في ذكرى اول مايو عيد العمال

 


 

 

١ تمر ذكرى أول مايو هذا العام والبلاد في تدهور اقتصادي ومعيشي وامني الذي تفاقم بعد انقلاب ٢٥ أكتوبر حتى أصبحت الحياة لا تطاق.. وفي ظروف بناضل فيها العمال من أجل انتزاع قانون ديمقراطي للنقابات، وعقد الجمعيات العمومية لانتزاع النقابات.. وتحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية التي تدهورت والزيادات المضطردة في الأسعار والضرائب ، وتدهور خدمات المياه والكهرباء والتعليم والصحة والدواء ، وتدهور صحة البيئة، إضافة لاستمرار الخضوع لاملاءات وشروط صندوق النقد والبنك الدوليين كما في رفع الدعم عن الوقود والكهرباء والسلع والتعليم والصحة وتخفيض الجنية السوداني وتعويمه وزيادة الدولار الجمركي التي جعلت الأوضاع الاقتصادية جحيما لا يطاق. فقد تمّ تحرير أسعار المحروقات وعدد من السلع الأساسية ، مما ضاعف أسعار المحروقات وارتفع معدل التضخم رغم ذلك يستمر الشح و النقص في الوقود كما في شكاوي المزارعين وغيرهم، كما تبع ذلك زيادة كبيرة في أسعار الكهرباء ورغم ذلك الكهرباء غير مستقرة مستمرة في التدهور ، مما زاد من تكاليف المعيشة للكادحين ، والأثر علي الصناعة ، بارتفاع تكلفة الإنتاج ، والأعباء الاضافية لزيادة أسعار المنتجات الصناعية علي المواطنين ، واغلاق المصانع وتشريد العاملين. وجاء قرار توحيد سعر الصرف تحت إسم " التعويم" ليصب الزيت علي نار الغلاء.. هذا إضافة لوقف المساعدات والمنح الخارجية مما فاقم من الأزمة وزيادة الضرائب على السلع والخدمات والزيادات في الأجور دون تركيز الأسعار مما يفاقم الأزمة والتصخم ويبتلع السوق الزيادات وتستمر الأزمة. ٢ كما استمرت الزيادات في الأسعار كما في الوقود وتعريفة شركة الاتصالات " زين"، وارتفاع سعر الدولار الجمركي . وغير ذلك من الأوضاع المزرية التي أدت لاسقاط راس النظام الإرهابي في ثورة ديسمبر وهو يعاني من الفقر ونقص الدواء والوقود والخبز وخدمات الماء والكهرباء. الخ. سياسة حكومة الانقلاب الدموي تنذر بانفجار ثوري ، يؤدي للاطاحة بها التي استمرت في سياسة النظام البائد الاقتصادية والقمعية والتفريط في السيادة الوطنية واعادت التمكين والأموال والأصول المنهوبة لناهبيها، كما حدث في انتفاضة أبريل ١٩٨٥ وثورة ديسمبر ٢٠١٨م 3 وأخيرا في ذكرى أول مايو ، التحية للطبقة العاملة السودانية التي تواصل نضالها من أجل انتزاع قانون ديمقراطي للنقابات يؤكد ديمقراطية واستقلالية الحركة النقابية بعد إلغاء قانون نقابة المنشأة ، وتحسين الاوضاع الاقتصادية والمعيشية والأجور التي تآكلت ، وضد تشريد العاملين. اضافة لاوسع مشاركة جماهيرية في مليونية ٢٩ رمضان.. رفضا للتسوية الهادفة لتصفية الثورة وإعادة إنتاج الأزمة والتمسك بشعار لا شراكة ولا تفاوض ولا مساومة ولا تسوية.. والتحضير لاوسع احتفال جماهيري بعيد العمال رغم ظروف عيد الفطر المبارك. يجسد مطالب وقضايا العاملين بمختلف الأشكال طيلة شهر مايو ، ومواصلة النضال حتى الإضراب السياسي العام والعصيان المدني لاسقاط الانقلاب و تحقيق الثورة لأهدافها في الديمقراطية والسلام الشامل والعدالة بعد الغاء اتفاق جوبا ووقف الحرب والإبادة الجماعية في دارفور ، وقيام الحكم المدني الديمقراطي. alsirbabo@yahoo.co.uk ///////////////////////////

 

آراء