باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

في توصيف المعرفة:هل الإنسان خبير أم عالِم؟

اخر تحديث: 14 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

خالد البلولة
هناك ظاهرة اجتماعية عميقة في الثقافة السودانية (والعربية عمومًا)،وهي(اقتصاد الألقاب)أو ما يمكن تسميته:تحويل اللقب إلى مجاملة اجتماعية أكثر من كونه قيمة علمية أو مهنية..
تحكي النكتة السودانية، أن رجلًا يعمل في مجال التمريض،اعتاد الناس أن ينادوه بلقب(دكتور)فكان يستقبل اللقب بسعادة وارتياح.ذات مرة سمع الطبيب الحقيقي ينادونه بلقب دكتور ، فقال له (أنت ما دكتور) فرد عليه ببساطة لافتة:
“يا دكتور، انت لما يقولوا ليك يا دكتور ما بضيف ليك حاجة، لكن انا لما يقولوا لي يا دكتور بتريحني )!تختصر هذه الطرفة واقعًا اجتماعيًا شائعًا في السودان، حيث لا تُستخدم الألقاب دائمًا بمعناها الدقيق،
في كتابه شذرات من وهوامش على سيرة ذاتية،ينتقد دكتور منصور خالد استخدام كلمة(خبير)ويرى أنها أصبحت كلمة مبتذلة ومفرغة من معناها الحقيقي، إذ تُستخدم في غير موضعها حتى فقدت قيمتها العلمية والمهنية، وأضحت تُمنح أحيانًا لأشخاص دون تأهيل حقيقي أو تجربة عميقة.ويؤكد أن (الخبير)لا ينبغي أن يكون مجرد لقب يُمنح في الخطاب الإعلامي أو السياسي، بل هو نتيجة تراكم معرفي وتجربة طويلة موثقة.
ولا يكتفي منصور خالد بنقد الاستخدام الشائع للمصطلح، بل يذهب إلى بعدٍ دلالي وديني أعمق،فيرى أن (الخبير) في كمال معناها المطلق هو الله عز وجل، لأنه من أسمائه الحسنى. فقد ورد هذا الاسم في القرآن، ويُقصد به الذي يحيط علمه بدقائق الأمور وخفاياها، العالم بالظاهر والباطن،وبما كان وما يكون. ومن ثم فإن (الخبرة)في معناها الكامل تعني الإحاطة التامة والشاملة، وهو معنى لا يتحقق إلا لله.
ورد اسم الله (الخبير) في القرآن الكريم في نحو 45 موضعاً، غالباً مقترناً بأسماء مثل الحكيم، اللطيف، أو العليم، ليشير إلى إحاطة الله ببواطن الأمور ودقائقها، ومن أبرزها:(وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} الأنعام: 103(وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ الأنعام:18
(ونَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ} [التحريم:3].
يوضح د.أحمد الطيب أن لفظ (الخبير)في أصله اللغوي يدل على العلم ببواطن الأمور والتعمق في خفاياها، وهو أخص من (العالِم)الذي يحيط بظاهر الشيء،بينما الخبير ينفذ إلى أعماقه ويُطلق هذا الوصف على الإنسان إما لبلوغه درجة عالية من التعمق والمعرفة الدقيقة، أو لانتقاله من الجهل إلى العلم بعد السؤال والبحث والاستخبار.
ويضيف د.الطيب غير أن هذا المعنى الإنساني يستلزم أمرين: الجهل السابق، والتغير اللاحق؛أي التحول من عدم المعرفة إلى المعرفة. ومن هنا، فإن هذا المعنى لا يُفهم في حق الله،إذ إن علمه سبحانه لا يسبقه جهل ولا يلحقه تغير،لأن ذلك من صفات النقص التي يتنزه عنها. فالله (الخبير) علمه أزلي كامل،ليس مكتسبًا ولا ناتجًا عن تجربة أو استخبار، بل هو إحاطة مطلقة بكل ظاهر وباطن.
وعليه فإن إطلاق (خبير)على الإنسان يظل وصفًا نسبيًا ومجازيًا ،بينما هو في حق الله كمال مطلق لا يعتريه نقص.ومن هنا نطرح تساؤلا :لماذا لا نستخدم ألفاظًا مثل (مختص)أو (باحث)أو مستشار بدلًا من (خبير)؟
قد يكون ليس هناك حرج في إطلاق (خبير) على الإنسان من حيث الاستعمال اللغوي،لأنه يُفهم على أنه وصف لخبرة محدودة مكتسبة. غير أن استعماله بإطلاق قد يحمل قدرًا من المبالغة،إذ يوحي بالإحاطة التامة،وهو معنى لا يتحقق إلا في حق الله عز وجل.
لذلك فإن الأدق في الخطاب السياسي و الإعلامي استخدام ألفاظ مثل مختص أو مستشار لأنها أكثر تحديدًا وتعبر عن الكفاءة المهنية دون إيحاء بالكمال، وبما يحقق الدقة ويجنب المبالغة في الأوصاف
اعتقد توصيف عالم هو الاكثر دقة لانه يملك معرفة منهجية تقوم على الدراسة والإحاطة بالأصول،(إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) ويقصد بعباده العلماء أولئك العباد الذين زادهم العلم بالله بصيرةً،فازدادوا خشيةً وتقوى،بينما الخبير هو من تعمق في التفاصيل واكتسب معرفة دقيقة ببواطن الأمور عبر التجربة والممارسة.
لذلك فيما ارى ،يظل وصف خبير أكثر عرضة للمبالغة لأنه يوحي بالإحاطة،في حين أن وصف (عالِم) أدق في التعبير عن المعرفة المنضبطة.. والله اعلم .

dr.khalidbalula@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
“أميستاد” لسبيلبيرق: أعطونا الحريّة! أعطونا الحريّة!! .. د. عمر مصطفى شركيان
بيانات
تجمع الزراعيين السودانيين: إدانة لمجازر الإنقلابيين
الأخبار
محافظ المركزي:(308) مليون دولار حصيلة مشتروات من المواطنين بالداخل
الاتحاديون حالة عجز أم تخلق جديد .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منشورات غير مصنفة
داعا عمنا القائد الكبير اليجا مالوك .. ارقد بسلام فقد انجزت مهمتك .. بقلم: مصطفى سري

مقالات ذات صلة

Uncategorized

في يوم المرأة العالمي

صلاح الباشا
Uncategorized

لا نريد تصنيع سيارات كهربائية لأول مرة أو آخر مرة

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
Uncategorized

أجمل ما في الحكاية

إبراهيم شقلاوي
Uncategorized

الخدمة العامة في السودان: تطوراتها وتأثيرها على سلوك المجتمع

د. نازك حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss