باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 6 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

في ذكرى أبريل المجيدة .. لكي لا نكرر أخطاءنا .. بقلم: د. زاهد زيد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

zahidzaidd@hotmail.com

 

تمر على الأمة هذه الأيام ذكري ثورة السادس من أبريل عام 1985م ، الثورة التي أطاحت بالدكتاتورية المايوية ، في أروع ملحمة سطرها هذا الشعب الأبى صانع الثورات ومفجر الانتفاضات .
اجماع الأمة على رفض نظام مايو ، سبقه اجماع آخر على رفض حكومة عبود في أكتوبر 1964م ، وأتى بعده اجماع آخر في أبريل الماضي أطاح بحكومة الكيزان اللئام ونظام الانقاذ المباد .
ما الذي يجمع بين هذه الثورات الثلاثة ، هل هو قدرة هذا الشعب الجبار على صنع الثورات بما لا يمكن أن تقاس به أي ثورة في المحيطين العربي والأفريقي ؟ هل هو مقدار العزيمة والاصرار على رفض حكم العسكر وإبقاء خيار المدنية كخيار واحد أوحد لحكم البلاد ؟
لعل في تجارب العسكر في ثلاث محاولات انتهت بالانتفاضة الشعبية عبرة وعظة لمن تسول له نفسه محاولة الاستيلاء على السلطة بالقوة .
ولعلها تكون كافية لهؤلاء الذين لا زالوا يفكرون في العودة للحكم عبر الانقلاب وبقوة السلاح .
ويفترض العقل في الذين يفكرون في استغلال ظروف البلاد وما تمر به من أزمات أن يأخذوا الدرس من الذين كانوا قبلهم وفي أنفسهم أيضا ، هذا الشعب عاشق للحرية متيم بالديمقراطية وحكم الشورى الحقة ، وهو لم يعط الفرصة على مدار تاريخة أن يمارس ما يريد دون أن تتدخل فئة فتئد أحلامه وتدخله في تجارب فاشلة .
ولعله درس للأحزاب جميعا أن تحترم خيارات الأمة وتحاول أن تغير من أساليبها القديمة التي هي السبب الرئيس في تحرك العسكر للاستيلاء على السلطة لأنهم دائما ما يخلقون البيئة المهيأة للانقلابات العسكرية .
لعلى لا أكون مبالغا إن قلت إن الكثيرين للأسف من هؤلاء و أولئك لم يعوا الدرس ولم يفهموا كيف يجب أن يحكم مثل هذا الشعب العظيم .
ما نعانية اليوم من أزمات ومشاكل سببه الأول هو حكم الإنقاذ سيئة الذكر التي لازالت تعشم في العودة للقضاء على البقية الباقية من الدولة ، مستغلة ضعف الحكومة الانتقالية وثقل التركة التي تقع على أكتافها .
لسنا في حالة خيار بين هذه المعاناة وعودة الإنقاذ أو غيرهم ، فهذا أمر محسوم ألا عودة لحكم الفرد مهما كانت الأسباب .
وليس معنى ذلك أن لا نعدل مسار ثورتنا ، بل من صميم إيمان الناس بمبادئ ثورتهم أن يقوموا مسارها ، ذلك هو التأييد الواعي ، الذي لا يحيد عن الثوابت مهما كانت الصعاب .
إيماننا بثورتنا لا ينبغي أن تزعزعه ما نمر به من أزمات ، فالحكومة ليست وحدها التي يجب أن تجابه هذه الصعاب ولكنها يجب أن تكون رأس الحربة والقائد في معركة البقاء هذه ، فلسنا في حاجة لتجربة مريرة أخرى .
فالدرس الذي علمه الشعب لمن يعنيهم الأمر أن خيارنا واحد وطريقنا صعب وليس مفروشا بالورود ، لذلك قلنا ونادينا كل مسؤول في هذه الحكومة أن تقصروا الطريق ولا تطيلوه بترددكم فنحن واصلون كأمة إلى ما نريد من حرية وسلام وعدالة بكم أم بغيركم ، والخير لنا ولكم أن يكون ذلك بكم أنتم ما دمتم على رأس السلطة .
الشباب مشاعل الثورة ، وهم أمل الأمة هؤلاء هم الذين دحروا أعتى نظام قمعي عرفته بلادنا ، وقدموا أرواحهم فداء لهذه القيم النبلية ومن أجل أن نحيا حياة كريمة ، وهم على أتم استعداد للتضحية مرات ومرات متى ما دعا الداعي للتضحية .
وإلى الآن لم يقل الشباب كلمته الأخيرة ، وعلى الحكومة أن تعلم أنها قوية بهؤلاء الشباب وأن ظهرها مؤمن تماما ، ليس بالأمن ولا بالجيش ولا بالشرطة ولكن بهؤلاء الشباب ، فالدرس الذي لم يستوعبه أحد يجب أن تكون هذه الحكومة أول من يعيه وهو أن قوتها بهؤلاء الفتية الأشاوس ودع هذه ( الغمة الصحية ) تنزاح فسيعرف حينها كل مرتجف وخائن ومندس مكانه وفي صدور شباب الثورة غضب مكتوم وبراكين تغلي ويقينا أنه لولا عقلاء هذه الأمة ما رفع خائن ولا لص ولا مندس رأسه ، ولا تجرأ فاسد على مجرد التفكير في العودة لعهد الطاغوط والقمع والارهاب .
وعلى كيزان السوء من الفاسدين واللصوص وناهبي المال العام أن يستعدوا لأن لا أحد عنده نية للتراجع عن المبادئ الثلاثة حرية سلام وعدالة ، وحتما الغد أجمل في سودان نظيف خال من الظلم والكبت والمسغبة ولن يكون ذلك إلا بعد كنس الكيزان اللئام وتنظيف البلاد منهم للتخلص من شرهم وإلى الأبد .

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
زغبير …” موية ” الطحالب و أشياء أخر!! .. بقلم: عدنان زاهر
حميدتي في روسيا: استراتيجية الاسلاميين في الهمينة علي السودان واسقاط بعض الانظمة العربية .. بقلم: محمد فضل علي/كندا
الأخبار
ترحيب عربي وأممي بالتوصل لاتفاق في السودان: خطوة على طريق الأمن والاستقرار
تحية العهد والوعد.. ولا عزاء للانقلاب الأخرق !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
منشورات غير مصنفة
مغادرة عائلات المسئولين عبر ثلاث طائرات!! .. بقلم: كمال الهِدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاتجار في البشر بين الطمع و الامل (5) !! .. بقلم: الطيب رحمه قريمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإنقاذ ومحاولة تسجيل هدف فى الدقائق الأخيرة .. بقلم: سعيد أبو كمبال

طارق الجزولي
منبر الرأي

الثورة تبدأ من هنا .. بقلم/أحمد يوسف حمد النيل

طارق الجزولي
منبر الرأي

ماهو أسعد خبر سمعه الرئيس البشير هذه السنة ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss