باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 14 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قتلانا في النار.. وقتلاكم في الجنة .. بقلم: ناجي شريف بابكر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

“وايتس إن بلاك سكينس” 

في الثالث من يونيو ٢٠١٩ قام قتلة مجهولون بقتل، وحرق واغتصاب ثم إغراق ما يقارب الألف نفس على نسق حادثة رابعة العدوية الآثمة بالقاهرة، وذلك أمام بوابات القيادة العامة للجيش بالخرطوم، لم تُجرد ذلك النهار المتحركات، ولم يُطلق أحدهم الرصاص في اتجاه القاتل المجهول.. لم يحفل أحدٌ يومها بالقتلى.
في الثالث عشر من ديسمبر ٢٠٢٠، بعد عام ونصف بالضبط، قُتِلَ في إعتداء آثمٍ بالحدود الشرقية، ضابط من القوات المسلحة بينما جُرح ثلاثة آخرون، تم صبيحة اليوم التالي إرسال أرتال من التعزيزات والآليات العسكرية، وتحرك أفراد رفيعون يتربعون على قمة السلطة السيادية، لموقع الحدث.. ربما قَوَدٌ للقتيل وربما انتقامٌ للجرحى أو كلاهما، فلا مندوحة في ذلك، فالعين بالعين، والسن بالسن، والجروح قِصاص .. شفى الله الجرحى وتقبل الضابط الباسل الشهيد.
قبل أكثرَ من عشرين عاما، قامت الجرّافات في فجر الإنقاذ الأول بإزالة نُصبٍ من أمام بوابة السكة الحديد، كان قد أقامه الناس يوما لجنديٍ مجهول.. ربما لأنها كانت تخطط هي وسدنتها لعهد جديد لن يكون على الجندي أن يبقى مجهولا فيه، إنما الضحايا وحدهم على كثرتهم من سيتوجب على الناس أن يجهلوهم أو أن يتظاهروا بذلك، وحدهم الذين يموتون وليس سواهم، هم من نحتاج أن نُقيم لهم المآتم والعويل.. فلا قَوَدَ ولا دِيّة، وحدهم الضحايا من نقيم لهم النُصُبًَ التذكارية.
نفس تلك الجرّافات بعد ثلاثين عاما، عادت هذه المرة لإزالة الأقلام والقراطيس وبعض المقتنيات الزهيدة، الرسومات والجثث النحيفة المتفحمة، لطلاب بسطاء مشردين كان الثوار القتلى قد أقاموا لهم فصولا للقراءة والرسم، تحت سُرادِقَ نُصبت في ظل البنايات الشاهقة المُكيفة عالية البناء، على مرمى حجرٍ للمرتكز أو للناظر من نافذة القيادة العامة.
هذه المفارقات توقد أحزاننا وتجهض كل أحلامنا بوطن جديدِ معافي..

nagibabiker@hotmail.com

 

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تكريم الفيلسوف وعالم الاقتصاد أمارتيا سين .. بقلم: فرانك- فالتر شتاينماير .. تقديم وترجمة د. حامد فضل الله / برلين (أوراق المانية)
منبر الرأي
تبقى سيرة (تجمع المهنيين السودانيين) هي الكلام! .. بقلم: عثمان محمد حسن
قطر والعسكر والحاويات .. بقلم: طه مدثر
منى أبو زيد
فَتِّشْ عن المرأة (الأفغانية) .. !
Uncategorized
إلى أستاذنا البروفيسور قرشي محمد علي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فى ذكرى اغتياله ال35 ماذا قال الاستاذ محمود عن (السودان) وعن (الكيزان) .. بقلم: عصام جزولي

طارق الجزولي
منبر الرأي

حسني مبارك … الفرعون العادل .. بقلم: د. أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأمن البحري السوداني ومهددات المياه والسواحل والمتطلبات … بقلم :عمرخليل علي

عمر خليل علي
منبر الرأي

أنماط الشخصية: سماتها وطرق التعامل معها .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss