باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن ابوزينب عمر
حسن ابوزينب عمر عرض كل المقالات

قضية راشان أوشي .. الدروس والعبر

اخر تحديث: 28 مايو, 2026 2:50 مساءً
شارك

بقلم: حسن أبوزينب عمر

يقول محرك البحث قوقل ان راشان أوشي اعلامية ناشطة تحقيقاتها فريدة مثيرة محركة للتفاعل لأنها لم تكن تستمد قوتها في سماء التنظير بل بالتحليل الاستقصائي العلمي المسنود بألارقام . تغطياتها لم تكن تسقط على آذان صماء لكونها كانت تقتحم مناطق العتمة كشفا لأوكار الفساد التي تنخر في جسد السودان المتهالك الذي أدمته الحرب اللعينة من حثالة تخصصت في الاستثمار في الأزمات الانسانية بينما تخصصت هي في الابحار في عوالم مترعة بالغموض أبطالها مسؤولون يستغلون السلطة بصورة بشعة للسرقة والاحتيال مما كان يثير زوابعا من الجدل زادها اشتعالا الصمت المطبق من الأجهزة العدلية ازاء الاتهامات الخطيرة في ذمة هؤلاء المسؤولين سلبا أم ايجابا حتى جائتنا الأنباء الصادمة بالحكم الجائر الغرامة 10مليون جنيه والسجن عاما بتهمة (اشانة السمعة) دون تقديم الأدلة الكافية ..
(2)
تعودنا كثيرا أن نسمع في السودان جعجعة عن قيم الشفافية والحوكمة والعدل وسيادة القانون ولا نرى طحينا ولكن حتى اذا وضعت هذه الأجهزة الأصبع على الجراح المتقيحة يتم شلها بتدخلات رفيعة من الأجهزة الحاكمة والا فأسألكم بالله الذي خلقكم فأحسن صوركم من الذي باع حقوق مطار هيثرو ..من المسؤول عن اختفاء 17 باخرة سوانية ..من دمر النقل الميكانيكي من أضاع ادارة المخازن والمهمات ؟ الذي ارتكبته مليشيا الدعم السريع يعرفه كل ذو بصر وبصيرة ولكنني أسأل عن الخراب والدمارالذي حدث وراء كواليس الحكومات الوطنية .
(3)
النتيجة ان الكاتبة دفعت غاليا ثمن عفوية تحقيقاتها وهي تخوض في دغل الفساد والمفسدين ربما سقطت في الفخ المنصوب ولكنني أقول بالفم المليان ان هؤلاء (المجارمة) يعرفون جيدا كيف يخرجون كالشعرة من العجين حتى لو تمت ادانتهم بالجرم المشهود اما بالانكار أو بتدخلات من جهات عليا على طريقة (عفا الله عما سلف) .. ظواهر قطوعات الكهرباء وندرة المياه والسيولة الأمنية وتعذيب الناس بالاتاوات والضرائب (على قفا من يشيل) ولكن هل سمعتم في تاريخ السودان مسؤولا يعتذر ولماذا يعتذر وهو لا يعترف أصلا بخطأ ارتكبه ؟ هذه ليست ثقافتنا !
(4)
قبل سنوات أجريت تحقيقا مع وكيل اول وزارة الاقتصاد عن أسباب ارتفاع أسعار الفواكهة المستوردة من الخارج فهالني ما رأيت اذ اخرج المسؤول وللتأكيد ملفا عن استيراد هذه الفاكهة ثمنها في بيروت ورسوم تصديرها وشحنها وتخزينها داخل ثلاجات في الخرطوم مع بيان رسوم الجمارك واستحقاقات تاجر الجملة والقطاعي وأذكر انه ذكرلي ان صاحب الثلاجة يتقاضى 5 قروش للكيلو الواحد شهريا نظير التخزين ثم طلب منى أن أجمع هذا على هذا وأقسم هذا على هذا وصولا لسعر تكلفتها للمستهلك ..ذكر لي الرجل انه حرص على تقديم هذه الأرقام للاقتناع حتى لا تتهم وزارته زورا وبهتانا بوجود فساد في هذه الصفقات فشكرته كثيرا وتمنيت أن يكون هناك عشرة من أمثاله يتحدثون بلغة الأرقام حتى تستقيم قيم النزاهة .
(5)
في صباح اليوم التالي وفي بداية الدوام طلب مني رئيس التحرير ان أتجه لصاحب الثلاجة على جناح السرعة لتمليكي معلومات أخرى ووجدت هناك رجلا يغلي غضبا واستنكارا لحديث وكيل أول وزارة التجارة ..قال لي انهم يتقاضون قرشا واحدا مقابل التخزين وليس 5 قروش كما زعم المسؤول الكبير ..وأضاف غاضبا انه من المؤسف ان ادارة الثلاجة وجهت دعوة لهذا الوكيل لحضور حفل افتتاح الثلاجة ..أحسست وقتها بأنني كنت ضحية لعملية نصب لم تكن في الحسبان فقد باع لي وكيل اول وزارة التجارة الذي قدمت له أسمى آيات الشكر والتقدير ترماي (العتبة) واهرامات (الجيزة) ولكن كل هذا هان لماحدث لي لاحقا من احباط سببه مدير تحرير الصحيفة التي كنت أعمل فيها وهي جريدة الصحافة فقد طلب مني عدم نشر تعليق صاحب الثلاجة حتى من مبدأ الرأي والرأى الآخر خشية من ردود فعل حكومة نميري وطاشت احتجاجاتي أدراج الرياح ..وحينما اسودت الدنيا في وجهي لم أجد خيارا سوى تقديم استقالتي عن العمل لرئيس التحرير وقتها محمد الحسن أحمد بحثا عن مصدر رزق آخرفي محطتي الثانية وكانت وزارة الثقافة والاعلام وتلك قصة أخرى .
(6)
لكن ماقرأته قبل سنوات في صحيفة (ديلي ميل ) الانجليزية يستدعي التوقف والتأمل لأخذ العبر والدروس حينما يأتي الحديث عن الشفافية والحوكمة وحرية الكلمة وسيادة القانون وهي قيم لا نعرفها في أعرافنا ومناهجنا .. قال التحقيق ان مسؤولا كبيرا ينتمي لاسرة ملكية أحيل الى أحد المحاكم الانجليزية بتهمة قتل رفيقه ..انكر المتهم الجريمة وذهب الى أن صديقه جاء من الخارج في حالة سكر متأخر وكان مضرجا بدمائه نتيجة اعتداء حدث له في أحد حانات حي سوهو ..لم يكذبوه ولم ينتزعوا منه اعترافات بنزع أظافر يده بل حاصروه بالأدلة الدامغة بأنه القاتل الوحيد ..وحينما أيقن ان حبل القصاص يقترب من رقيته لجأ الى الكرت الأخير وهو أنه يتمتع بحكم منصبه بحصانة دبلوماسية وبدأ وصلة توسل وبكاء امام القاضي بعد أن تمكنت منه (الجرسة) ..فسمع من القاضي مالم يكن يتوقعه فقد أبدى تعاطفه مع حالته ولكن قال له عبارة تستحق الانحناء احتراما وتجلة :
I hope I help you but there is no body
above the law in this country
ليتني اقدم لك مساعدة ولكن لا أحد فوق القانون في هذا البلد .
مخرج للخروج
لم يكن أكثر الناس تشاؤما يتوقع أن ينتهي مصير صحفية راكزة مثل راشان أوشي الى غياهب السجون مرافقة لبائعات المريسة ومحترفات الرذيلة ولكنها ستعود من هناك قطع شك ايقونة حفرت بألأظافر اسمها في صخر الأساطير.

oabuzinap@gmail.com

الكاتب
حسن ابوزينب عمر

حسن ابوزينب عمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الجيش يتدخل لحماية المتظاهرين للمرة الثالثة ويشتبك من قوات الأمن ويطردها من محيط القيادة العامة .. سقوط قتلي وجرحى .. المتظاهرون يواصلون اعتصامهم في ثبات
منبر الرأي
ضعوا التفاوض و الحوار و أمبيكي على الرف.. توجهوا إلى الشارع! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
السودان في الكوميديا البريطانية .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
الشاعر محمد محمد علي (1922- 1970) .. بقلم: عبدالله الشقليني
منبر الرأي
البروتوكولات.. بين حكماء صهيون وحمقى الإنقاذ (3) .. بقلم: أمير بابكر عبدالله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البطولة حرفة المصريين اليومية .. بقلم: د. أحمد الخميسي. قاص وكاتب صحفي مصري

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

مرَّة ثالثة : رفع الدعم لن يحل الأزمة الإقتصادية .. بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

ضرب الطبول للرياض من اجل المصالح .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

وجاسَ في الديار راقصاً بذيله! .. شعر: عبد الإله زمراوي

عبد الإله زمراوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss