عبد الكريم إسكدر: فصل الدين عن الدولة لغير الأذكياء .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
كان إنسانا طرفة. كان يقول عن قوة ساعد والده إنه حيّا ضابطاً عظيماً في طابور ولما دق على دبشك البندقية كسره. وحسبوها له براوة. وكنا نشاغله ونقول ود الكسر الدبشك. وتمتع إسكدر بشعر سبيبي وصدر رياضي يتقدمه كالمحمل. حسده على شعره دائما زميلنا تاج السر محمد خير بشعره المفلفل ورعي الصلعة فيه ً. كان يقبض على شعر إسكدر ويقول له لا تستأهله يا إسكدر أريتو فوق راسي. ولصدره الذي يتقدمه حكاية. كنا اجتمعنا في القاعة ١٠١ بكية الآداب أول دخولنا الجامعة في ١٩٦٠. وجلست مع جماعة ولم نتعارف بعد. فدخل إسكدر متأخراً. ونظر من حولي إليه واستعجبا لمتانة صدره وقال أحدهم: “ٌإنتو حماد أب سدر دا معانا”. وكان حماد من نواب شرق السودان في البرلمان الذي حله انقلاب الفريق عبود.
لا توجد تعليقات
