قراءة العصيان من خلال عقل السلطة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
كانت الدعوة للعصيان المدني مفاجأة علي عقل السلطة السياسي، باعتبار إن الدعوة جاءت من شباب، السلطة الأمنية لا تملك معلومات عنهم بالصورة الكافية، و لا حتى الحزب الحاكم يعرف عنهم الكثير، لذلك كانت الحركة ليست بناء علي الدعوة، أنما لاستجابة المعارضة مع الدعوة، و مطالبة قواعدها أن تلبي الدعوة، فكانت حركة عقل الإسلام السياسي تفكر في كيفية حماية السلطة، لذلك لم يكن هناك فارق بين العقل في المؤتمر الوطني و لا في المؤتمر الشعبي، الكل ذهب إلي حماية السلطة من السقوط،، الأمر الذي يؤكد أن الدعوة قد أربكتهم جميعا، و لكنهم جعلوا الأجهزة الأمنية هي التي تتعامل مع الحدث، فغاب الفعل السياسي، و حتى التصريحات التي خرجت كانت مضطربة، لكي يؤكد الحدث أن الحزب الحاكم لا يملك عقلا سياسيا، أنما يسيطر عليه عقل البندقية، و هو عقل مأزوم ثقافة، و ضعيف معرفة، لذلك لا يستطيع أن يتعامل غير الانتهاكات علي الحقوق.
لا توجد تعليقات
