باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 6 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

قصة الثبات والصمود والعزم .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 29 أبريل, 2021 6:11 صباحًا
شارك

 

 

كلام الناس

هذا الكتاب يوثق لتجربة خاضتها مدرسة المحمدية وسط تحديات وضغوط إبتداءًا من تهديدات المفتش صمديكون بإغلاقها وليس إنتهاءًا بجرافات شركة التنقيب عن القصدير.
إنها رواية التلاميذ العشرة في هذه المدرسة القابعة في جزيرة بيليتونج الغارقة في الفقر رغم ثروات أرضها، واجه فيها تلاميذها التحديات والصعوبات وحققوا الإنجازات المميزة في المنافسات المدرسية بقيادة المعلمة الصامدة موبس التي غرست في نفوسهم إرادة الثبات والصمود وتحدي الصعاب.
لن أتعرض للأجواء الأسطورية التي تخللت أحداث الرواية التي صدرت عن دار المنى بدولة الإمارات العربية المتحدة وتدرس لتلميذات وتلاميذ الصف التاسع بمدارسها و التي ألفها أندريا هيراتا ونقلتها للعربية سكينة إبراهيم لأن أحداثها الواقعية طغت على غموض الأساطير التي تخللتها ونحن نتابع بكل التقدير والإعجاب المعلمة بومس التي تصدت حتى لجرافات شركة التنقيب حتى استطاعت وقف زحف جرافاتها التي كانت ستقضي على المدرسة.
كما لن أحدثكم عن قصة الحب التي ترعرت في متجر الثريات الفوضي بين بائعة الطباشير وبين التلميذ الذي تم تكليفة بمهمة شراء الطباشير لأرجع بكم إلى المعلمة الصامدة بومس.
هذه المعلمة التي وهبت عمرها لمهنة التدريس ورفضت كل الإغراءات المادية والعروض السخية للتخلي عن مدرسة المحمدية وأصرت على مواجهة مدير شركة التنقيب قائلة : هذه ليست مدرستي إنما هي مدرسة الشعب .. لن أبيعها مهما تضعضعت.
قالت في مرافعتها عن المدرسة امام مدير شركة التنقيب : أذكرك بان القونين تضمن حق الموطن في الحصول على التعليم بنص الدستور الذي هو القانون الأعلى الذي يحكم كل القونين، ونجحت في نهاية المطاف في وقف زحف الجرافات التي كانت قد بدأت في هدم المدرسة.
يقول المؤلف على لسان أبطال الرواية في مدرسة المحمدية : تعاهدنا على البقاء مخلصين للمدرسة مهما ضربتها الصواعق والأعاصير .. شكلنا سوياً أجمل قوس قزح أبدعه الخالق.
واصل بطل الرواية دراسته حتى حصل على درجة الدكتوراة التي كانت عن ملحمة مدرسة المحمدية والمعلمين باك هوفان وموبس والتلاميذ العشرة.
ختم الرواية قائلاً : صمدنا أمام المفتش صمديكون وقاومنا بقيادة المعلمة الصامدة بومس جرافات شركة التنقيب عن القصدير وتجاوزنا الظروف الإقتصادية، كما نجونا من أسوأ التهديدات.. تهديد أنفسنا بإنكار قوة التعليم.
يقول المؤلف في ختام الرواية : تذكرت العهد الذي قطعته على نفسي منذ أن كنت في الصف السادس عندما شاهدت معلمتي بومس تقطع باحة المدرسة وهي تحمي نفسها من المطر بورقة شجرة موز .. يومها عاهدت نفسي أن اكتب كتاياً هدية لها بعنوان “الأشكار بلانجي” أي عساكر قوس قزح.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أي مستقبل ينتظر الإسلاميين في السودان؟
الأخبار
الإحصائية الأولية لعدد القتلي والجرحي والمصابين في أحداث مناطق شرق بليل بولاية جنوب دارفور ومئات المواطنين، ما زال محاصرين من قبل المليشيات المسلحة
حوارات
الطيب صالح: أول مرة ذهبت إلى إنجلترا، أنا ظننت أننا نحن العرب الوحيدون في الدنيا. ثم بعد ذلك وجدت أُناسا شُقراً وعيونهم خضر ويتكلمون العربية. فقلت أي عرب هؤلاء؟
منشورات غير مصنفة
ورحل رائد الدبلوماسية الشعبية .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني
منبر الرأي
تيارات الفكر وأثرها في مشروع النهضة في السودان “4 – 6 ” .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ولادة الحركة الإسلامية تارة أخري … هل تأتي قيصرية أم طبيعية( 2– 4) ؟؟؟ . بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
الأخبار

موجهات عامة لموكب اليوم الأحد السـ1ــاعة ظهراً .. مظاهرات ليلية في معظم أحياء الخرطوم وبعض مدن البلاد مساء امس السبت .. الاف السودانيون بالولايات المتحدة الأمريكية ينظمون مظاهرة أمام البيت الأبيض هي الأكبر في تاريخ التظاهرات بالسودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

رغم سيطرة إسلاميي المؤتمر الوطني علي النقابات، الإضراب السياسي ممكنا. بقلم: د. جعفر كرار أحمد

د. جعفر كرار احمد
الأخبار

في أوج صراع السلطة بالسودان.. شبح الحرب يخيم على إقليم دارفور

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss