باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 12 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

قبل بلوغ السودان منحنى اللاعودة..!

اخر تحديث: 28 يوليو, 2025 12:13 مساءً
شارك

لعل اجتماع اللجنة الرباعية المُزمع في واشنطن يكون سانحة لتراص القوى المدنية والسياسة الوطنية خلف (موجّهات وثوابت) غاية في الوضوح والجلاء لا يختلف عليها (إنس ولا جان) لمنع انزلاق السودان نحو الفوضى والتشرذم.. بل فناء الوطن بكل ما فيه وما عليه (من بشر ومَدر)…!
لا مناص الآن من وقفة وطنية جامعة للخروج من هذا التخبّط المميت القاتل الذي يعيش فيه السودان الآن والذي يهدد بزواله التام.. ولا بد من الإسراع بإيقاف معاول الموت والتدمير التي تنتاش السودان تحت سلطة الانقلاب والإرهاب والموت والجوع التي تنشط في ممارسات جهوية واقصائية وعنصرية؛ وتنهش عظام الوطن بأنياب ضباع متعطّشة من أجل إقامة سلطة شمولية قهرية تحت الدماء والأشلاء والخراب الذي يماثل ما وقع في قرى (سدوم وعمورية والمؤتفكات)..!!
وحتى تتضح الصورة فلا بد من تحديد المؤشرات العامة التي ينبغي ألا تغيب من طاولة أي اجتماع يبحث الشأن السوداني في المنابر الإقليمية والدولية والأممية التي تريد الإسهام في إخراج السودان من دوّامة الحرب ومن محنته الحاضرة، بل مأزقه الوجودي..!
وعلى صدارة هذه المؤشرات أن القوى المدنية والسياسية السودانية الرافضة للحرب ترى أن أي طريق العودة التعافي لا يمكن بلوغه إلا بإيقاف هذه الحرب التي أكلت السودان أولاً؛ لقد قتلت هذه الحرب من المدنيين الأبرياء نساءً ورجالاً أطفالاً أضعاف ما قتلت من المسلحين والمجندين من أبناء القوات المسلحة والمليشيات..! وهذا مما يستوجب الوقف الفوري والشامل والمستدام لإطلاق النار قبل أي شيء آخر..!!
وتتفق هذه القوى المدنية والسياسية على إبعاد الجيش وقوات الدعم السريع وأي تكوينات عسكرية أخرى من ممارسة السلطة الآن ومستقبلاً؛ كما تتفق على حظر حزب المؤتمر الوطني المحلول من ممارسة السياسة، وتدعو إلى التوافق على إطار المشروع الوطني والمبادئ العامة التي تحكم الفترة الانتقالية.
ولا ينبغي المزايدة على موقف مُجمل القوى السياسية والمدنية الرافضة للحرب من أنها لا تقبل بأي وجود للقواعد الأجنبية في إي جزء من أراضي السودان، كما ترفض أي تدخلات أجنبية في الشأن الداخلي السوداني..!.
ويعلم الأقرباء والأباعد حجم الأعداد القياسية من اللاجئين و الذين تدفقوا على دول الجوار وما بعد الجوار، وما جرى بسبب انعدام الأمن والقوت من نزوح عشوائي إلى الصحاري والفلوات والمعسكرات التي تنعدم فيه ادني مقومات الحياة..!
ولا بد من الإسراع بالمعونات العاجلة للاجئين والنازحين الذي يفتقرون للغذاء والكساء والدواء والإسهام في عودة النازحين واللاجئين الطوعية لديارهم ومساكنهم.
ولا يغيب عن احد أن استمرار هذه الحرب ينذر بانزلاق خطير نحو (حالة اللادولة) وما يستتبع ذلك من مآلات تفتح أبواب جهنم على جوار السودان ومحيطه وعلى السلم والأمن الإقليمي بل الدولي؛ وحيث يتهيأ المناخ لانتشار الجماعات الإرهابية التي تحتشد بها العديد من التخوم التي تتصل امتداداتها الجغرافية والديموغرافية بالرقعة السودانية..!
هل هناك اختلاف على هذه الموجّهات..؟!
اللهم إلا أن يُراد للسودان ينساق إلى عالم المجهول ويضحى في حكم القنبلة الإنشطارية التي تمتد شظاياها اللاهبة والحارقة إلى شرق إفريقيا وشمالها وغربها ووسطها..ثم عبر البحر الأحمر وما خلفه من عوالم ومعالم ..!
هل يمكن أن يصدّق أحد مهما بلغت به درجة (الاستشراق) والجهل بأحوال السودان أن الشعب الذي تدور هذه الحرب على لحمه ودمه وتتغذى من موته وتشريده يؤيد هذه الحرب ويطالب باستمرارها..؟!
كان علي بن أبي طالب يقول: صمت الجاهل نعمة ولو سكت الجاهل لما اختلف الناس على شيء… !!

مرتضى الغالي
murtadamore@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تأمّل في معنى القصيد: الحلقة الرابعة .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي
منبر الرأي
محاربة الفساد وإصلاح الحزب الحاكم في السودان: المهمة المستحيلة .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
منشورات غير مصنفة
بيان من الحركة الليبرالية السودانية حول الهجمة على طالبات دارفور
منبر الرأي
امرأة بلادي … بقلم: رباح الصادق
الأخبار
دعوات دولية لمحاسبة منشقين التحقوا بالجيش السوداني

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

سيد الاتحاد .. جاب ضقلها يكركب (3).. بقلم: حسن فاروق

طارق الجزولي
بيانات

بيان من المكتب السياسي لحزب الأمة القومي

طارق الجزولي
منبر الرأي

عيال الشوارع كبرت وحملوا السواطير .. الأمر خطير .. وين نطير ؟!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكجور … وبلاد السودان .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss