باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

في حكاياتنا مايو (2): صبيحة الانقلاب…فاجأني احمد جبارة .. بقلم: عبد الله حميدة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

قبل شهرين من بداية سنة التخرج في جامعة الخرطوم ،كنت اقييم في داخليات الجامعة ضمن اللجنة المناوبة لاتحاد الطلاب المكلفية بتسيير شؤون الاتحاد اثناء الاجازة الصيفية.
في صبيحة ٢٥ مايو ١٩٦٩، وقبل شروق الشمس ، جاءنا من يقول ان انقلابا عسكريا قد وقع في البلاد…كانت الاذاعة قد افتتحت يومها بالقران الكريم كالمعتاد ..لا مارشات عسكرية ولاتنويهات ببيان هام (فترقبوه)ولاشي من هذا القبيل.
كنا علي قناعة جازمة باستحالة حدوث انقلاب بعد اقل من خمس سنوات من ثورة اكتوبر ١٩٦٤.لكني رغم ذلك خرجت الي شارع الجامعة لاستطلع الخبر. لم ار اي مركبة عسكرية او دبابة في الشارع. وفجاة ابصرت سيارة محملة بالجنود تتجه نحوي مباشرة مما دفعني لمحاولة الاحتماء بالسياج الخارجي للمبني الذي اقيم عليه فيما بعد المسجد الحالي لجامعة الخرطوم. وتوقفت السيارة العسكرية وخرج منها ضابط برتبة ملازم لم اتبين ملامحه اواعرفه الا بعد ان خاطبني بقوله :ازيك يا Jeff….وهذا لقب لم يكن يطلقه علي الا شخص واحد من بين كل ابناء دفعتي في الخرطوم الثانوية القديمة هو احمد جبارة مختار..وكان معجبا بممثل سينمائي امريكي شهير اسمه Jeff Chndler يبدو ان احمد كان يري في وجهي شبها بوجهه.
ورغم ان احمد كان من ابناء دفعتي منذ المدرسة الإبتدائية والمدرسة الوسطي في الخرطوم بحري ثم في الخرطوم الثانوية..ورغم علاقة الصبا التي ربطت بيننا في حي الختمية ببحري منذ ايام كرة الشراب و( الرمة وحراسها)…رغم ذلك انتابني شيء من التوجس وقليل من الخوف بسبب اختلافنا الفكري والحزبي اذ كان احمد من ناشطي الجبهة الديمقراطية وكانت بيننا مناكفات ومناوشات. لكن احمد -رحمه الله – عاجلني باحتضان ودود ادهش العساكر الذين كانوا في تلك السيارة.
سالته : ما الذي يحدث ؟
قال : انقلاب.
قلت:ابعد اكتوبر؟
لكنه ابتسم ولم يجبني. فخمنت ان وراء هذا الانقلاب جهة حزبية..ولم يدم هذا اللقاء العابر سوي دقيقة واحدة ، استقل احمد بعدها المركبة العسكرية وذهب كل منا الي حال سبيله.
عدت سريعا الي الداخلية لانقل صحة وقوع الانقلاب لمن كلن موجودا من الطلاب. فوجدتهم يتحلقون حول جهاز راديو عتيق اخذ يبث بيانا من عقيد اسمه جعفر محمد النميري يعلن فيه الاستيلاء علي السلطة.
لم اقابل احمد بعد ذلك سوي مرة واحدة كانت في مقهي المحطة الوسطي (الذي اصبح اليوم اثرا بعد عين ) ضمن ثلة العطالي الجامعيين الذين سردت حكايتهم في الحلقة السابقة.وكان الانقلاب حينها قد توطدت اركانه بما يشبه الهدوء الذي يسبق العاصفة فقد قال لي احمد اثناء الونسة ان البلد سيحكمها عبد الخالق في اشارة مباشرة الي السكرتير العام للحزب الشيوعي. ومن يومها اقتنعت ان احمد كان احد الكوادر العسكرية للحزب.
تم توظيفي في وزارة الشباب التي بعثتني مندوبا عنها الي نيالا لتشييد مركز لشباب المدينة بالعون الذاتي والعمالة المتطوعة وهناك – ويا للصدف العجيبة – وجت عمي جبارة مختار(والد احمد)هو الاعلي رتبة في قوة المطافي بالمدينة.وبعد ثلاثة اشهر من وصولي الي نيالا قام انقلاب هاشم العطا الذي تولي فيه احمد مهمة اعتقال نميري واعضاء مجلس انقلابه. وحدث بعد ذلك ما حدث وسقط الانقلاب الذي كان احمد جبارة اول من اعدم من منفذيه قبل قادته الكبار.وبالرغم من مرور نصف قرن علي اعدام احمد جبارة الا ان حزني عليه (يتاورني) كلما وخزتني ذكريات الصبا وايام امسي في حي الختمية ومدرسة العزبة الاولية ومدرسة بحري الاهلية الوسطي ثم الخرطوم الثانوية القديمة حيث افترقنا بعدها..احمد الي الكلية الحربية ، وشخصي الي جامعة الخرطوم.
رحمه الله وغفر له.وكلنا لله وكلنا اليه راجعون.
aha1975@live.com
///////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
امدرمان لم تعد بلد ” الأمان ” !
منبر الرأي
مطربات في المهجر .. من اصول سودانيه .. عرض: هشام عيسي الحلو
منبر الرأي
عندما تسقط الأوطان بالتفاهة
منبر الرأي
لجان المقاومة السودانية و ديفيد هيوم .. بقلم: طاهر عمر
منبر الرأي
عرض حال من شارع البلد سيدى الرئيس .. بقلم: الطاهر الشم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحكومة تمنحنا المرارة مجاناً!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحكومة القادمة … نفس الملامح والشبه !! .. بقلم:- إسماعيل أحمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
منبر الرأي

إذا كنت يا عيسى إبراهيم أكثر من خمسين سنة تعبد محمود محمد طه الذى مات فأنا أعبد الله الحى الذى لا يموت (3) .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

حنا مينه، جعل من وفاته لغزا، هي آخر رواياته الخالدة! .. بقلم: جابر حسين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss