باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وداعاً مستر محمد عبدالرازق .. فقد كنت صادقاً في طرحك ومخلصاً أميناً على مواقفك وتعهداتك .. بقلم: د. أسعد علي حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

أمتعني التوظيف البارع للصورة لثبيت صورة إضراب الأطباء. ووجدت نفسي أحتفظ بصور اقدم جاءت في نعي المستر محمد عبد الرازق الذي كان في طليعة احتجاجات الأطباء منذ سنوات قليلة قبل موته الفاجع الحزين. رحمه الله.

وداعاً مستر محمد عبدالرازق .. فقد كنت صادقاً في طرحك ومخلصاً أميناً على مواقفك وتعهداتك .. بقلم: د. أسعد علي حسن
عضو سابق بلجنة أطباء السودان

صورة مع الراحل في احدى الوقفات الاحتجاجية بمستشفى الخرطوم

الأخوان كانوا يلمزونه : “دي آخرتها يا د. محمد بقيت مباري العملاء والشيوعيين والملاحدة؟
06-24-2015 09:35 AM
انا لله وانا اليه راجعون.. مستر محمد عبدالرازق كبير الاستشاريين الجراحين بمستشفى ‫الخرطوم .. أحد الاسلاميين الذين انحازوا لحقوق المواطن السوداني ضد مشروعه الحضاري وسياسات تفكيك المستشفيات العامة التي تخدم مصالح مافيا الرأسمالية الطفيلية المستثمرة في صحة الناس.. فوقف معنا في (اللجنة المشتركة لأطباء السودان ورابطة الاختصاصيين) كأسد شامخ تاركاً قناعاته الفكرية والعقائدية وانتماءه السياسي جانباً.. ولأصدقكم القول كنا في لجنة الأطباء آنذاك متخوفين جداً في بادئ الأمر من التعامل معه بحكم انتمائه السياسي.. لكننا في نهاية الأمر قررنا أنه طبيب ويحق له المشاركة في الفعاليات بحكم انتمائه المهني طالما لم يبدر منه ما يعرقل أعمال اللجنة.. والله وجدناه نعم الرجل.. صادقاً في طرحه ومخلصاً وأميناً لمواقفه وتعهداته.. قوي صلب في مواجهة عصابة حزبه الذين كانوا يلمزونه بالقول (دي آخرتها يا د. محمد بقيت مباري العملاء والخونة والشيوعيين والملاحدة؟؟) فكان يرد عليهم (من تصفونهم بالخونة والعملاء لم يمزقوا الوطن ولم يعيثوا فيه فساداً، ولم يمتصوا دماء المواطنين ليشيدوا بها لأنفسهم القصور والعمارات، ولم يحرموا الفقراء من حق العلاج).. قال لي ذات مرة: (نختلف سياسياً يا دكتور أسعد لكننا نتفق (كأطباء) على مسائل مهنية وأخلاقية أساسية، وأن المواطن السوداني البسيط يستحق أن يجد مستشفيات ممتازة ليتعالج فيها مجاناً نظير ما يدفعه للدولة من ضرائب و جبايات.. مستشفى الخرطوم وغيره من المستشفيات الحكومية لا يجب أن تجفف وتغلق بل يجب أن تُطوّر حتى تصبح مضاهيةً للزيتونة ويستبشرون و رويال كير.. أنا لست ضد المستثمرين في الصحة لكنني ضد أن تكون مصالح القطاع الخاص على حساب تجفيف العام) .. فدفع ثمن مواقفه تلك فصلاً كيدياً تعسفياً من الخدمة (إحالة للمعاش الإجباري) ومضايقات وملاحقات واعتقالات.. لكنه وبرغم فصله من الخدمة إستمر في عطائه لإنسان السودان ملاك رحمةٍٍ يخفف آلامهم ويطبب جراحهم عبر العيادات الخيرية المجانية وشبه المجانية، ويجري العمليات ويتكبد مشقة وعناء السفر دورياً للأقاليم البعيدة والقرى والمستشفيات الطرفية ليجري فيها العمليات من حين لآخر، وكم من فقير معدم أجرى له العملية مجاناً.. لم يبخل ذات يومٍ بعلمه وخبرته على أحد، إذ استمر في تعليم وتدريب أبنائه طلاب كليات الطب وأطباء الامتياز و طلاب الدراسات العليا وزملائه المتدربين و الأخصائيين الجدد إلى أن اختاره الله للانتقال إلى جواره في هذا اليوم من هذا الشهر المبارك و هو صائم بحادث مروري مؤسف وهو في طريق عودته من القطينة إلى منزله بالخرطوم، بعد أن فرغ من متابعة مرضاه بعيادته المحولة المجانية بمستشفى القطينة لينهي بذلك حياةً مليئة بالنجاح وعمل الخير.. ألا رحمك الله وأدخلك فسيح جناته يا دكتور محمد بقدر عطائك و انحيازك للفقراء و لأخلاقيات مهنة الطب.. خالص العزاء لنفسي و لزملائي الأطباء ولتلاميذك و مرضاك و أسرتك الصغيرة وعامة أهلك وأصدقائك وللوطن في رحيلك.. لا نقول إلا ما يرضي الله.. ولا حول ولا قوة إلا بالله.. وإنا لله وإنا إليه راجعون..

د. أسعد علي حسن
عضو سابق بلجنة أطباء السودان

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
جهاز الأمن يمنع الصحفي فيصل محمد صالح من السفر خارج البلاد
منشورات غير مصنفة
البجـة: سكان الصحراء الشرقية في العصور القديمة (1) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
الشرق العسكري هو حماية الوطن والدفاع عن ترابه وحدوده وليس التنمر على القوى الديمقراطية .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي
منبر الرأي
مناشده للميرغنى والمهدى وشخصيات وطنيه ..بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
كمال الهدي
ركزوا مع كورتكم  .. بقلم: كمال الهِدَي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كفوا عن التخوين، فقد أنجز مفاوضونا مهمة تاريخية !! .. بقلم: فضيلي جمّاع

فضيلي جماع
منبر الرأي

ما الفرق بين كوهين وغندور؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان .. انقلاب يعكس الفشل .. بقلم: فاطمة ياسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

مساعي فولكر لا يُرجى منها .. بقلم: الصادق علي حسن المحامي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss