانت المنشورات التي تهمي من تلك الرونيات برهاناً ما بوسع الفئة القليلة عمله. كان من بين فريق الزين النحيل سعاد محمد سعيد السكرتيرة الشابة بالجامعة التي نسقت عمل جماعة المتطوعين. فقد استدعاها الزين ليلاً من منزلها. ووافق والدها، رئيس قسم النقل الميكانيكي(؟)، على رغبتها في الذهاب للجامعة للعون في الطباعة.
ولم تحتمل الماكينات عبء سيل البيانات فخربت. وتحول الزين وفريقه إلى ماكينة أصغر. ولم يكن هناك من اهتدوا بعد إلى هذه الورشة الطباعية. فقد روى ربيع حسن أحمد، من اتحاد طلاب جامعة الخرطوم، أنه وعضو آخر من سكرتارية جبهة الهيئات، أعيتهم حيلة طباعة منشور ببيت ببري وأم درمان نهار الإثنين. فطبعوا المنشور على ماكينة طباعة ببري وبحثوا عن رونيو في أم درمان ومنعهم الإجهاد من الانتباه إلى رونيو الجامعة. وتزايدت وتيرة طباعة المنشورات بفضل دخول رونيهات الكليات المختلفة في حلقة الطباعة. فسهروا ليلة الأحد حتى الواحدة من صباح الاثنين. وعاودوا العمل بعد ساعتين. كان عمال الرونيو عمال مياومة واستحقوا أجور السهر. ولكنهم لم يسألوا عن ذلك. كانوا ضمن حركة الاضراب العام واشتغلوا تطوعاً. وظل أحد صبية الطباعة ملازماً الشغل منذ الخميس. وكانت منسقه العمل سعاد لا تعود دارها إلا ليلاً. وزارت بيتها ليلة خلسة وعادت للجامعة عارضة على الشرطة إذناً مزوراً بالتجوال.
وبظهيرة الاثنين كاد فريق الطباعة قد استنفد مخزون الجامعة من ورق الرونيو لربع السنة. وكان احتياط الورق في محزن آخر لم يكن مفتاحه بعهدة الزين. فأتصل برئيس المحزن في بيته. وملأ بعض الأرانيك المصلحية لأخذ باكتاب ورق من الاحتياط دخلت في دائرة الطباعة الدائرة.
ظل فريق الطباعة يعمل لخمسة أيام بلا انقطاع. وكان هذا ديدن جماعة التطوع المدني في كل شغل الثورة. كانت ثمة دوافع شتى من وراء هذا الانقطاع. قال الزين أنه لم ينشغل بالنجاح لأن الأحداث تسابقت. لقد اكتنفه العمل اكتنافاً لم يترك له سانحة لتكوين رؤية عما يقوم به. ولم يكن يفكر في ذات الوقت في الفشل إلا حين يستلقي ليحاول الغمض. لقد كان وفريقه يؤدون ما رأوا أنه الواجب بغض النظر عما سيقع. كانوا يعرفون أنهم في خدمة الديمقراطية.
رحم الله الزين.

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
لاجئون في وطنهم.. كيف فتحت دول الجوار قلوبها وأغلقت مدينة دلقو أبوابها؟
منبر الرأي
الجبهة الثورية (إنبشقت)!! .. بقلم: اشرف عبد العزيز
منبر الرأي
الثورة اختارت المنازلة .. بينما الخونة اختاروا التنازل !! .. بقلم: الطيب الزين
الأخبار
السلطات الأمنية تستدعي «لجنة المعلمين» في ولاية كسلا
منبر الرأي
يا دكتور أمين حسن عمر مرافعتك عن الترابى مجروحة! … بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان من قوي التغيير– حزب الامة القومي حول مشاركة العقيد عبد الرحمن الصادق المهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ساعاتنا في الحب لها أجنحة .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

تمثال للأم الشجاعة .. بقلم: د. أحمد الخميسي. كاتب مصري

د. أحمد الخميسي
الأخبار

وزير التربية يترافع عن القراي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss