باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 27 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

في وسط الركام نبني عشنا

اخر تحديث: 29 يناير, 2026 8:39 صباحًا
شارك

elsir90@hotmail.com
بقلم: سريان جميل

في زمننا هذا، نجد أنفسنا نخسر جوانب كثيرة من إنسانيتنا، وربما كلها، مما يؤدي إلى فقدان روحنا الجميلة. المودة والرحمة أصبحتا نادرتين في تعاملاتنا اليومية، والصالحون والأتقياء يتناقصون، والصادقون والأوفياء عملة نادرة. نحن في صراع دائم للظهور بمظهر الأقوى والأغنى، وتحولت الأهداف النبيلة إلى رغبات رخيصة نسعى لإشباعها، وكأننا في حرب لا هوادة فيها لأرضاء الذات.

نتخطى حدودنا وندوس على الآخرين بلا رحمة، دون أن نحسب حسابًا لآثار أفعالنا. لماذا تداس القلوب البريئة بهذه القسوة؟ لماذا يكون الشخص المسالم والطيب هو الأكثر تعرضًا للظلم والاضطهاد؟ لماذا نعتاد على التضحية بالمال والوقت والجهد للآخرين، بينما نتصرف بأنانية تجاه راحتنا الشخصية؟ لماذا لا نتعلم أن نتخطى الحدود دون أن نؤذي أحدًا، وأن نكون أكثر إلهامًا ونفعًا للآخرين؟

إن المكافحين لأجل حياة بسيطة سعيدة هم الأكثر تعرضًا للظلم. سعادتهم تكمن في بيت هادئ وزوج صالح وزوجة مطيعة، وقرارهم الخالد هو الاسترخاء والراحة النفسية، مدفأتهم الحب والنقاء بعيدا عن هذه الضوضاء وهذا النفاق، لماذا لايتركوا وسبيلهم؟

لا ريب أننا في نهايات الزمن، وأن الأطهار يومًا بعد يوم يرحلون. التوكل على الله يحتاج إلى يقين صادق، ولا فائدة من قراءة القرآن دون تدبر وتأمل والعمل بما فيه. هؤلاء المتوكلون على الله والمتيقنون بلطف أقداره هم الذين يجدون النور في كل مظلم، وإن كانت الحياة ليست منصفة، فإن الله هو العدل.

يجب أن نربي أنفسنا على الود والرحمة، وأن ندرك أن الله خلقنا للسلام، لا للمال والجمال والتباهي. أحب العباد إلى الله هم الأقوياء، والقوة الحقيقية تكمن في الإيمان وقوة المواقف الإيمانية، وقوة المبدأ، وقوة الأخلاق. لا حاجة للقوة الجسمانية والعضلات والتحدي، بل تحتاج إلى الإصرار والمساندة والحب والإيمان، وإن غدا لآتي بجماله وزهوه.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان من المكتب التنفيذي للحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل بالولايات المتحدة الامريكية
منشورات غير مصنفة
بيان من الأمانة العامة لحزب الأمة حول تصريحات المشير عمر البشير وجهاز أمنه
منبر الرأي
هل تفتح بريطانيا باباً جديداً أمام اللاجئين السودانيين؟
إن لم يكن البرهان عُطيل، فإن عبد الحي قطعاً هو أياغو
منبر الرأي
الخرطوم مدينة لبائعات الشاي…

مقالات ذات صلة

اجتماعيات

التحالف ينعى نائب رئيس المجلس المركزي لحزب التحالف الوطني السوداني المقاتل جوزيف فلمنوج مجوك

طارق الجزولي

من كورونا إلى اللقاح: رحلة الإنسانية بين الخوف والأمل

دكتور محمد عبدالله
الأخبار

اطلاق سراح معتقلين ومحامون يطالبون بوضع السودان تحت البند السابع

طارق الجزولي
منبر الرأي

في حكاياتنا مايو (1): يوم قال نميري: (انتا قايلني انا بشوف !) .. بقلم: عبدالله حميدة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss